|
Publié le 14/08/2007 à 22:33
Par sabahchergui
المغرب من الدول القلائل الذي لا تحكمه المؤسسة العسكرية في الظاهر، والذي تم تشكيل جيشها وتأسيسه غداة الاستقلال سنة 1956 تحت تأطير وهيكلة ورعاية فرنسية، إلا أن الواقع يعكس تلك القاعدة، لأن السلطات الحقيقية تحت إمرتها، كقوة المال والسلاح والنفوذ، والسلطة وقوة توفر المعلومات، وحصانة كوادرها العسكرية التي جعلتهم فوق كل مساءلة مما سهل اختراق الفساد بألوانه حصنها العتيد وجعلها تتصدر عناوين الصحف الوطنية والمنابر الإعلامية العربية و العالمية بالخط العريض
إن فساد الجنرالات والضباط السامين في الجيش انفجر دفعة واحدة، وعلي رأس هذه الفضائح، فضيحة الكتيبة المغربية المتواجدة في مهمة لحفظ السلام في ساحل العاج المتورطة في قضية (التحرش الجنسي)، تتلوها أزمة تسريب وثائق سرية والتي اعتقل علي إثرها سبعة ضباط، ومدير صحيفة الوطن الآن وزميله في التحرير، الأمر الذي دفع بالرأي العام المغربي إلى طرح عدة تساؤلات ومتابعة أطوار هذه القنابل التي لم يعهدها من قبل بعدما تغلبت وتحررت ضمائر بعض الأحرار من الرعب والخوف السائد في العلاقةالقائمة بين الشعب ومؤسسة الجيش إذ لم تجرؤ أي جهة من قبل الاقتراب من هذه الملفات الساخنة لكن الآن في العهد الجديد قررت الأصوات الحرة كشف المستور ومحاربة الفساد بدءا من قمة هرم المؤسسة العسكرية لأن فساد الكبار لا مثيل له، بعكس فساد الصغارالأمر مقدور عليه، من هنا انطلقت الشرارة الأولى وخرجت الأصوات عن صمتها وتعالت بالتنديد بالفساد وأظهرت بعض الخبايا وطالبت بالتغيير و وإعادة النظر في التسيير والتدبير لهذه المؤسسة وما لها من دور حساس داخل المجتمع.
لائحة التنديد جاء كالتالي:
ا* المحجوب الطوبجي ضابط في الجيش المغربي سابقا يعيش حاليا في فرنسا، أصدرمؤخرا كتابا تحت عنوان (( ضباط صاحب الجلالة)) تطرق من خلاله للفسادالقائم داخل مؤسسة الجيش المغربي مؤكدا حدوث عمليات اختلاس لا حدود لها جرت خلال سنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات، محاولا الإفصاح عن الفساد الذي كان ولا زال يتكاثر حتى الآن. إلا أن هذا الإصدار يخلوه أحيانا من الدقة بخصوص بعض الحقائق والمعلومات ورغم هذا سمح ببيعه في الأسواق المغربية لأن سياسة جلالة الملك محمد السادس متمسكه برأي السديد وهو( الإقرار بحرية التعبير والرأي كاختيار لا رجعة فيه)
ا* نشرت أسبوعية (الأيام) المغربية خلال الشهر المنصرم ما يحدث من فوضى داخل الجيش، وأشارت إلي أن الفرق في المرتبات بين الجنود والعمداء هي الأعلى من نوعها في العالم، فإذا كان الجندي العادي يحصل علي 180 دولارا شهريا، فالجنرال يصل راتبه إلي 18 ألف دولار شهريا، بينما جنرال جارتنا أسبانيا لا يتعدى راتبه ستة آلاف دولار. وكتب كذلك يوسف بجاجا في هذه الأسبوعية أن زوجة احد جنرالات المغاربة استقبلت ضيوفها وهي ترتدي في أذنيها حلقتين من الماس قيمتهما 400 مليون سنتيم ما يعادل (480 ألف دولار)، فقفز أحد الضباط من مكانه بعدما أدرك أن تلك الزوجة تتزين بمدرعتين في أذنيها، لأن سعر الحلقتين هو سعر مدرعة أي 480 ألف دولار.
ا* وفي خضم هذه التطورات نشرت أسبوعية( المشعل) مقالا بعنوان" مافيا جنرالات يسيئون للملك والمغرب"، وتتساءل في عنوان فرعي لماذا لم يقدم محمد السادس علي تخليص المؤسسة العسكرية من رؤوس الفساد رغم انفضاح أمر بعضهم؟
ا* وتصدرت أسبوعية( الوطن الآن) فضائح الجيش والاختلال الحاصل الذي يشوب مؤسسته في الترقيات والمرتبات وكيفية تحول بعض الجنود إلى عبيد بسبب عملهم في الضيعات الفلاحية لكبار الجنرالات بدل القيام بمهامهم في منشآت الجيش، وخصصت كذلك ريبورتاجا لجنود مغاربة كانوا أسري لدي (البوليزاريو) وعند عودتهم لأحضان بلدهم تم التخلي عنهم فاضطر بعضهم إلي التسول طالبين الصدقة رغم تضحياتهم الجسام في سبيل الوطن.
ا* كذلك أسبوعية (دومان) التي كان يديرها علي المرابط وتعرضت للحظر نشرت بدورها أسماء شركات للصيد البحري والتي تدر ملايين الدولارات سنويا لحساب بعض الجنرالات النافذين الذين يستغلون المياه الإقليمية في الصحراء الغربية ومقالع الرمال والضيعات الفلاحية، علما أن القانون المغربي يمنع منعا كليا علي الجيش التعاطي للتجارة والأعمال الاقتصادية
ا* وفي 14 يوليوز2007 نشرت صحيفة (الوطن الآ ن) ملفا عنوانه "التقارير السرية خلف حال التأهب في المغرب" مستندة إلى "وثائق سرية والذي يتعرض بسببها مدير الصحيفة عبد الرحيم أريري وزميله في التحرير مصطفى حرمة الله لمتابعة قضائية بتهمة نشر وثائق عسكرية سرية।غير أن أريري ابلغ القدس العربي أن صحيفته مستهدفة بسبب ما نشرت في السابق. وقال لقد تم استهدافنا بسبب خطنا التحريري وأفرج عن أريري ومازال زميله في التحرير معتقلا. وتسببت أزمة الوثائق حتى الآن في اعتقال ومتابعة سبعة ضباط منهم كولونيل ماجور.
ا* وفي سنة 2002 ظهرت وثيقة موقعه باسم (الضباط الأحرار) مطالبين فيها تطهير الفساد التي اتسعت رقعته في صفوف الجيش ومتابعة سبعة جنرالات بتهمة نهب الأموال العامة وإنشاء مؤسسة لمراقبة صرف ميزانية الجيش وتدبير ممتلكاته وعائداته الضخمة إلا أن بعض المسؤولين برروا الادعاء بأنه خال من الصحة وهو صادر عن مجموعة الناقمين علي أوضاع لأن البيان كان يطالب بإقالة مجموعة من الجنرالات وقد رجحوا الجزائر وأسبانيا بالوقوف وراء الدعاية الغير صحيحة والترويج
ا*وفي سنة 2004 ظهرت فضيحة اختفاء أسلحة بالثكنة العسكرية لمدينة تازة، على إثرها تمت إدانة سبعة عسكريين بتهمة التواطؤ في تسهيل الهجرة السرية
ا*و في سنة 2003 كشف الضابط أديب فضيحة حلقات من مسلسل الفساد والرشوة والانتهاكات ونهب الثروات بالحجة والدليل وكان مصيره السجن كجزاء لحماية فساد المفسدين، وأدين واعتقل وسجن وجرد من مهامه من طرف محاكم وطنه في حين كرمه العالم بسبب إنجازاته ومنحه الجائزة الدولية ( ترانسبرنسي) ضد الرشوة، ولم يسمع الرأي العام عن أي متابعة لرؤوس الفساد لكنه عرف هذا الضابط ولم يعرف اي شيء عن المتهمين بهذا الفساد، ومن هنا تتضح جليا قوة ونفوذ جنرالات المغرب من خلال إسكات كل من سولت له نفسه كشف الفساد المستشري داخل المؤسسة الذين يسهرون على مصالحها।
ا* كذلك حاولا ضابطي الصف إبراهيم جالطي وجمال الزعيم في فضح ما يجري من فساد وتلاعب بمجموعة من الثكنات العسكرية رغم أنهما لم تكن لهما سوء النية في التشهير بمؤسستهما العسكرية أو بالقائمين عليها وإنما سعيا للتغيير للإصلاح، فطلبا مقابلة القائد الأعلى للقوات المسلحة ليقدما له مستنداتهما فأوهماهما المسؤولين بضرورة الإدلاء بالوثائق قبل استقباليهما من طرف جلالة الملك محمد السادس، وبمجرد وصول الوثائق بين أيدي المعنيين تم إتلافها لتبدأ أشواط متابعتهما القضائية والزج بهما في ظلام وظلم السجون والسهر على توفير أرضية خصبة للمفسدين للإفلات من العقاب والحساب وهذا ما طرحه وأكيدعليه بيان " الضباط الأحرار"
ا* كذلك حاول بن بوشته فضح الفساد المرتبط بتواطؤ المسؤولين على الوحدة 49 مكرر العاملة بالشمال لكنه لقي نفس مصير من سبقوه، طرده من منصبه بأمر من رؤسائه الساميين
ا* وفي صيف العام 2006 شهدت المؤسسة العسكرية هزة أخرى بسبب خلية "أنصار المهدي" واتهام عناصر من قوات المظلات ضمنها مما أدى إلى عزل قائدها من منصبه الجنرال بلبشير وإبعاد نائبه الكولونيل ماجور فؤادي من دواليب المخابرات العسكرية
لازالت الفضائح تتعاقب وتتسع معها بؤرة فيروس فساد المؤسسة العسكرية المغربية دون تحريك ساكن، اللهم معاقبة وإسكات كل صوت شجاع كسر حاجز الصمت بالتنديد والاحتجاج ومحاولة تسليط الضوء على قضايا جد حساسة والتي أزكمت رائحة فسادها الأنوف.
المغرب بلد من البلدان القلائل الذي لا تتوفر على وزارة الدفاع، والتي تم إلغاؤها من طرف جلالة الملك الراحل الحسن الثاني إبان أحداث الانقلابين العسكريين الفاشلين لسنة (1971 و1972) ومن تم حذف منصب وزير الدفاع الذي كان آخر من احتله هو الجنرال محمد أوفقير، وبذلك أضحت القوات المسلحة مؤسسة مستقلة عن الحكومة، خاضعة مباشرة للملك الذي يعد قائدها الأعلى
إن ميزانية القوات المسلحة، الوحيدة التي لا تناقش في البرلمان ولا تراقب من قبل وزارة المالية ولا المجلس الأعلى للحسابات.
على إثر هذه الأحداث الفاصلة أصبح الواقع يقر بأن المؤسسة العسكرية في حاجة ماسة للتغيير و الإصلاح بحثا عن آلية تسيير وتدبير جادة ونزيهة كفيلة بإعادة ترميم ما كسر من خلال تفعيل الدور ملموس لهذه المؤسسة الحساسة داخل المجتمع، سيما مرحلة العهد الجديد ليست هي الأمس القريب.
لقد حقق العهد الجديد تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية تقدما ملموسا في العديد والكثير من المجالات، إلا أن هاجس الرأي العام والذي يتجلى بوضوح في سؤاله الوحيدالذي بدأ يتكرر هذه الأيام خصوصا بعد هذه الأحداث الأخيرة التي عصفت بمؤسسة الجيش هو: لماذا لم يقدم جلالة الملك على تخليص المؤسسة العسكرية من الفساد رغم انكشاف المستور ؟؟؟؟
إن عملية الإصلاح والتغيير في المؤسسة العسكرية جد عصيب ويتطلب التأني ورجاحة الفكر وليس بالأمر الهين أوالسهل كما يعتقد البعض، لأن وراء الفساد غالبا ما يكون تواجد لوبي نشيط يعمل على معاكسة مجرى التغيير وآثاره السلبي الذي يعيق ويأخر مسيرة الإصلاح ففطنة وحنكة جلالة الملك جعلته يتبنى و يعتمد خططا حكيمة، مرنة و سلسة انطلاقا من :
ا- تنصيب رجاله المقربين في المناصب الحساسة في البلد
ا- إقالة العديد من الجنرالات مثل عبد الحق القادري، محمد بلبشير ونائبه الكولونيل ماجور فؤادي، و أحمد الحر شي، و الجنرال عروب ، كذلك تقليص مهام الجنرال حميدو العنيكري من مدير الأمن الوطني إلى مفتش القوات المساعدة، وللائحة طويلة إذ لم يظل من ارث جنرلات الملك الراحل الحسن الثاني إلا الجنرال حسني بنسليمان و الجنرال عبد العزيز بناني। وهذه الإقالات لم يعهدها ولم يعرفها المغاربة من قبل حيث كانت هذه الفئة لا تتقاعد إلا بالوفاة
ا- كذلك إعادة هيكلة مؤسسة المخابرات العسكرية وجهازها الأمني وترقيتها من مجرد مكتب إلى مديرية وتمكينها من الموارد البشرية والمالية والصلاحيات الواسعة ا- كذلك تخلى القانون المغربي عن التجنيد الإجباري
وهناك العديد من إنجازات العهد الجديد والذي يتعذر علي سردها في هذا المقال. إن الشعب المغربي يعتبر جلالة الملك هو ضامن الحرية والعدالة وهو الوحيد الكفيل بحماية المال العام و الثروات التي يتصرفون فيها هؤلاء بكامل الحرية، ينهبونها ويبعثرونها ويهربونها إلى البنوك الأجنبية و فيما تتضاعف وتتكاثر ثرواتهم تزداد وتتسع رقعة الفقر في المغرب ومن تم يتضرر المغاربة وترتفع مديونية الوطن لهذا لا زال الرأي العام المغربي ينتظر بشغف كبير عملية التطهير والإصلاح الواسعة في صفوف المؤسسة العسكرية التي فاحت روائح فسادها ولا سيما قد تكون الفرصة سانحة بعدما شارف العمل على الانتهاء من الأولويات التي كانت قائمة وأكثر إلحاحا
رغم كل ما سبق ذكره، فوطننا يجتاز اصعب المراحل الانتقالية،و مازال يتعرض لعدة عراقيل ومآمرات سواء منها الباطنية أو الظاهرة لكن بعض المأشرات وانعكاساتها يجبرها على الخروج من الظلام لتظهر جليا أمام أعين الجميع، لهذا اتفق جل المحللين على جدية العمل والتفكير والدراسة المعمقة للرؤى البعيدة من أجل وضع اليد على أسباب الشلل السياسي الذي لا زال يخيم بظلاله على الحياة السياسية المغربية و البحث عن وسائل العلاج الناجحة والقابلة للتفعيل و التطبيق فورا والكفيلة بالتصدي لكل المآمرات من أجل تحقيق أهداف الإصلاح المطالبين به من خلال مكنونات مصلحة الوطن كي لا تتعقد المهام وينعكس سير نتائجه نحو مسار آخر أسوء مما هو عليه.
صباح الشرقي 5/8/2007
Publié le 04/08/2007 à 02:10
Par sabahchergui
http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D104667&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8 حقائق عن مرض الإيدز مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة مازال الإيدز مرضا بدون دواء فعال يحد منه وهو من أكثر الأمراض شيوعا في العالم . والإيدز من الأمراض التي لا يمكن معرفتها وتفرقة المصاب بها من السليم من حيث المظهر أو الشكل الخارجي لأن فيروسه يعمر لوقت طويل مع الشخص انطلاقا من وقت حدوث الإصابة إلى ظهور الأعراض المرضية، ولكن خلال هذه الفترة التي يكون فيها المصاب خاليا من الأعراض، يكون في نفس الوقت قادرا على نقل العدوى للآخرين.
إن سهولة انتقال الأفراد من مكان إلى آخر بين شتى دول العالم ساعد على سهولة انتشار العدوى بالإيدز في مختلف البلدان، ومع ذلك فالقول الفصل في عدوى الإيدز: أنه مرض سلوكي يرتبط بسلوكيات محددة، والالتزام بضوابط تلك السلوكيات يحمى الإنسان من رعبه قاتل والمدمر.
لا زال مرض فقدان المناعة المكتسبة ( الإيدز ) يلحق أضرارا فادحة ويحصد المزيد من الضحايا سنويا عبر العالم، فأجراس الخطر تدق من كل الجهات من اجل محا ربتة إخراجه من الظل والمزيد من السكوت عنه معناه الموت المباشر. خلت 25 سنة ونصف من الجهود والكفاح والوقوف في وجه هذه الآفة لكنها تزداد انتشارا كل يوم بحوا لي 11 ألف إصابة وأكثر من 3 مليون حالة وفاة في السنة.
القارة الإفريقية تتحمل الجزء الأكبر من أعباء هذا الوباء الفتاك بشمولها لوحدها أكثر من 25 مليون مصاب من بين 40.3( الأربعين مليون) يعيشون وهم حاملين للفيروس في العالم. ويظل هذا الرقم مرشح للارتفاع لأن كل حالة معلن عنها يقابلها عدد كبير من حاملي الفيروس الغير معلن عنهم فسنة 2006 سجلت 4.3 مليون إصابة جديدة بالفيروس و أكثر من 2.3 مليون طفل نقل إليهم المرض سواء عن طرق الأم الحاملة للفيروس أو طريق الدم الملوث أو عن طريق الحقن الغير معقمة ، وأن طفلا واحدا ما دون 15 سنة من العمر يصاب بالمرض كل دقيقة، وآخر يتوفى كل دقيقة وهذا حسب تقدير تقرير الأمم المتحدة المكلفة بمتابعة هذا المرض والذي يعتبر أكثر متوقية .(1)ا .
الإيدز في العالم العربي
عرف العالم العربي دائما بشح معلوماته المتوفرة عن المرض أو اتساع رقعة ، لكنه مؤخرا بدأ يخرج عن صمته وذلك من خلال لجوء العديد من الدول إلى تحسين طرق مراقبة المرض وانتشاره وتجنيد بعض الطاقات والكفاءات والإمكانيات سواء في مجال الوقاية أو الرعاية والتوعية أو العلاج لكن بوثيرة ضعيفة وبطيئة.
حسب آخر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز onusida بلغت أرقام الإيدز في العام العربي إلى 68000 حالة إصابة جديدة في عام 2006 مما رفع عدد المصابين بالفيروس في المنطقة إلى 460 ألف شخص. وقد عرف العالم العربي وفاة 36000 شخص سنة 2006 جراء نفس المرض.
أسباب انتشار هذا الوباء ((نقص الوقاية، والإدمان على المخدرات، والفقر والبطالة وسياسة الحروب والنزاعات)))
إن ارتباط مرض الإيدز بالفقر من الأسباب القوية التي تؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، لذلك يجب أن يكون الفقر محورا من المحاور الأساسية وموضع اهتمام ومناقشة، فمع الفقر تزداد نسبة تعاطي المخدرات،و الانحرافات التي تعتبر ضمن وسائل نقل المرض، فبسبب الفقر كذلك يتعذر العلاج و يتضاعف انتشاره، ولابد من التعرض لأسباب الإصابة بالمرض كل على حدة من فقر ومخدرات ورذيلة وغيرها من الأسباب، ثم وضع آليات فعالة للتصدي له. و من العوامل التي تساعد على انتشارا لإيدز في العالم العربي، كما أوردها تقرير البرنامج لأممي هي كالتالي: يعتبر السودان من الحالات خاصة بسبب مروره في عدة حروب أهلية ولأكثر من عقدين من الزمن ولدت أرضية خصبة لانتشار هذا الوباء، فالسودان وحده في العام 2005 سجل أكثر من 350 ألف حامل لفيروس الإيدز، بحيث توصلت دراسة أجريت في ضواحي الخرطوم إلى أن 1% من السكان مصاب بالمرض وأن 2% من الرجال لا يعرفون بأن استخدام العازل الطبي قد يجنبهم الإصابة بالمرض. إذا أين هو المواطن السوداني من دور التوعية والوقائية؟
ويشير نفس التقرير بوضوح إلى كون نسبة الإصابة بالمرض بين المدمنين على المخدرات في كل من ليبيا وإيران عالية جدا حتى ولو أن ظاهرة الإدمان متواجدة في العديد من دول المنطقة إلا أن السبب في هذا الانتشار الكبير يعود إلى استخدام أدوات حقن الغير معقمة . وقد أشارت دراسة أجريت في المنطقة إلى أن 4 من بين 10 من المدمنين في الجزائر يستخدمون إبر وأدوات غير معقمة، وتصل النسبة في مصر والمغرب إلى 5 من بين ،10 وفي لبنان 6 من بين 10.
إن تعاطي الجنس بدون وقاية يعتبر كذلك من بين الوسائل المساعدة بكثرة في المنطقة على انتشار الإيدز سواء داخل أوساط تجارة الجنس أو بين الأزواج. وتبلغ نسبة الإصابة بسب عدم الوقاية في أوساط تجارة الجنس في بعض المناطق من الجزائر ما بين 9 و 10% في حين تصل النسبة في المغرب 2،2% .
وفي المملكة العربية السعودية يعود نصف الحالات المسجلة لمرضى الإيدز هو تعاطي الجنس دون وقاية، إذ تشكل نسبة 67% من حالات الإصابة بالإيدز في ثلاثة مدن:هي جدة والرياض و الدمام.
وينتهي التقرير إلى أن اتخاذ بلدان منطقة الشرق الأوسط لإجراءات التوعية والوقاية قد يجنبها خطر تفشي الإيدز. كما أن عملية العلاج تعرف تقدما بطيئا في المنطقة بحيث لم يحصل على العلاج في نهاية 2005 سوى 4000 شخص، في الوقت الذي يحتاج فيه العلاج أكثر من 75000 مريض . ويشدد التقرير على أن قلة المعلومات تعيق عملية رصد توقعات الانتشار بدقة في العديد من البلدان العربية خصوصا داخل الفئات الأكثر عرضة مثل المدمنين على المخدرات وذوي الشذوذ الجنسي وممتهني الجنس.(1)ا
أهم طرق انتقال الفيروس المسبب لمرض الإيدز:
ـ الاتصال الجنسي بين شخص مصاب وآخر سليم، بنوعيته الطبيعية أ والشاذة والغير محمية.
ـ استخدام الإبر الملوثة بدم مصاب بالإيدز، وعلى رأسها إبر المخدرات الوريدية.
ـ نقل الدم الملوث أو أحد مشتقاته، كذلك نقل الأعضاء.
ـ نقل المرض من الأم إلى الجنين .
- ينتقل كذلك عبر السائل المهبلي- السائل المنوي- حليب الأم المصابة
هذا المرض لا ينتقل عن طريق الهواء ولا الماء ولا الملامسة ولا الأكل ولا اللعاب البشري لا ينقل كذلك عبر الجهاز التنفسي يعني حتى لو اقترب شخص سليم من مريض الإيدز ولامسه وحدثه أو وكحّ ( سعل) أو عطس في وجهه فلن تصيبه العدوى، وإنما ينتقل بالطرق التي سبق ذكرها.... فمريض الإيدز يستطيع الزواج والإنجاب وممارسة حياته الطبيعية إذا التزم واستخدم وسائل الوقاية و الحماية .
المعرضون أكثر لخطر الإصابة بالإيدز هم :
ـ الزناة والشاذون جنسياً.
ـ المدمنون والمدمنات على المخدرات بجميع أنواعها.
ـ المشردون واللاجئون وضحايا الحروب والنزاعات المسلحة و والنساء وأطفال الشوارع.
لنعود إلى مرض الإيدز في المغرب
المغرب بطبيعته الجغرافية بلد سياحي مفتوح على الغرب، وها نحن في فصل الإيجارات والمرح والراحة والاستجمام، وكل هذه العوامل تساعد على فتح الأبواب الموصدة أمام تكاثر وزحف الوباء فتاك (الإيدز) وسط بلد يمتاز بشمسه وأمنه وحرياته وهدوئه وحسن ضيافته، لهذا يتوافد عليه الكثير من الأجناس من دول مختلفة نجد نسبة الشواذ منهم جد مرتفعة لما يتلقوه من اهتمام ووفرة اللحوم البشرية الفتية أبخس الأثمان من أجل ممارسة ليبراليا تهم ألجنسيه المريضة في العديد من المدن السياحية المغربية. حيث يعمل الشواذ المغاربة والأجانب بطريقة تتسم بالكثير من الحرية لهذا يتوجب علينا عرض هذه الظاهرة على محك النقاش وبالكثير من الوضوح حتى يتم الاهتمام بها للحد منها أو تخفيف حدتها على الأقل.لأن سبب انتشار هذا الوباء يأتي كنتيجة الانغماس في العلاقات الجنسية الغير المشروعة بالدرجة الأولى.
نجد أغلب الشباب المغاربة سواء كانوا إناثا أو ذكورا تدفعهم ظروفهم المادية المزرية أو الاجتماعية، كذلك أميتهم وجهلهم بالعواقب الوخيمة لتبعات سلوكهم المخجل ، إذ اقل ما يصبهم هو فيروس هذا الإرهاب البيولوجي الطبيعي الأشد فتكا وتدميرا، أو بسبب تطلعهم لتحسين أوضاعهم وذلك من خلال إيجاد فرصة للهجرة إلى الضفة الأخرى مما يجعلهم يرضخون ويقبلون العروض المغالطة لهؤلاء السياح الذين لا يخضعون لأية مراقبة طبية عند دخولهم أو خروجهم من الوطن، لأن وللأسف الشديد الاتفاقية التي وقع عليها المغرب تمنع منعا كليا السلطات المختصة من مضايقة وإزعاج السياح الوافدين من خلال إجبارهم على القيام بالفحوصات الطبية أو منعهم من الدخول حتى وإن تبثث إصابتهم بالعدوى ، بل أكثر من ذلك يجب على السلطات المغرب حمايتهم والسهر على راحتهم وأمنهم حتى مغادرتهم التراب الوطني ،إذ تعزي الدكتورة عزيزة بناني الإطار في البرنامج المغربي لمحاربة الأمراض الجنسية ومرض الإيدز حسب تصريح لها أن جميع الإجراءات والتسهيلات التي يناط بها السائح الأجنبي هي أخلاقية محظه إضافة إلى احترام بنود الاتفاقية الدولية الموقع عليها من المغرب والتي تمنع فحص السائح ومنعه من الدخول للتراب الوطني(3) فالأشخاص الذين يصابون في المغرب بالأمراض الجنسية المختلفة و المنقولة يصل سنويا إلى أزيد من 300 ألف حالة وحسب مسح لوزارة الصحة المغربية التي سجلت 20 ألف حالة مصابة بفيروس الإيدز 1839 حالة مصابة بالمرض وصلت حالتهم المرضية إلى المراحل المتقدمة وهؤلاء الذين لم يكشف عن عددهم ولم يخضعوا لأية معاينة تظل أرقامهم مجهولة والعلاقات الجنسية الشاذة إحدى أهم الأسباب الأولى لانتشار هذا المرض القاتل بسرعة فائقة. تعد مدينة أكادير أكثر المدن تضررا إذ توجد على رأس هرم المدن المغربية بنسبة 19% إذ تضاعف عدد المصابين فيها إلى أزيد من ثلاث مرات وبهذا تحتل العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء الرتبة الثانية حسب التوزيع الجغرافي بالتراب الوطني. وتوضح دراسة أنجزتها مصالح وزارة الصحة المغربية أن الشريحة الأكثر عرضة لهذا المرض هم فئة الشباب خصوصا المدمنين والشواذ والمومسات والسجناء، كذلك فئة من رجال الأمن والجيش وسائقي الشاحنات التجارية الذين ينتقلون باستمرار خارج أرض الوطن في مهمات بعيدا عن بيوتهم ولمدة زمنية طويلة.
أرقام وطرق انتقال عدوى الإيدز في المغرب حسب نفس المسح والذي جاء كالتالي:
- عن طريق الاتصال الجنسي بنسبة 82% - بسبب المخدرات .... بنسبة 4 % - بسبب حقن الوريد الملوثة ... بنسبة 4 % - نقل الفيروس من الأم للجنين ... بنسبة 3 % - وسائل مختلفة .... بنسبة 7 %
كذلك نسبة 84 % من المصابين يتواجدون في المدن ، 12% في القرى، الفئة العمرية ما بين 30 - 39 سنة والتي تحتل نسبة 34 % مقارنة مع الفئات العمرية المحدد بين 15 -49 سنة.
النساء أكثر عرضة وتضررا من الإيدز
حسب دراسة أنجزت حول هذا الوباء والتي خلصت إلى أن المرأة معرضة 3 مرات للمرض أكثر من الرجل بسبب وضعها الاقتصادي والاجتماعي الحرج ، فالمرأة المغربية مثل مثيلاتها في الدول النامية عند إصابتها بالمرض لا تستطيع توفير وشراء الدواء ، كذلك طبيعة تكوينها الفيزيولوجي، إذ أن جهازها التناسلي يتعرض للجرح بسهولة ومن ثم يسهل على الفيروس اقتحام الجرح وقد تصاب المرأة بالمرض دون أن تظهر عليها أعراضه وقد يعيش معها لمدة زمنية تفوق 20 سنة بعد تلك المدة فقط تبدأ أعراض المرض في الظهور وهذا ما أكدت عليه الدكتورة نادية بزاد رئيسة فرع المنظمة الإفريقية لمحاربة الإيدز والتي بدورها دقت ناقوس الخطر عبر إعلانها ارتفاع نسبة النساء المصابات بالمرض الفتاك الذي ناهز نسبة37% في نهاية عام من عدد المصابين رجالا ونساء في الوقت الذي كان لا يتعدى هذا الرقم حتى السنوات الأخيرة 20%. والأعداد لازالت في تزايد مستمر ونجد منهن من انتقل إليهن المرض عبر أزواجهن، وهناك من علمن بإصابتهن بعد موت الزوج. للإشارة تبلغ تكلفة الدواء الشهرية في المغرب ( ما بين 110 إلى 150 دولار أمريكي) (4)
كذلك الأطفال أكثر عرضة وتضررا من الإيدز
* ففي كل يوم أكثر من 1800 عدوى جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة عند الأطفال دون سن الخامسة عشر، معظمها ينتقل من أم مصابة لوليدها.
* كل يوم يموت 1400 طفل دون سن الخامسة عشر بسبب الأمراض المتعلقة بالإيدز.
* كل يوم أكثر من 6000 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 15 – 24 سنة يصابون حديثاً بفيروس نقص المناعة البشري (5)ا نسبة الإصابة بمرض الإيدز عند الأطفال بالمغرب
رجحت جمعية شمس لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لدى أطفال المغرب أن يناهز عدد المولودين الجدد الحاملين لفيروس المرض 150 حالة في السنة بالمغرب.
وبنت الجمعية هذا التوقع على عدد الولادات السنوية الذي يصل إلى (713 ألف ) والنسبة المئوية للمصابات بالإيدز أو الحاملين للفيروس بين النساء الحوامل التي تبلغ 0.06% مع العلم بأن خطر انتقال الفيروس للجنين يصل إلى 35% في حالة انعدام الوقاية. وفق تصريح للجزيرة نت ألقته الدكتورة سمية بن شقرون رئيسة نفس الجمعية ، أن حوالي 100 طفل يتلقى العلاج ويتبعه بانتظام إلا أن عددا هاما منهم ينقطع لعدة أسباب عن العلاج ما يجعل نسبة الوفيات غير معروفة بدقة. (6) مهما وصل العالم من تطور وتقدم إلا أن العلماء والخبراء عجزوا بالرغم من كثرة التجارب العلمية التي جرت حتى الآن، عن إيجاد علاج ناجع للمداواة من مرض الإيدز أو الوصول لدواء فعال يقضي بصفة نهائية عن عدوى المرض وها هي رقعته تتسع من سنة إلى أخرى والمجتمعات خصوصا العربية لازالت تعتمد الصمت عن الموضوع وليست لها الجرأة الكافية للتحدث عنه وإعلان أرقامه المخيفة علنا خصوصا وانه يحصد شبابنا وشيبنا و على الرغم من كل الخطط والجهود المبذولة الوضع خطير جدا والمرض يتطور بسرعة وها هو طاعون العصر الحديث المتقدم الذ
Publié le 04/08/2007 à 01:28
Par sabahchergui
http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D104667&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8  وها هو طاعون العصر الحديث المتقدم الذي دفع الناس إلى الابتكار والاختراع والذي نقل البشرية من طور البخار إلى الكهرباء إلى الذرة ثم النووي عجز عن ابتكار دواء لمرض خبيث ابتلت به الإنسانية وأصبح يحصد الملايين من الأرواح يوميا حول العالم وإزاء هذا الخطر المحدق بالكرة الأرضية فلا بد من الحماية وكيف للبعض أن يعتبرها مسؤولية الأشخاص فقط بل هي مسؤولية المجتمع ككل، ومسؤولية مهمة المنظمات الحكومية والغير حكومية والمنظمات الدولية والإقليمية وكذلك المجتمع الدولي بشكل عام. المثل تقول ( الوقاية خير من العلاج ) .... ( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج ) لهذا تتوجب :
*- التوعية المستمرة ولالتزام بالسلوكيات والأخلاق والعفة التي يحض عليها الإسلام بل جميع الدينات السماوية من خلال الابتعاد عن الزنا واللواط والسحاق والشذوذ الجنسي السبب المباشر الذي تكمن وراءه سهولة انتقال العدوى من شخص مصاب لآخر. *- هنا تتجلى وظيفة أهل العلم والقيادات الدينية، في الدفع بعجلة التوعية والتقدم إلى الأمام وسبل التوبة مفتوحة أمام كل البشر إلى ما لا نهاية ودحض كل من حاول السير في دائرة سيئة من خلال الإرشاد والتعريف عبر منابرهم وأقلامهم وفتاواهم وخطبهم بأن مصير كل من سلك ذلك الطريق آيل للسقوط والهبوط دون أدنى تمسك بدورة الحياة ودعم وترسيخ القيم الأخلاقية التي تتجلى في (العفة والكرامة والطهارة بما لها من معنى). أم أن دور أهل العلم في هذا الزمن يقتصر على الفتاوى أو كما سماها البعض البلاوي الغير المسؤولة فقط ؟؟؟ * - حتى برامج الأمم المتحدة والذي كان يدعو للجنس الآمن وغيره من الشعارات المرفوضة من كافة الشرائع السماوية أخذ منحنى آخر مؤخرا بحيث عزز مفهوم الزواج، وأكد على ثقافة الفضيلة والعفة لأنه السبيل الوحيد للحد من انتشار المرض. *- كذلك الأديان السماوية نظمت ممارسة المتع الحسية ولم تحرمها،لكنها فرقت بين الحلال والحرام ، فالحرام ممنوع والحلال مباح.إذ من هنا يتوجب الأخذ بالتعاليم الدينية والعمل بها لأنها وحدها الكفيلة بإغلاق المنافذ المفتوحة التي يدخل منها الوباء المدمر لحياة الأفراد والجماعات. فالتعاليم الدينية حللت الزواج، ورغبت فيه وأسبغت عليه قدسية جعلته فريداً عن سائر العقود، والقرآن الكريم وصف خلق الأزواج بأنه آية من آيات القدرة الإلهية في قوله تعالى: { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } وحرم كل وسائل الاستمتاع الجنسي الغير شرعيي حين قال تعالى (( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً )) وحث كذلك على المحافظة على كل القوى العقلية للإنسان، وحرم كل مؤثر عليها من خمر ومخدر أو مفتر أياً كان نوعه، بغض النظر عن طريقة تناوله. ومن هنا يجب التشبث بما يجلب النفع، ويدفع الضرر إقتداء بتعاليم الشرائع السماوية، وكذلك التمسك بحقوق الإنسان، والعفة و الكف عما لا يحل لتمكين الإنسان من المعاني الروحية والقيم الدينية التي تحميه وتقربه من الله، وتطبيق مبدأ المراقبة في مواجهة وباء الإيدز على المستويين الاجتماعي والشخصي في السر والعلا نية. أساليب الردع والوقاية والدعم
*- يجب على السلطات المختصة عدم التسامح مع الشذوذ والممارسات الجنسية اللاأخلاقيه وأن لا تفسح المجال أمام كل القيم والسلوكيات الانحلالية كي تخيم بظلالها على الأفراد والجماعات والمجتمعات و التي أدت لتفشي الإيدز وبطلت سرعة عجلة الكفاح ضد العدوى القاتلة والتي تعتبر النقيض المباشر للظرف العصيب الذي تتضافر فيه كل الجهود من أجل التصدي لأكبر التحديات في عصرنا الراهن. *- يجب إلقاء الضوء والسهر على أهمية دعم دور الأسر المركزي كوحدة أساسية في المجتمع . *- توجيه وتكثيف برامج التوعية الخاصة بالأطفال والنساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. *- وأمام هذا الزحف المستشري لهذا الوباء يجب توفير و تخفيض ثمن كلفة الدواء الباهظة. *- يجب كذلك حضور دور أكبر وآليات فعالة للأمم المتحدة و الدول الكبرى الغنية، من خلال التعهد بتوفير العلاج الكامل لمرضى الإيدز، لأن علاج المرض جد مكلف ويحتاج إلى الاستمرارية، وكذلك تعهد الحكومات بالمساهمة بإعادة تأهيل المرضى، وتصحيح سلوكياتهم، وفي الوقت ذاته احتوائهم، وتوعيتهم بالموازنة مع المجتمع من خلال بسط جميع الطرق وكيفية التعامل مع المصابين، حتى لا يصل الأمر بالمرضى لأوضاع نفسية جد خانقة تزج بهم إلى الانتحار، نتيجة إهمال متطلباتهم ونبذ المجتمع لهم ولأسرهم. *- يجب توفير علاج شامل داخل مؤسسات مشتركة يسهر على تنفيذه الأطباء والأخصائيين النفسانيين و الاجتماعين كما يجب إرشاد المريض إلى الطرق الصحيحة للتعامل مع أسرته ومع الآخرين وكيفية التعايش مع المرض. *- حث المواطنين على الفحوصات الطبية المجانية والسرية بالنسبة للمصابين وكذلك التحليلات البيولوجية المجانية. *- حمّل شركات الأدوية العالمية العاملة في مجال تطوير علاج للإيدز مسؤولية انتشار المرض بسبب الغلاء الشديد في تكلفة استيراد الأدوية للدول النامية وهو ما حدّ من وصولها إلى أيدي ملايين المرضى. *- يجب المشاركة الفعالة للدول المتقدمة من أجل الحد من انتشار مرض الإيدز خصوصا في الدول النامية؛ وذلك من خلال تقديم الدعم المالي لبرامج مكافحة الإيدز في الدول المنكوبة، والمشاركة في تطوير علاج ناجح لهذا الوباء بأسعار مناسبة لفقراء العالم النامي. *- يجب اتخاذ إجراءات تحذيرية ثم عقابية صارمة ضد شركات الدواء العالمية العملاقة المنتجة للعقاقير هذا الوباء وبالرغم من مستوى خطورة انتشار المرض إلى جانب قدرته المدمرة للقوى البشرية وأمام سرعة انتشاره والتي جعلته من الأوبئة المستعصية لا زالت تلك الشركات الطبية تتاجر بالمآسي والكوارث الإنسانية، فالأرباح التي تجنيها تصل إلى أرقام خيالية وكل هذا لم يحرّك ذرة من مشاعرهم الإنسانية إن وجدت أصلا. *- يجب عدم التستر على المتعاطيات للدعارة المصابات بالعدوى لأن هذا في حد ذاته جريمة شنعاء في حق الإنسانية *- يجب عدم التستر على المتعاطين للفساد من الرجال والشباب المصابون بالمرض لأنه يساهم بشكل كبير في انتشار المرض وإصابة الأبرياء. *- يجب التدخل في إرشاد وتوعية المحيطين بالمرضى من خلال المساهمة ومنح مرضاهم الأمل في الحياة والمستقبل لكي يستمروا في حياتهم بشكل طبيعي لأننا لا زلنا واثقون في الأمل الكبير في الله ، فبتطور العلم ربما يكشف عن علاج فعال للحد من المرض في ما قريب و في أي وقت، و للتذكير فمرض الإيدز توجد له مجموعة كبيرة من الأدوية وهي أكثر من 20 نوع وكلها تنتج تحسنا كبيرا مما أدى إلى تقليل نسبة الوفيات لدرجة أصبحت نادرة للذين يأخذون الدواء بانتظام. *- يجب على الأقسام التثقيفية الصحية بوزارات الصحة العامة تنفيذ برنامج متعددة ومتكاثفة ومستمرة لتوعية الجمهور والمتخصصين بمرض الإيدز وطرق الوقاية منه ، مثل إلقاء محاضرات طبية تثقيفية للجمهور وأخرى موجهة لطلاب وطالبات المدارس ، والعمال والعاملات في شتى الميادين و تنظيم دورات للقيادات الشبابية في كل الدولة العربية حول مرض الإيدز بالتعاون مع الهيئات العامة للشباب، وعقد ندوات حول الموضوع بالتعاون ومشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
*- يجب دعم ومتابعة دور الأسرة وأهمية العمل على تدعيم النسيج الاجتماعي الذي أصابه الكثير من التفسخ، وما تلعبه العائلات من دور فعال على مستقبل النسل والذي حذرت منه كلمات الأديب العالمي "نجيب محفوظ" من إهمال هذا الدور الأساسي في الحياة بقوله ( افتقاد أطفال إفريقيا لمشاعر الطفولة، ولنتصور ما يمكن أن يكون عليه عالم يحكمه من سرقت منهم طفولتهم). لنأخذ كمثال دور الأسر في إفريقيا الذي تأثرت بالاستعمار والحروب والنزاع والعمالة والأوبئة والتمدن والهجرة والتشرد و اللجوء، وعوامل أخرى مثل بروز الإسلام والمسيحية من خلال اللاجئين الذي كان له دوره بصفة مباشرة في أنظمة الزواج ودور الأسر، فأصبح الطفل الذي يفقد والديه أو أحد هما بسبب الفقر أو الإيدز لا يجد من يعوله، أو يتكفل به وبمرضه المخيف وحتى إن لم يكن مصابا يلجأ بالتالي إلى العمل أو الانحراف أو الشارع.
*- كل هؤلاء المرضى وعائلاتهم هم في أمس الحاجة للحياة في بيئة يسودها الحب والقبول والسلام والأمن والكرامة، عن طريق توفير المساعدة والحماية لنظام الحياة الممتدة، من خلال توفير التعليم والتوعية والرعاية الصحية للأطفال وتغذيتهم وتوسيع نطاق التكفل وما يحمله من معاني إنسانية كذلك حماية الأمهات و العناية بصحتهن وصحة أطفالهن على حد سواء فالمعاناة كبيرة بالنسبة للأطفال الذين يتعرضون للإصابة بالإيدز وافتقادهم للرعاية الأسرية، وتأثير برامج الإعلام على عقولهم البريئة الداعية للممارسة الجنس وشرب الخمر والسجائر الخ، معاناتهم كذلك من الفقر والحرمان فالفقر يحولهم في سن مبكرة إلى منحرفين ثم إرهابيين بعد أن يتم طردهم من طرف الأسرة لعدم استطاعتها إعالتهم، أو لأسباب أخرى. وكذلك ظروف هؤلاء الأطفال المتواجدون في معسكرات اللاجئين الذين يتعرضون للاغتصاب والإهانة، هذا غير إجبار الفتيات لامتهان الدعارة وتبعاتها وأشياء أخرى مخلة تحت الضغط أليست هذه النتائج المخزية سببها الفقر والعوز؟ وضع خطير.ينبئ بأن حجم الدعم المالي والتقني المقدم من طرف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمحاربة هذه الآفة المسببة في الإيدز لا يرقى لمستوى الخطورة التي يشكلها المرض الذي يعتبر تحديا هائلاً لدول العالم. كيفية التعايش مع مرضى الإيدز والسهر على حقوقهم. لا بد وأن نتفق على أن مرضى الإيدز ليسوا في مجملهم مصابين نتيجة انحرافات أخلاقية، لكن هناك من يصاب بالمرض نتيجة نقل الدم الملوث بالفيروس أو بالوراثة، كما هو حال الأطفال الذين ولدوا من أمهات مصابات، أو عن طريق الزوج. - من حق مرضى الإيدز الحياة الآمنة وسط مجتمع يتقبلهم ولا يرفضهم وينبذهم أو يعاقبهم و أسرتهم. - فالحقوق التي تأتي في إطار حقوق الإنسان العادية خصوصا حقوق مرضى الإيدز لابد للإشارة أن هناك قاعدة يجب الاتفاق عليها في التعامل وهي أن((( الثواب والعقاب لرب العالمين ))) - من حقهم العمل ، لأن لو تمت معاقبتهم من المجتمع وحرمانهم من الشغل فلن يجدوا عائلا ولا مأوى أو قوت يومهم ، هذا غير العلاج المستمر والمكلف. - على المجتمع أن يتقبلهم وان يمنحهم الفرص طالما أنهم قادرون على العطاء و الإنتاج والفاعلية .. فكما يعرف العديد أنه تم تزويج عدة حالات مصابه بالإيـدز .. هذا ا إن دل فإنما يدل على أن التعايش مع المرضى له حل و تحقيق أهداف هذه الفئة في الحياة ليست بالمستحيلة إنما .. تحتاج لقليل من التفكـير والجهد والمتابعة السليمة وهو حق مكتسب لكل أفراد المجتمع ومن حق كل إنسان ألا يشعر بالخطر على نفسه والخوف من مجتمعه ، شعور غالبا ما يدفع أغلبهم إلى النزعة الانتقامية العدائية تلك هي السمة التي يرسخها نبذ المجتمع لمرضى الإيدز. - ضرورة توعية الناس بأهمية التواصل مع مريض الإيدز خاصة أن طرق انتقال العدوى معروفة. - ابرز المشاكل النفسية التي تواجه المريض غالبا هو شعوره بوصمة العار التي تتجلى في وصول الخبر لزملائه و أصدقائه و أسرته ومحيطه بإصابته بالعدوى وما يترتب عنها من انعكاسات وتبعات كانعزال المريض عن الناس مما يؤدي إلى تفاقم عدة أمراض نفسية أخرى تزيد من حدة المشكلات الأساسية ، أبرزها الإصابة بالإكتئاب والخوف من دخول المصحات النفسية أو أي منشأة صحية لعمل الفحوص الطبية مخافة العزل أو أي إجراءات أخرى تتخذ في حقه فلهذا يتوجب التخفيف من بعض المضاعفات خصوصا حين يعيش المريض في عزلة ويفتقد إلى الإرشاد اللازم ينتج عن ذلك موقف عدائي للمجتمع لأنه معزول عنه، فيتولد في داخله مقته وكرهه، ويبدأ يحمله مسؤولية انتقال العدوى إليه لأنه أصيب من أحد أفراد المجتمع، وغالبا ما يقول في نفسه: " لماذا لا أنقله لغيري؟. ولم أنا بالذات أصاب به؟. ويتعمد نقل العدوى ليعاني الآخرون مثل معاناته. وفي هذه الحالة يجب السهر أكثر على معاملة الحالة المرضية بشكل سليم من أجل التخفيف من تلك الأعراض النفسية، وعدم الوصول إلى المرحلة العدوانية ومن اجل إخراجه من هذا الوضع السيئ الكل مطالب بدعم هذه الفئة انطلاقا من الأسرة والأصدقاء و المجتمع و العاملين في مجال التطبيب والعلاج (((المــؤمـن للمـؤمن كالبنــيان .. يشــد بعضــه بعضـاً ))) فالبلدان العربية والإسلامية الغنية بثرواتها ومواردها وثراها يجب عليها العمل الجاد من اجل الحفاظ على نسلها حتى تجد من أبنائها من يدافع عنها في هذا العالم المتوحش الذي يخضع إلا للقوة و موارد نسل يمتاز بصحته السليمة، وصحة النسل أهم بكثير من موارد المال لأن الرجال هم من يأتون بالمال وكما نعلم جميعا أن المال عاجز أمام هذا الوباء وحين يصبح الوضع خطيرا مثل الذي نعايشه في مجتمعاتنا وفي بقية ربوع العالم، فإنه يتعين بل يتوجب الوقوف ضد السلوكيات والأفكار التي أوصلت إليه. من الواضح بل من الأكيد أن الجدل والنقاش الدائر حول محاربة قضية الشذوذ في عالمنا العربي والإسلامي لن يلق الصدى المناسب و المطلوب، وهو ما يعتبر ثقل القوى والفكر المساند للشذوذ الجنسي تحت دعاوى حقوق الإنسان والاختلاف الثقافي من جانب، وعلى الجانب الآخر قد تكون نتائجه كارثة تعكس أن العالم العربي والإسلامي يتجهان نحو منحدر خطير ومنحرف والذي تمتد عواقبه الوخيمة لتلتهم الغث والسمين. الغريب
Publié le 01/08/2007 à 15:29
Par sabahchergui

ها هو العالم يحتفل بالسنة 200 لإلغاء تجارة الرق عبر الأطلسي إلا أن أسئلة وأصوات كثيرة أطلقت ومازالت مصحوبة بصرخات تحذير مدوية تنذر بالخطر المحدق ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين الذي بدأ يعد سنوات عمره المديد. إن التجارة بالبشر طفت بجنونها وعظمتها على السطح بشتى جوانبها المتعددة ، ظاهرة أصبحت قضية مجتمعات بأكملها تهدد بلدان المعمور بسبب إساءتها المباشرة لحقوق الفرد ولارتباطها بالجريمة المنظمة وتهديدها للأمن القومي، إذا تعتبر وبكل بساطة مؤشرا رئيسيا في انتشار الجريمة والمخدرات والسلاح والأمراض المعدية القاتلة.
إن بروز الظواهر المختلفة التي تسبب العوائق الاجتماعية المتعددة وراءه الإهمال وضعف الوعي بخلفيات عدة مشاكل ، وعدم أخذها بعين الاعتبار والتركيز على إنفاق الثروات وبلايين الدولارات على الحروب والنزاعات والتسلح، إلا انه كان الأجدر أن يصرف ولو جزء بسيط من هذه الأموال على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدان وتوطيد الحلول والدراسات للأسباب الرئيسية التي تفضي لعدة ظواهر اجتماعية أكثر فتكا من الحروب.
إن ظاهرة المتاجرة بالبشر وما يتوارى خلفها وكل ما تخبئه من أسرار وحقائق كالفقر والجوع والأمية وانعدام الأمن و عدم الاطمئنان داخل الأوطان تجعل المواطنين بل الشباب منهم طعما سهلا بل لذيذا في أيدي المنظمات الإجرامية الدولية التي لا تتهاون في المتاجرة بهم فيشهدون الاستعباد والهوان والموت بألوانه الزاهية بلا هوادة ولا رحمة.
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي السادس حول المتاجرة بالبشر بتاريخ 12/6/2007 الذي غطى الفترة ما بين ابريل 2006 إلى مارس 2007 والذي يسرد أحداث مؤلمة ومخجلة في حياة الإنسانية جمعاء عن معاناة البشر الأطفال ،والنساء والشابات اليافعات في عمر الزهور جراء الرق المعاصر الحديث والذي لا يوجد أي بلد محصن ضده هذه الظاهرة التي تعرب ككل سنة عن 800 ألف طفل ورجل وامرأة عابرة للحدود الدولية الأمريكية وهذا لا يشمل الملايين الذي تجري المتاجرة بهم داخل بلدانهم الأصلية من اجل عمل قسري أو تقليدي ، إذ 80 % من تلك النسبة تشمل النساء والأطفال و 50% قاصرات ، هذا المسح طبقا لدراسة أمريكية انتهت سنة 2006 (1) ا. إذا كانت تلك الإحصاءات تقر للعالم وبكل وضوح عن مدى قوة وخطورة الظاهرة بل إذا كان لها معنى ... فالمعنى أن المتاجرة باللحوم البشرية في البلدان النامية والفقيرة يرتبط ارتباطا بالحالة الإنسانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لمجتمعات وقد تكون مراهنة غالبا ما يدفع الأجيال الثمن باهظا يكلف الكثير منهم حياتهم.
ما هي التجارة بالبشر ؟
كل تجنيد، أو نقل، أو إيواء ،أو استقبال، أو تسهيل للأفراد عمدا أو بالقوة أو التزوير أو الإكراه أو الاختطاف أو سوء المعاملة أو الشطط في استعمال السلطة أو استغلال ضعف الفرد يعتبر تجارة بالبشر.
من المبكيات أن تجري هذه التجارة المهينة داخل بلدان الضحايا والتي تسهل وتساعد وتدعم هذه الظاهرة من خلال عناصر إجرامية وصعوبات اقتصادية وحكومات فاسدة واضطرا بات سياسية وكوارث ونزاعات مسلحة وحروب، فإذا كانت الدول خصوصا العربية تفتخر باقتناء صفقات آخر ما صدر في عالم تكنولوجيا الأسلحة والمعدات الحربية قد تكون حققت ربع الصورة على أكثر تقدير والصورة الحقيقية الإنسانية والاجتماعية تظل عالقة وهذا ما أكدته النتائج المهولة للمسح العالمي الذي أعدته وكالة (إلو) التابعة للأمم المتحدة الموكل لها علاج ومتابعة هذا الملف والتي تقدر حاليا أي خلال سنة 2007 أن هناك حوالي 12.3 مليون فرد يعملون بصورة قسريه ضمنهم أطفال ما بين 4 إلى 23 مليون شخص في العالم يتعرضون للاسترقاق الجنسي في أي وقت من الأوقات (2) أرقام مهولة ومخيفة أليس كذلك ؟
أسباب هذه الظاهرة
أهم أسباب انتشار هذه الآفة المعقدة التي تعتدي على إنسانية الإنسان هي الأرباح المغرضة التي تجنى من قبل هذا النوع من التداول، إذ تمول المنظمات الإجرامية الدولية وتقوي الفساد الحكومي للدول وتقوض سياسة وسيادة القانون في حق المبدأ والممارسة. سياسة الحكومات التي تتساهل مع هذا المشكل سواء على صعيد التجار المجرمين أو الضحايا عوض وضع خطوط عريضة واقتراحات جادة وقوانين صارمة لمحاربتها بل تتركها على هامش المنسيات كجل المشاكل الأخرى التي هي دائما على غير ذي بال حتى تفوح رائحتها النتنة. الطلب المتزايد على العمالة الرخيصة والغير شرعية ولو كانت معرضة للأخطار الطلب المتزايد على العمالة الأجنبية حتى ولو كانت شرعية غالبا تكون نوايا أرباب العمل غير سليمة فبمجر التحاق العمال بوظائفهم يسيئون تطبيق عقود العمل فيتجلى الاستعباد بوضوح. عدم وجود قوانين ونصوص صارمة ضد هذا النوع من التجارة وأخرى من اجل حماية الضحايا عوض معاقبتهم و للأسف الشديد هناك العديد من القوانين ظلت على شكل مسودات في رفوف مكاتب المسئولين حتى طال ها غبار النسيان ولم ترى النور أبدا. عدم وجود تواصل ومسئوليات مشتركة وتنسيق دائم مع دول العبور والدول التي تشكل المقصد. عدم وجود جهود عالية لمحاربة جذور البغاء الذي هو منبع هذه الآفة وبناءا على المبدأ القائل انه أفضل طريقة لمحاربة الوباء هو التركيز على الزبائن والضحايا على حد سواء. عدم مصادرة وحجز الأموال وعائدات هذه التجارة وتوظيفها في مشاريع اقتصادية تضمن مناصب شغل داخل البلد. عدم وجود آليات وأدوات التنظيم والتفتيش والتدريب والمتابعة لوضع حد لهذه لتجارة.
تحتل تجارة الرق المرتبة الثالثة في مصادر دخل الجريمة المنظمة بعد تجارتي السلاح والمخدرات وحسب تقرير الأمم المتحدة تولد وتدر هذه التجارة أكثر من 9.5 مليار دولار سنويا كأرباح وبهذا تشكل احد المشاريع الأكثر ربحا والمتصلة كذلك بتبييض الأموال وتجارة المخدرات والسلاح وتزوير الوثائق وصلتها المباشرة مع الإرهاب، وكل بلد تزدهر فيه هذه الأنواع تكون حكومته وسيادة قانونه فاسدة وضعيفة
TRADUCTION DU TEXTE
http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D101369&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8
vous trouvez la suite sur la page précedente
 |
|
<
|
Aoû. 2007 |
>
|
| L |
M |
M |
J |
V |
S |
D |
| | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | | |
Aucun blog favori enregistré.
|