iBLOG précédent iBLOG suivant



Publié le 04/08/2007
Par sabahchergui
http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D104667&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8           

وها هو طاعون العصر الحديث المتقدم الذي دفع الناس إلى الابتكار والاختراع والذي نقل البشرية من طور البخار إلى الكهرباء إلى الذرة ثم النووي عجز عن ابتكار دواء لمرض خبيث ابتلت به الإنسانية وأصبح يحصد الملايين من الأرواح يوميا حول العالم وإزاء هذا الخطر المحدق بالكرة الأرضية فلا بد من الحماية وكيف للبعض أن يعتبرها مسؤولية الأشخاص فقط بل هي مسؤولية المجتمع ككل، ومسؤولية مهمة المنظمات الحكومية والغير حكومية والمنظمات الدولية والإقليمية وكذلك المجتمع الدولي بشكل عام.
 المثل تقول ( الوقاية خير من العلاج ) .... ( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج )
لهذا تتوجب :

*- التوعية المستمرة ولالتزام بالسلوكيات والأخلاق والعفة التي يحض عليها الإسلام بل جميع الدينات السماوية من خلال الابتعاد عن الزنا واللواط والسحاق والشذوذ الجنسي السبب المباشر الذي تكمن وراءه سهولة انتقال العدوى من شخص مصاب لآخر.
*- هنا تتجلى وظيفة أهل العلم والقيادات الدينية، في الدفع بعجلة التوعية والتقدم إلى الأمام وسبل التوبة مفتوحة أمام كل البشر إلى ما لا نهاية ودحض كل من حاول السير في دائرة سيئة من خلال الإرشاد والتعريف عبر منابرهم وأقلامهم وفتاواهم وخطبهم بأن مصير كل من سلك ذلك الطريق آيل للسقوط والهبوط دون أدنى تمسك بدورة الحياة ودعم وترسيخ القيم الأخلاقية التي تتجلى في (العفة والكرامة والطهارة بما لها من معنى). أم أن دور أهل العلم في هذا الزمن يقتصر على الفتاوى أو كما سماها البعض البلاوي الغير المسؤولة فقط ؟؟؟
* - حتى برامج الأمم المتحدة والذي كان يدعو للجنس الآمن وغيره من الشعارات المرفوضة من كافة الشرائع السماوية أخذ منحنى آخر مؤخرا بحيث عزز مفهوم الزواج، وأكد على ثقافة الفضيلة والعفة لأنه السبيل الوحيد للحد من انتشار المرض.
*- كذلك الأديان السماوية نظمت ممارسة المتع الحسية ولم تحرمها،لكنها فرقت بين الحلال والحرام ، فالحرام ممنوع والحلال مباح.إذ من هنا يتوجب الأخذ بالتعاليم الدينية والعمل بها لأنها وحدها الكفيلة بإغلاق المنافذ المفتوحة التي يدخل منها الوباء المدمر لحياة الأفراد والجماعات. فالتعاليم الدينية حللت الزواج، ورغبت فيه وأسبغت عليه قدسية جعلته فريداً عن سائر العقود، والقرآن الكريم وصف خلق الأزواج بأنه آية من آيات القدرة الإلهية في قوله تعالى: { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } وحرم كل وسائل الاستمتاع الجنسي الغير شرعيي حين قال تعالى (( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً ))
وحث كذلك على المحافظة على كل القوى العقلية للإنسان، وحرم كل مؤثر عليها من خمر ومخدر أو مفتر أياً كان نوعه، بغض النظر عن طريقة تناوله. ومن هنا يجب التشبث بما يجلب النفع، ويدفع الضرر إقتداء بتعاليم الشرائع السماوية، وكذلك التمسك بحقوق الإنسان، والعفة و الكف عما لا يحل لتمكين الإنسان من المعاني الروحية والقيم الدينية التي تحميه وتقربه من الله، وتطبيق مبدأ المراقبة في مواجهة وباء الإيدز على المستويين الاجتماعي والشخصي في السر والعلا نية.
أساليب الردع والوقاية والدعم

*- يجب على السلطات المختصة عدم التسامح مع الشذوذ والممارسات الجنسية اللاأخلاقيه وأن لا تفسح المجال أمام كل القيم والسلوكيات الانحلالية كي تخيم بظلالها على الأفراد والجماعات والمجتمعات و التي أدت لتفشي الإيدز وبطلت سرعة عجلة الكفاح ضد العدوى القاتلة والتي تعتبر النقيض المباشر للظرف العصيب الذي تتضافر فيه كل الجهود من أجل التصدي لأكبر التحديات في عصرنا الراهن.
*- يجب إلقاء الضوء والسهر على أهمية دعم دور الأسر المركزي كوحدة أساسية في المجتمع .
*- توجيه وتكثيف برامج التوعية الخاصة بالأطفال والنساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
*- وأمام هذا الزحف المستشري لهذا الوباء يجب توفير و تخفيض ثمن كلفة الدواء الباهظة.
*- يجب كذلك حضور دور أكبر وآليات فعالة للأمم المتحدة و الدول الكبرى الغنية، من خلال التعهد بتوفير العلاج الكامل لمرضى الإيدز، لأن علاج المرض جد مكلف ويحتاج إلى الاستمرارية، وكذلك تعهد الحكومات بالمساهمة بإعادة تأهيل المرضى، وتصحيح سلوكياتهم، وفي الوقت ذاته احتوائهم، وتوعيتهم بالموازنة مع المجتمع من خلال بسط جميع الطرق وكيفية التعامل مع المصابين، حتى لا يصل الأمر بالمرضى لأوضاع نفسية جد خانقة تزج بهم إلى الانتحار، نتيجة إهمال متطلباتهم ونبذ المجتمع لهم ولأسرهم.
*- يجب توفير علاج شامل داخل مؤسسات مشتركة يسهر على تنفيذه الأطباء والأخصائيين النفسانيين و الاجتماعين كما يجب إرشاد المريض إلى الطرق الصحيحة للتعامل مع أسرته ومع الآخرين وكيفية التعايش مع المرض.
*- حث المواطنين على الفحوصات الطبية المجانية والسرية بالنسبة للمصابين وكذلك التحليلات البيولوجية المجانية.
*- حمّل شركات الأدوية العالمية العاملة في مجال تطوير علاج للإيدز مسؤولية انتشار المرض بسبب الغلاء الشديد في تكلفة استيراد الأدوية للدول النامية وهو ما حدّ من وصولها إلى أيدي ملايين المرضى.
 *- يجب المشاركة الفعالة للدول المتقدمة من أجل الحد من انتشار مرض الإيدز خصوصا في الدول النامية؛ وذلك من خلال تقديم الدعم المالي لبرامج مكافحة الإيدز في الدول المنكوبة، والمشاركة في تطوير علاج ناجح لهذا الوباء بأسعار مناسبة لفقراء العالم النامي.
*- يجب اتخاذ إجراءات تحذيرية ثم عقابية صارمة ضد شركات الدواء العالمية العملاقة المنتجة للعقاقير هذا الوباء وبالرغم من مستوى خطورة انتشار المرض إلى جانب قدرته المدمرة للقوى البشرية وأمام سرعة انتشاره والتي جعلته من الأوبئة المستعصية لا زالت تلك الشركات الطبية تتاجر بالمآسي والكوارث الإنسانية، فالأرباح التي تجنيها تصل إلى أرقام خيالية وكل هذا لم يحرّك ذرة من مشاعرهم الإنسانية إن وجدت أصلا.
*- يجب عدم التستر على المتعاطيات للدعارة المصابات بالعدوى لأن هذا في حد ذاته جريمة شنعاء في حق الإنسانية
*- يجب عدم التستر على المتعاطين للفساد من الرجال والشباب المصابون بالمرض لأنه يساهم بشكل كبير في انتشار المرض وإصابة الأبرياء.
*- يجب التدخل في إرشاد وتوعية المحيطين بالمرضى من خلال المساهمة ومنح مرضاهم الأمل في الحياة والمستقبل لكي يستمروا في حياتهم بشكل طبيعي لأننا لا زلنا واثقون في الأمل الكبير في الله ، فبتطور العلم ربما يكشف عن علاج فعال للحد من المرض في ما قريب و في أي وقت، و للتذكير فمرض الإيدز توجد له مجموعة كبيرة من الأدوية وهي أكثر من 20 نوع وكلها تنتج تحسنا كبيرا مما أدى إلى تقليل نسبة الوفيات لدرجة أصبحت نادرة للذين يأخذون الدواء بانتظام.
*- يجب على الأقسام التثقيفية الصحية بوزارات الصحة العامة تنفيذ برنامج متعددة ومتكاثفة ومستمرة لتوعية الجمهور والمتخصصين بمرض الإيدز وطرق الوقاية منه ، مثل إلقاء محاضرات طبية تثقيفية للجمهور وأخرى موجهة لطلاب وطالبات المدارس ، والعمال والعاملات في شتى الميادين و تنظيم دورات للقيادات الشبابية في كل الدولة العربية حول مرض الإيدز بالتعاون مع الهيئات العامة للشباب، وعقد ندوات حول الموضوع بالتعاون ومشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .

*- يجب دعم ومتابعة دور الأسرة وأهمية العمل على تدعيم النسيج الاجتماعي الذي أصابه الكثير من التفسخ، وما تلعبه العائلات من دور فعال على مستقبل النسل والذي حذرت منه كلمات الأديب العالمي "نجيب محفوظ" من إهمال هذا الدور الأساسي في الحياة بقوله ( افتقاد أطفال إفريقيا لمشاعر الطفولة، ولنتصور ما يمكن أن يكون عليه عالم يحكمه من سرقت منهم طفولتهم). لنأخذ كمثال دور الأسر في إفريقيا الذي تأثرت بالاستعمار والحروب والنزاع والعمالة والأوبئة والتمدن والهجرة والتشرد و اللجوء، وعوامل أخرى مثل بروز الإسلام والمسيحية من خلال اللاجئين الذي كان له دوره بصفة مباشرة في أنظمة الزواج ودور الأسر، فأصبح الطفل الذي يفقد والديه أو أحد هما بسبب الفقر أو الإيدز لا يجد من يعوله، أو يتكفل به وبمرضه المخيف وحتى إن لم يكن مصابا يلجأ بالتالي إلى العمل أو الانحراف أو الشارع.

*- كل هؤلاء المرضى وعائلاتهم هم في أمس الحاجة للحياة في بيئة يسودها الحب والقبول والسلام والأمن والكرامة، عن طريق توفير المساعدة والحماية لنظام الحياة الممتدة، من خلال توفير التعليم والتوعية والرعاية الصحية للأطفال وتغذيتهم وتوسيع نطاق التكفل وما يحمله من معاني إنسانية كذلك حماية الأمهات و العناية بصحتهن وصحة أطفالهن على حد سواء فالمعاناة كبيرة بالنسبة للأطفال الذين يتعرضون للإصابة بالإيدز وافتقادهم للرعاية الأسرية، وتأثير برامج الإعلام على عقولهم البريئة الداعية للممارسة الجنس وشرب الخمر والسجائر الخ، معاناتهم كذلك من الفقر والحرمان فالفقر يحولهم في سن مبكرة إلى منحرفين ثم إرهابيين بعد أن يتم طردهم من طرف الأسرة لعدم استطاعتها إعالتهم، أو لأسباب أخرى. وكذلك ظروف هؤلاء الأطفال المتواجدون في معسكرات اللاجئين الذين يتعرضون للاغتصاب والإهانة، هذا غير إجبار الفتيات لامتهان الدعارة وتبعاتها وأشياء أخرى مخلة تحت الضغط أليست هذه النتائج المخزية سببها الفقر والعوز؟ وضع خطير.ينبئ بأن حجم الدعم المالي والتقني المقدم من طرف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمحاربة هذه الآفة المسببة في الإيدز لا يرقى لمستوى الخطورة التي يشكلها المرض الذي يعتبر تحديا هائلاً لدول العالم.
كيفية التعايش مع مرضى الإيدز والسهر على حقوقهم.
 لا بد وأن نتفق على أن مرضى الإيدز ليسوا في مجملهم مصابين نتيجة انحرافات أخلاقية، لكن هناك من يصاب بالمرض نتيجة نقل الدم الملوث بالفيروس أو بالوراثة، كما هو حال الأطفال الذين ولدوا من أمهات مصابات، أو عن طريق الزوج.
- من حق مرضى الإيدز الحياة الآمنة وسط مجتمع يتقبلهم ولا يرفضهم وينبذهم أو يعاقبهم و أسرتهم.
- فالحقوق التي تأتي في إطار حقوق الإنسان العادية خصوصا حقوق مرضى الإيدز لابد للإشارة أن هناك قاعدة يجب الاتفاق عليها في التعامل وهي أن((( الثواب والعقاب لرب العالمين )))
- من حقهم العمل ، لأن لو تمت معاقبتهم من المجتمع وحرمانهم من الشغل فلن يجدوا عائلا ولا مأوى أو قوت يومهم ، هذا غير العلاج المستمر والمكلف.
- على المجتمع أن يتقبلهم وان يمنحهم الفرص طالما أنهم قادرون على العطاء و الإنتاج والفاعلية .. فكما يعرف العديد أنه تم تزويج عدة حالات مصابه بالإيـدز .. هذا ا إن دل فإنما يدل على أن التعايش مع المرضى له حل و تحقيق أهداف هذه الفئة في الحياة ليست بالمستحيلة إنما .. تحتاج لقليل من التفكـير والجهد والمتابعة السليمة وهو حق مكتسب لكل أفراد المجتمع ومن حق كل إنسان ألا يشعر بالخطر على نفسه والخوف من مجتمعه ، شعور غالبا ما يدفع أغلبهم إلى النزعة الانتقامية العدائية تلك هي السمة التي يرسخها نبذ المجتمع لمرضى الإيدز.
- ضرورة توعية الناس بأهمية التواصل مع مريض الإيدز خاصة أن طرق انتقال العدوى معروفة.
- ابرز المشاكل النفسية التي تواجه المريض غالبا هو شعوره بوصمة العار التي تتجلى في وصول الخبر لزملائه و أصدقائه و أسرته ومحيطه بإصابته بالعدوى وما يترتب عنها من انعكاسات وتبعات كانعزال المريض عن الناس مما يؤدي إلى تفاقم عدة أمراض نفسية أخرى تزيد من حدة المشكلات الأساسية ، أبرزها الإصابة بالإكتئاب والخوف من دخول المصحات النفسية أو أي منشأة صحية لعمل الفحوص الطبية مخافة العزل أو أي إجراءات أخرى تتخذ في حقه فلهذا يتوجب التخفيف من بعض المضاعفات خصوصا حين يعيش المريض في عزلة ويفتقد إلى الإرشاد اللازم ينتج عن ذلك موقف عدائي للمجتمع لأنه معزول عنه، فيتولد في داخله مقته وكرهه، ويبدأ يحمله مسؤولية انتقال العدوى إليه لأنه أصيب من أحد أفراد المجتمع، وغالبا ما يقول في نفسه: " لماذا لا أنقله لغيري؟. ولم أنا بالذات أصاب به؟. ويتعمد نقل العدوى ليعاني الآخرون مثل معاناته. وفي هذه الحالة يجب السهر أكثر على معاملة الحالة المرضية بشكل سليم من أجل التخفيف من تلك الأعراض النفسية، وعدم الوصول إلى المرحلة العدوانية ومن اجل إخراجه من هذا الوضع السيئ الكل مطالب بدعم هذه الفئة انطلاقا من الأسرة والأصدقاء و المجتمع و العاملين في مجال التطبيب والعلاج (((المــؤمـن للمـؤمن كالبنــيان .. يشــد بعضــه بعضـاً )))
فالبلدان العربية والإسلامية الغنية بثرواتها ومواردها وثراها يجب عليها العمل الجاد من اجل الحفاظ على نسلها حتى تجد من أبنائها من يدافع عنها في هذا العالم المتوحش الذي يخضع إلا للقوة و موارد نسل يمتاز بصحته السليمة، وصحة النسل أهم بكثير من موارد المال لأن الرجال هم من يأتون بالمال وكما نعلم جميعا أن المال عاجز أمام هذا الوباء وحين يصبح الوضع خطيرا مثل الذي نعايشه في مجتمعاتنا وفي بقية ربوع العالم، فإنه يتعين بل يتوجب الوقوف ضد السلوكيات والأفكار التي أوصلت إليه.
من الواضح بل من الأكيد أن الجدل والنقاش الدائر حول محاربة قضية الشذوذ في عالمنا العربي والإسلامي لن يلق الصدى المناسب و المطلوب، وهو ما يعتبر ثقل القوى والفكر المساند للشذوذ الجنسي تحت دعاوى حقوق الإنسان والاختلاف الثقافي من جانب، وعلى الجانب الآخر قد تكون نتائجه كارثة تعكس أن العالم العربي والإسلامي يتجهان نحو منحدر خطير ومنحرف والذي تمتد عواقبه الوخيمة لتلتهم الغث والسمين.
الغريب  
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire


Mon calendrier
< Nov. 2009  
L M M J V S D
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
Mes liens
Aucun lien à afficher
Agrégateurs RSS
bloglines
google
netvibes
newsburst
newsgator
pluck
yahoo
Mon bloc perso.
Bloc personnel vide.
Mes blogs favoris
Aucun blog favori enregistré.