iBLOG précédent iBLOG suivant



Publié le 04/08/2007
Par sabahchergui
http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D104667&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8           


حقائق عن مرض الإيدز
مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة مازال الإيدز مرضا بدون دواء فعال يحد منه وهو من أكثر الأمراض شيوعا في العالم . والإيدز من الأمراض التي لا يمكن معرفتها وتفرقة المصاب بها من السليم من حيث المظهر أو الشكل الخارجي لأن فيروسه يعمر لوقت طويل مع الشخص انطلاقا من وقت حدوث الإصابة إلى ظهور الأعراض المرضية، ولكن خلال هذه الفترة التي يكون فيها المصاب خاليا من الأعراض، يكون في نفس الوقت قادرا على نقل العدوى للآخرين.

إن سهولة انتقال الأفراد من مكان إلى آخر بين شتى دول العالم ساعد على سهولة انتشار العدوى بالإيدز في مختلف البلدان، ومع ذلك فالقول الفصل في عدوى الإيدز: أنه مرض سلوكي يرتبط بسلوكيات محددة، والالتزام بضوابط تلك السلوكيات يحمى الإنسان من رعبه قاتل والمدمر.

لا زال مرض فقدان المناعة المكتسبة ( الإيدز ) يلحق أضرارا فادحة ويحصد المزيد من الضحايا سنويا عبر العالم، فأجراس الخطر تدق من كل الجهات من اجل محا ربتة إخراجه من الظل والمزيد من السكوت عنه معناه الموت المباشر.
 خلت 25 سنة ونصف من الجهود والكفاح والوقوف في وجه هذه الآفة لكنها تزداد انتشارا كل يوم بحوا لي 11 ألف إصابة وأكثر من 3 مليون حالة وفاة في السنة.

القارة الإفريقية تتحمل الجزء الأكبر من أعباء هذا الوباء الفتاك بشمولها لوحدها أكثر من 25 مليون مصاب من بين 40.3( الأربعين مليون) يعيشون وهم حاملين للفيروس في العالم. ويظل هذا الرقم مرشح للارتفاع لأن كل حالة معلن عنها يقابلها عدد كبير من حاملي الفيروس الغير معلن عنهم فسنة 2006 سجلت 4.3 مليون إصابة جديدة بالفيروس و أكثر من 2.3 مليون طفل نقل إليهم المرض سواء عن طرق الأم الحاملة للفيروس أو طريق الدم الملوث أو عن طريق الحقن الغير معقمة ، وأن طفلا واحدا ما دون 15 سنة من العمر يصاب بالمرض كل دقيقة، وآخر يتوفى كل دقيقة وهذا حسب تقدير تقرير الأمم المتحدة المكلفة بمتابعة هذا المرض والذي يعتبر أكثر متوقية .(1)ا .

الإيدز في العالم العربي

 عرف العالم العربي دائما بشح معلوماته المتوفرة عن المرض أو اتساع رقعة ، لكنه مؤخرا بدأ يخرج عن صمته وذلك من خلال لجوء العديد من الدول إلى تحسين طرق مراقبة المرض وانتشاره وتجنيد بعض الطاقات والكفاءات والإمكانيات سواء في مجال الوقاية أو الرعاية والتوعية أو العلاج لكن بوثيرة ضعيفة وبطيئة.

 حسب آخر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز
onusida
بلغت أرقام الإيدز في العام العربي إلى 68000 حالة إصابة جديدة في عام 2006 مما رفع عدد المصابين بالفيروس في المنطقة إلى 460 ألف شخص. وقد عرف العالم العربي وفاة 36000 شخص سنة 2006 جراء نفس المرض.

 أسباب انتشار هذا الوباء ((نقص الوقاية، والإدمان على المخدرات، والفقر والبطالة وسياسة الحروب والنزاعات)))

إن ارتباط مرض الإيدز بالفقر من الأسباب القوية التي تؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، لذلك يجب أن يكون الفقر محورا من المحاور الأساسية وموضع اهتمام ومناقشة، فمع الفقر تزداد نسبة تعاطي المخدرات،و الانحرافات التي تعتبر ضمن وسائل نقل المرض، فبسبب الفقر كذلك يتعذر العلاج و يتضاعف انتشاره، ولابد من التعرض لأسباب الإصابة بالمرض كل على حدة من فقر ومخدرات ورذيلة وغيرها من الأسباب، ثم وضع آليات فعالة للتصدي له.
   و من العوامل التي تساعد على انتشارا لإيدز في العالم العربي، كما أوردها تقرير البرنامج لأممي هي كالتالي:
يعتبر السودان من الحالات خاصة بسبب مروره في عدة حروب أهلية ولأكثر من عقدين من الزمن ولدت أرضية خصبة لانتشار هذا الوباء، فالسودان وحده في العام 2005 سجل أكثر من 350 ألف حامل لفيروس الإيدز، بحيث توصلت دراسة أجريت في ضواحي الخرطوم إلى أن 1% من السكان مصاب بالمرض وأن 2% من الرجال لا يعرفون بأن استخدام العازل الطبي قد يجنبهم الإصابة بالمرض. إذا أين هو المواطن السوداني من دور التوعية والوقائية؟

ويشير نفس التقرير بوضوح إلى كون نسبة الإصابة بالمرض بين المدمنين على المخدرات في كل من ليبيا وإيران عالية جدا حتى ولو أن ظاهرة الإدمان متواجدة في العديد من دول المنطقة إلا أن السبب في هذا الانتشار الكبير يعود إلى استخدام أدوات حقن الغير معقمة . وقد أشارت دراسة أجريت في المنطقة إلى أن 4 من بين 10 من المدمنين في الجزائر يستخدمون إبر وأدوات غير معقمة، وتصل النسبة في مصر والمغرب إلى 5 من بين ،10 وفي لبنان  6 من بين 10.

إن تعاطي الجنس بدون وقاية يعتبر كذلك من بين الوسائل المساعدة بكثرة في المنطقة على انتشار الإيدز سواء داخل أوساط تجارة الجنس أو بين الأزواج. وتبلغ نسبة الإصابة بسب عدم الوقاية في أوساط تجارة الجنس في بعض المناطق من الجزائر ما بين 9 و 10% في حين تصل النسبة في المغرب 2،2% .

وفي المملكة العربية السعودية يعود نصف الحالات المسجلة لمرضى الإيدز هو تعاطي الجنس دون وقاية، إذ تشكل نسبة 67% من حالات الإصابة بالإيدز في ثلاثة مدن:هي جدة والرياض و الدمام.

وينتهي التقرير إلى أن اتخاذ بلدان منطقة الشرق الأوسط لإجراءات التوعية والوقاية قد يجنبها خطر تفشي الإيدز. كما أن عملية العلاج تعرف تقدما بطيئا في المنطقة بحيث لم يحصل على العلاج في نهاية 2005 سوى 4000 شخص، في الوقت الذي يحتاج فيه العلاج أكثر من 75000 مريض .
ويشدد التقرير على أن قلة المعلومات تعيق عملية رصد توقعات الانتشار بدقة في العديد من البلدان العربية خصوصا داخل الفئات الأكثر عرضة مثل المدمنين على المخدرات وذوي الشذوذ الجنسي وممتهني الجنس.(1)ا

أهم طرق انتقال الفيروس المسبب لمرض الإيدز:

ـ الاتصال الجنسي بين شخص مصاب وآخر سليم، بنوعيته الطبيعية أ والشاذة والغير محمية.

ـ استخدام الإبر الملوثة بدم مصاب بالإيدز، وعلى رأسها إبر المخدرات الوريدية.

ـ نقل الدم الملوث أو أحد مشتقاته، كذلك نقل الأعضاء.

ـ نقل المرض من الأم إلى الجنين .

- ينتقل كذلك عبر السائل المهبلي- السائل المنوي- حليب الأم المصابة

هذا المرض لا ينتقل عن طريق الهواء ولا الماء ولا الملامسة ولا الأكل ولا اللعاب البشري لا ينقل كذلك عبر الجهاز التنفسي يعني حتى لو اقترب شخص سليم من مريض الإيدز ولامسه وحدثه أو وكحّ ( سعل) أو عطس في وجهه فلن تصيبه العدوى، وإنما ينتقل بالطرق التي سبق ذكرها.... فمريض الإيدز يستطيع الزواج والإنجاب وممارسة حياته الطبيعية إذا التزم واستخدم وسائل الوقاية و الحماية .

 المعرضون أكثر لخطر الإصابة بالإيدز هم :

ـ الزناة والشاذون جنسياً.

ـ المدمنون والمدمنات على المخدرات بجميع أنواعها.

ـ المشردون واللاجئون وضحايا الحروب والنزاعات المسلحة و والنساء وأطفال الشوارع.

لنعود إلى مرض الإيدز في المغرب

المغرب بطبيعته الجغرافية بلد سياحي مفتوح على الغرب، وها نحن في فصل الإيجارات والمرح والراحة والاستجمام، وكل هذه العوامل تساعد على فتح الأبواب الموصدة أمام تكاثر وزحف الوباء فتاك (الإيدز) وسط بلد يمتاز بشمسه وأمنه وحرياته وهدوئه وحسن ضيافته، لهذا يتوافد عليه الكثير من الأجناس من دول مختلفة نجد نسبة الشواذ منهم جد مرتفعة لما يتلقوه من اهتمام ووفرة اللحوم البشرية الفتية أبخس الأثمان من أجل ممارسة ليبراليا تهم ألجنسيه المريضة في العديد من المدن السياحية المغربية. حيث يعمل الشواذ المغاربة والأجانب بطريقة تتسم بالكثير من الحرية لهذا يتوجب علينا عرض هذه الظاهرة على محك النقاش وبالكثير من الوضوح حتى يتم الاهتمام بها للحد منها أو تخفيف حدتها على الأقل.لأن سبب انتشار هذا الوباء يأتي كنتيجة الانغماس في العلاقات الجنسية الغير المشروعة بالدرجة الأولى.

نجد أغلب الشباب المغاربة سواء كانوا إناثا أو ذكورا تدفعهم ظروفهم المادية المزرية أو الاجتماعية، كذلك أميتهم وجهلهم بالعواقب الوخيمة لتبعات سلوكهم المخجل ، إذ اقل ما يصبهم هو فيروس هذا الإرهاب البيولوجي الطبيعي الأشد فتكا وتدميرا، أو بسبب تطلعهم لتحسين أوضاعهم وذلك من خلال إيجاد فرصة للهجرة إلى الضفة الأخرى مما يجعلهم يرضخون ويقبلون العروض المغالطة لهؤلاء السياح الذين لا يخضعون لأية مراقبة طبية عند دخولهم أو خروجهم من الوطن، لأن وللأسف الشديد الاتفاقية التي وقع عليها المغرب تمنع منعا كليا السلطات المختصة من مضايقة وإزعاج السياح الوافدين من خلال إجبارهم على القيام بالفحوصات الطبية أو منعهم من الدخول حتى وإن تبثث إصابتهم بالعدوى ، بل أكثر من ذلك يجب على السلطات المغرب حمايتهم والسهر على راحتهم وأمنهم حتى مغادرتهم التراب الوطني ،إذ تعزي الدكتورة عزيزة بناني الإطار في البرنامج المغربي لمحاربة الأمراض الجنسية ومرض الإيدز حسب تصريح لها أن جميع الإجراءات والتسهيلات التي يناط بها السائح الأجنبي هي أخلاقية محظه إضافة إلى احترام بنود الاتفاقية الدولية الموقع عليها من المغرب والتي تمنع فحص السائح ومنعه من الدخول للتراب الوطني(3)
فالأشخاص الذين يصابون في المغرب بالأمراض الجنسية المختلفة و المنقولة يصل سنويا إلى أزيد من 300 ألف حالة وحسب مسح لوزارة الصحة المغربية التي سجلت 20 ألف حالة مصابة بفيروس الإيدز 1839 حالة مصابة بالمرض وصلت حالتهم المرضية إلى المراحل المتقدمة وهؤلاء الذين لم يكشف عن عددهم ولم يخضعوا لأية معاينة تظل أرقامهم مجهولة والعلاقات الجنسية الشاذة إحدى أهم الأسباب الأولى لانتشار هذا المرض القاتل بسرعة فائقة.
تعد مدينة أكادير أكثر المدن تضررا إذ توجد على رأس هرم المدن المغربية بنسبة 19% إذ تضاعف عدد المصابين فيها إلى أزيد من ثلاث مرات وبهذا تحتل العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء الرتبة الثانية حسب التوزيع الجغرافي بالتراب الوطني. وتوضح دراسة أنجزتها مصالح وزارة الصحة المغربية أن الشريحة الأكثر عرضة لهذا المرض هم فئة الشباب خصوصا المدمنين والشواذ والمومسات والسجناء، كذلك فئة من رجال الأمن والجيش وسائقي الشاحنات التجارية الذين ينتقلون باستمرار خارج أرض الوطن في مهمات بعيدا عن بيوتهم ولمدة زمنية طويلة.

  أرقام وطرق انتقال عدوى الإيدز في المغرب حسب نفس المسح والذي جاء كالتالي:

- عن طريق الاتصال الجنسي بنسبة 82%
- بسبب المخدرات .... بنسبة 4 %
- بسبب حقن الوريد الملوثة ... بنسبة 4 %
- نقل الفيروس من الأم للجنين ... بنسبة 3 %
- وسائل مختلفة .... بنسبة 7 %

 كذلك نسبة 84 % من المصابين يتواجدون في المدن ، 12% في القرى، الفئة العمرية ما بين 30 - 39 سنة والتي تحتل نسبة 34 % مقارنة مع الفئات العمرية المحدد بين 15 -49 سنة.

النساء أكثر عرضة وتضررا من الإيدز

حسب دراسة أنجزت حول هذا الوباء والتي خلصت إلى أن المرأة معرضة 3 مرات للمرض أكثر من الرجل بسبب وضعها الاقتصادي والاجتماعي الحرج ، فالمرأة المغربية مثل مثيلاتها في الدول النامية عند إصابتها بالمرض لا تستطيع توفير وشراء الدواء ، كذلك  طبيعة تكوينها الفيزيولوجي، إذ أن جهازها التناسلي يتعرض للجرح بسهولة ومن ثم يسهل على الفيروس اقتحام الجرح وقد تصاب المرأة بالمرض دون أن تظهر عليها أعراضه وقد يعيش معها لمدة زمنية تفوق 20 سنة بعد تلك المدة فقط تبدأ أعراض المرض في الظهور وهذا ما أكدت عليه الدكتورة نادية بزاد رئيسة فرع المنظمة الإفريقية لمحاربة الإيدز والتي بدورها دقت ناقوس الخطر عبر إعلانها ارتفاع نسبة النساء المصابات بالمرض الفتاك الذي ناهز نسبة37% في نهاية عام من عدد المصابين رجالا ونساء في الوقت الذي كان لا يتعدى هذا الرقم حتى السنوات الأخيرة 20%. والأعداد لازالت في تزايد مستمر ونجد منهن من انتقل إليهن المرض عبر أزواجهن، وهناك من علمن بإصابتهن بعد موت الزوج. للإشارة تبلغ تكلفة الدواء الشهرية في المغرب ( ما بين 110 إلى 150 دولار أمريكي) (4)

كذلك الأطفال أكثر عرضة وتضررا من الإيدز

* ففي كل يوم أكثر من 1800 عدوى جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة عند الأطفال دون سن الخامسة عشر، معظمها ينتقل من أم مصابة لوليدها.

* كل يوم يموت 1400 طفل دون سن الخامسة عشر بسبب الأمراض المتعلقة بالإيدز.

* كل يوم أكثر من 6000 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 15 – 24 سنة يصابون حديثاً بفيروس نقص المناعة البشري
(5)ا
نسبة الإصابة بمرض الإيدز عند الأطفال بالمغرب

رجحت جمعية شمس لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لدى أطفال المغرب أن يناهز عدد المولودين الجدد الحاملين لفيروس المرض 150 حالة في السنة بالمغرب.

وبنت الجمعية هذا التوقع على عدد الولادات السنوية الذي يصل إلى (713 ألف ) والنسبة المئوية للمصابات بالإيدز أو الحاملين للفيروس بين النساء الحوامل التي تبلغ 0.06% مع العلم بأن خطر انتقال الفيروس للجنين يصل إلى 35% في حالة انعدام الوقاية. وفق تصريح للجزيرة نت ألقته الدكتورة سمية بن شقرون رئيسة نفس الجمعية ، أن حوالي 100 طفل يتلقى العلاج ويتبعه بانتظام إلا أن عددا هاما منهم ينقطع لعدة أسباب عن العلاج ما يجعل نسبة الوفيات غير معروفة بدقة. (6)
مهما وصل العالم من تطور وتقدم إلا أن العلماء والخبراء عجزوا بالرغم من كثرة التجارب العلمية التي جرت حتى الآن، عن إيجاد علاج ناجع للمداواة من مرض الإيدز أو الوصول لدواء فعال يقضي بصفة نهائية عن عدوى المرض وها هي رقعته تتسع من سنة إلى أخرى والمجتمعات خصوصا العربية لازالت تعتمد الصمت عن الموضوع وليست لها الجرأة الكافية للتحدث عنه وإعلان أرقامه المخيفة علنا خصوصا وانه يحصد شبابنا وشيبنا و على الرغم من كل الخطط والجهود المبذولة الوضع خطير جدا والمرض يتطور بسرعة وها هو طاعون العصر الحديث المتقدم الذ
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire


Mon calendrier
< Déc. 2009  
L M M J V S D
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
Mes liens
Aucun lien à afficher
Agrégateurs RSS
bloglines
google
netvibes
newsburst
newsgator
pluck
yahoo
Mon bloc perso.
Bloc personnel vide.
Mes blogs favoris
Aucun blog favori enregistré.