iBLOG précédent iBLOG suivant



Mon calendrier
< Oct. 2008  
L M M J V S D
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
Mes liens
Aucun lien à afficher
Trafic
Noter ce blog :
1 5
1 connecté
14186 visiteurs
Ce blog est classé 2510ème
Score de ce blog : 2,37
Mes archives
Publié le 24/03/2007 à 09:10
Par lebon

http://www.lenalebon.com/


Ndadiém Votécati Sénégal


si vous rentrez pour la premiere fois telechargez
ce petit programme

http://leban2.s2.all2chat.net/iVocalize4Setup.exe



site vocal
entrée des moderateurs
entrée des visiteurs





LE SITE PRINCIPAL
http://www.lenalebon.com/
LE FORUM PRINCIPAL
http://www.lenalebon.com/vb/index.php




أهلا وسهلا في موقعكم
"الإسلام في السنغال"
بسم الله الرحمن الرحيمنرحب بكم في موقعكم "الإسلام في السنغال" موقع الإسلام في السنغال مرآة للدعوة الإسلامية في بلدكم "السنغال" الذي هو جزء من العالم الإسلامي، والموقع غير متقيد بقيود وطنية أو إقليمية، ولا بالانتماءات الحزبية أو الطرقية.وإنما هو موقع ترتكز اهتماماته على نشر الثقافة الإسلامية والتعاليم الشرعية الأصيلة من معينها العذب الزلال القرآن الكريم والسنة المطهرة، وفق ما فهمه الجيل الأول جيل الصحابة والتابعين عليهم رضوان الله.ومن ثم، فإن الموقع إذ يعلن لكم أهدافه النبيلة هذه فإنه يرحب بكم كمشاركين، ويستقبل اقتراحاتكم بحفاوة واستحسان، ويبشر الإخوة جميعا بأنه يبث أساسا باللغتين الفرنسية والعربية  استهدافا جميع الفئات المثقفة، كما يهتم بالفئة غير المتعلمة وذلك ببث برامج تعليم الدين باللغة الولوفية عير غرفتها التي تبث برامجها مباشرة باللغة الولوفية لغة أهل الوطن.كما يهيب بجميع الإخوة المسلمين، على ضرورة القيام بأداء أمانة نشر دين الإسلام، بكل ما أتيح لهم من الوسائل المادية والمعنوية؛ فالعامل في عمله، والتاجر في تجارته، والموظف في وظيفته، وكذلك العالم في عمله.هذا ونسأل الله لنا ولكم السداد والإخلاص في الأقوال والأعمال إنه مجيب الدعوات. كلمة شكر وتقدير:نشكر كل من شارك – بطريقة أو بأخرى – في إنجاز هذا المشروع الإسلامي الكبير فقد قدموا فيه كل غال ونفيس مما ساعد في تحقيقه في فترة زمنية محدودة.ونخص منهم بالذكر إخصائيي التصميم والبرمجة، وكذلك الإخوة الفضلاء الذين أسهموا في تمويل المشروع وتنفيذه.ولا ننسى تقديم شكرنا الجزيل إلى مشائخنا وأساتذتنا الكرام لما بذلوه من التوجيهات القيمة، والنصائح الغالية في توفير كل ما يحتاجه الموقع من المعلومات النفيسة، والمقالات الهادفة، استشعارا منهم بواجب النصح للأمة، وبضرورة نشر الدعوة والثقافة الإسلامية، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.مشرف الموقع


 

من نحن؟


لعل سائلا يتساءل متطلعا إلى الكشف عن هوياتنا وجنسياتنا وعن عقيدتنا ومنهجنا، فنقول له:
نحن مجموعة من الشباب السنغاليين الذين يعملون في حقل الدعوة تحت إشراف المشائخ وتوجيهاتهم، غير أن بعضنا مقيمون خارج السنغال كالمملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان العربية والأوربية، لكن تجمعتا وحدة العقيدة ووحد القدوة ووحدة الغاية.وحدة العقيدة لقوله تعالى: 
إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾
الأنبياء 92.
 
ووحدة القدوة لقوله تعالى: 
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
الأحزاب 21.
 
ووحدة الغاية لقوله تعالى: 
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾ فصلت 33.

فانطلاقا من هذه القواسم المشتركة بيننا جمعنا قُلَّنا وكُثْرنا، وبذلنا جهدنا وطاقتنا في تصميم هذا الموقع الإسلامي الهادف بالتعاون مع بعض ممن يشعرون بعظم المسئولية المنوطة بأعناقهم في سبيل نشر دين الله والاستجابة لأمره.
هذا، ونرجو من كل مسلم غيور على دينه ساع في نشره أن يسارع في الاستجابة لهذا النداء الإلهي والأمر الرباني
﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم﴾ .
وفي الختام: إخوة الإسلام أبوابنا مفتوحة للمنضمين والمشاركين، وصدورنا رحبة للمقترحين والموجهين، فالرجاء من الجميع المساهمة في إنجاح الموقع وتطويره، سائلا الله عز وجل أن يلهمنا رشدنا، والسداد في أمرنا، والإخلاص له في
جميع الأعمال.
 مشرف الموقع



QUI SOMMES-NOUS ?

 
Pour tous ceux qui s’interrogent sur notre identité, nos nationalités, notre foi et notre méthode et voie nous disons :nous sommes un groupe de jeunes sénégalais œuvrant dans le champ de la prédication islamique sous la supervision et l’orientation de nos cheikhs.


Certains d’entre nous sont hors du pays ; en Arabie Saoudite et dans d’autres pays arabes et européens.
Notre méthode est motivé par :
1.         l’unicité de notre foi :     Selon la parole d’Allah : «Certes, cette communauté qui est la vôtre est une communauté unique, et Je suis votre Seigneur. Adorez-Moi donc. » 2.         l’unicité de notre guide :

Allah dit : « En effet, vous avez dans le Messager d'Allah un excellent modèle (à suivre), pour quiconque espère en Allah et au Jour dernier et invoque Allah fréquemment. »3.         l’unicité de notre but visé : Allah dit :

 « Et qui profère plus belles paroles que celui qui appelle à Allah, fait bonne œuvre et dit: "Je suis du nombre des Musulmans?" »
En nous appuyant sur ces facteurs qui nous sont commun, nous avons déployé des efforts dans la conception de ce site islamique avec la collaboration de frères qui ont sentis la lourde responsabilité sur leurs épaules pour la propagation de la religion islamique.Par conséquent, nous espérons que tout musulman jaloux de sa religion, se pressera de répondre à cet appel divin : «Ô vous qui croyez! Répondez à Allah et au Messager lorsqu'il vous appelle à ce qui vous donne la (vraie) vie, et sachez qu'Allah s'interpose entre l'homme et son cœur, et que c'est vers Lui que vous serez rassemblés.»Nous concluons en disant que nos portes sont ouvertes à tout participant, espérant aussi la participation de tous pour la réussite et l’amélioration du siteNous prions Allah de nous guider, de nous la sincérité dans toutes les œuvres.        


 

BIENVENUE DANS VOTRE SITE« L’ISLAM AU SENEGAL » Nous vous souhaitons la bienvenue dans votre site « l’Islam au Sénégal ».Ce sire est le miroir de la prédication islamique au Sénégal qui une partie intégrante du monde islamique .Le site ne connaît pas de restrictions nationalistes religionalistes et ne reconnaît pas de clivages partisans ou confrériques.Le seul souci du site repose sur la diffusion de la culture et de l’enseignement islamiques s’appuyant sur ses sources intarissables qui sont la Coran et la Sounna selon la compréhension de la première génération des musulmans à savoir les Compagnons du Prophète (Que la Paix et le Salut d’Allah soient sur Lui) et ceux qui les ont suivis. En vous exposant ses nobles objectifs, le site est dans la disposition d’attendre vos contributions, suggestions. Les principales langues utilisées sont le français et l’arabe en visant la plupart des personnes cultivées.Nous n’oublions pas les non-instruits en diffusant des programmes d’enseignement de la religion en wolofs dans le cadre du forum site.Nous attirons l’attention des musulmans sur la nécessité de diffuser la religion islamique en utilisant tous les moyens matériels et moraux à notre disposition :le commerçant dans ses activités, l’employé dans son bureau ;tous doivent sentir la nécessité .Nous prions Allah(le Très Haut) de nous accorder la droiture, la sincérité dans nos paroles et actes il est le seul qui exauce les prières.   BIENVENUE ET GRATITUDES Nous remercions tous ceux qui, d’une manière ou d’une autre, ont participés à la réalisation de ce grand projet islamique.Nous remercions particulièrement le concepteur et le programmeur ainsi que les frères qui ont financé ce projet.Nous adressons aussi des remerciements à nos cheikhs et professeurs pour ce qu’ils nous ont apporté comme conseils, orientations pour doter le site de tout ce dont il a besoin et ils l’on fait par nécessité du conseil sincère à la communauté et la nécessité de diffuser la prédication islamique .Qu’Allah les rétribue le mieux .  

===================


اخبار عن السينغال

الدكتور خالد العجيمي، رئيس لجنة إفريقيا بالندوة العالمية للشباب الإسلامي لـ"التجديد": الفرقعات الإعلامية التي تطلقها أمريكا مدروسة بعناية من أجل جعل المشروع الصهيوني يسيـر علانية 






يحمل الدكتور خالد بن عبد الرحمان العجيمي، رئيس لجنة إفريقيا بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، المغرب والمغاربة مسؤولية نشر اللغة العربية وصون الهوية الإسلامية بإفريقيا نظرا للحب الذي يكنه الأفارقة لأهل المغرب. وخلال هذه السياحة الفكرية مع عضو الأمناء بالندوة العالمية للشباب الإسلامي نقف على تفريط القنصليات العربية والإسلامية في مجال العربية وحقيقة الموقف السياسي السعودي من أحداث لبنان الأخيرة. ويعتبر الدكتور خالد، خلال هذا الحوار الذي أجرته معه التجديد عقب رجوعه من نشاط للندوة في غرب إفريقيا، حقيقة التهم التي توجهها أمريكا للإسلام وللعمل الإغاثي، مؤكدا أن هذه التهم مجرد بالونات اختبار تريد رفع الصليب مكان علم الإسلام في إفريقيا وآسيا.
مرحبا بالدكتور خالد العجيمي، رجعتم للتو من أحد الأنشطة التعليمية في بلاد السنغال، لو تفضلتم بداية بإطلاع القارئ المغربي على ما قمتم به هناك من أنشطة في هذا المجال؟
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، قبل ثلاث سنوات بدأت خطوات التنسيق بين منظمة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وجامعات إفريقية، فعقدنا معها عددا من الاتفاقيات ومذكرات تفاهم من أجل تطوير أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وأعددنا في إطار الندوة مشروعا لتطوير هذه الأقسام، وزيارتنا للسينغال واحدة من 25 برنامجا من برامج الصيف بدول إفريقيا، خاصة الشرق والغرب والوسط، إذ نحاول من خلال البرامج تكوين وتدريب أساتذة اللغة العربية بها وجلب المصادر والمراجع العربية إلى خزاناتها. وقد وجدنا فقرا كبيرا بالنسبة للكتاب العربي في هذه الديار إلا ما كان من مجلات ودوريات معدودة في مقابل هيمنة الكتب الفرنسية والإنجليزية، وقد قضيت وزملائي هناك أسبوعين من أجل هذه الغاية.
المشهور على بلاد السينغال هيمنة الفرنسية والاتجاه الفرنكفوني، ألم يشكل هذا الوضع عائقا أمام برامجكم لتطوير واقع اللغة العربية في هذا البلد؟
أكثر من 95 في المائة من سكان السينغال مسلمون، كما أن هناك رغبة كبيرة لدى المستعربين لتعلم اللغة العربية، باعتبارها لغة أصلية بإفريقيا وليست طارئة أو أجنبية، وتاريخ هذه القارة مكتوب باللغة العربية، وسكانها يشعرون أن تاريخهم مرتبط بالعربية والإسلام رغم محاولات المستعمر الحد من انتشار العربية ومسخ التاريخ السابق، لأن هناك آثار لمآت نشرت الإسلام بهذه البلاد باللغة العربية، كما أن كثيرا من القبائل الإفريقية لا تتفاهم في البلد الواحد إلا باللغة العربية، والمخطوطات التي تعد بالملايين لم يستطع الاستعمار طمسها، فخلال فترة الاستعمار كانت المراسلات بين الدول الإفريقية والبلاد الاستعمارية تحرر باللغة العربية، و يضطرالمستعمر للاستعانة بالمترجمين ليحصل التفاهم وقراءة رسائل السلاطين والحكام الأفارقة. ولهذا يشعر حتى غير المتمسك بالإسلام في هذه الديار الإفريقية بأن العربية أحد مكونات هويته الثقافية.
وارتباطا بهذه المعطيات نجد رغبة شديدة لتعلم العربية في السينغال وفي غيرها، كما أن شعور الإنسان الإفريقي بامتلاك لغتين الفرنسية والعربية يعني أنه انفتح على عالم آخر هو عالم المشرق والعالم العربي والإسلامي.
إذن هناك تفريط من الدول العربية في تعليم اللغة العربية في هذه البلاد؟
للأسف، وأقولها بصراحة، المؤسسات التعليمية الرسمية والدبلوماسيات في البلدان الإفريقية لا تقوم بدورها في خدمة اللغة العربية إلا ما ندر، وتعجب أن تجد لغات لا يحتاجها الأفارقة مثل اللغات الشرقية البعيدة، الصينية واليابانية والسنسكريتية، تجد لها مؤسسات رسمية تجتهد في نشرها، وتنفق عليها الأموال الطائلة، بينما اللغة العربية لا تجد من يخدمها إلا في القليل النادر، والسكان هناك يتساءلون: أينكم يا أهل العربية؟ ألا تخشون الله أيها العرب وأيها المسلمون؟.
ففي السينغال هناك 15 لغة تدرس وبكل الفنون والتقنيات الحديثة وتوفر الكتب والمراجع للمكتبات إلا اللغة العربية لا تجد لها كتابا عربيا في الجامعات الحكومية.
إلى ما ترجعون هذا المشكل؟
شخصيا أرجعه إلى انشغال السفارات والملحقيات الثقافية بالقضايا الهامشية والبروتوكولات والمجاملات والانشغال بشأن القنصليات والتأشيرات و''خطابنا وخطابكم''، ولا يلتفت المسؤولون عنها إلى الهوية الإسلامية واللغة العربية، ثم أيضا إلى العزلة الكبيرة بين الدبلوماسيين وبين هذه الدول المسلمة. أما السفارات الأجنبية، رغم أنهم يظهرون طابع العلمانية، فالسفير كأنه قسيس ومنصر، تجده يذهب يمنة ويسرة ويزور هذا ويشتغل هناك، بينما السفارات العربية لا تجد هذا التحرك إلا ما ندر، وإذا وفق أحدهم أحيانا إلى الشعور بهذا الواجب، بأن يكون له حب للدين والعربية فما إن يفرغ من المسؤولية حتى يذهب معه العمل الذي كان يسهر عليه.
وأنا أخص بلاد المغرب الشقيق من بين الدول الإسلامية، وأقول: إنكم أيها المغاربة مسؤولون أمام الله عز وجل عن غرب إفريقيا، لأن تاريخها مرتبط بكم، فإذا كان أهل المشرق مقصرون فلا تقصروا أنتم يا أهل المغرب، فدخول الإسلام إلى الديار الإفريقية مرتبط بالمغرب الأقصى فمنكم الشناقطة؟
كما أن أهل هذه البلاد يكنون حبا كبيرا لأهل المغرب. وحقيقة لو تحرك أهل المغرب الأقصى بجامعاته ومؤسساته ومنظماته الإسلامية لخدمة العربية بإفريقيا وتخصيص عشر منح دراسية في كل جامعة لتغير الشيء الكثير من هذا الوضع، وأخص من المنظمات الشعبية حركة التوحيد والإصلاح وغيرها من المنظمات الإسلامية للمساهمة بأطرها، وتقوم المنظمات المشرقية بدعم هذا المجال ماديا إن احتيج لذلك، فإذا وجدت العزيمة فالباقي على الله تعالى.
وأكرر هذا النداء رغم أني على يقين أنه ليس من المسلمين معفى من هذه المهمة، لكن المغرب عليه واجب الاجتهاد على المستوى الرسمي والشعبي للقيام بهذا الواجب بجامعاته ووزاراته ومصالحه وعلمائه.
هل ما تقومون به من الناحية التعليمية هو تتميم للعمل الإغاثي بإفريقيا إثر الحملة التي شنت عليه بتهمة الإرهاب، وما الوشائج بين المشروعبن؟
العمل الإغاثي تقوم به منظمات متخصصة، ولكن الندوة العالمية للشباب الإسلامي تخصصت في الجانب التعليمي والمنح الدراسية والمؤسسات التعليمية من حيث التطوير والتكوين والتدريب، ورفع واقع الأمية بالمجتمعات الإفريقية بالتنسيق مع هيئات المجتمع المدني وتشجيع الاتحادات الشبابية وجمعيات المرأة والطفل، وتنظيم دورات تعليمية وتشغيل منشآتها، وهي مهام تحتاج إلى تفرغ. أما الاهتمام ب''التسمين'' والأكل والشرب فهي أمور لا تنتهي، ولكن إذا وقعت كوارث فنحن نتدخل في جانب محدد وفي لحظة ال&#