iBLOG précédent iBLOG suivant



Publié le 17/07/2007 à 19:31
Par sabahchergui




 كما أن عددا منهن يعملن في قطاع التنظيف أو كخادمات في البيوت. وأوضحت الأستاذة بن مسعود أن مسار الأم العز باء منذ الحمل إلى الولادة هو مسار شائك ومليء بالعذاب والهزات النفسية وذلك لغياب المؤسسات التي تتعهد بالمرأة الحامل خارج إطار الزواج( 4 )ا

الأردن

الأم العزباء يكون مصيرها السجن أو دور التأهيل إلى حين ولادة الطفل فيوضع كذلك مباشرة في دور الأيتام، أوتتم تصفيتها جسديا من خلال ما يسمى( بالقتل على خلفية الشرف) إذ قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته يوم 20/4/2004 أن الحكومة الأردنية تسجن النساء المهددات بجرائم "الشرف"، بدلاً من أقاربهن الذكور الذين يهددونهن، أما في الحالات التي تُزهق فيها أرواح النساء، يحكم القضاء على القتلة بأقل عقوبة ممكنة

وقد أصدرت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان تقريرها ، الذي يقع في 37 صفحة، تحت عنوان : تكريماً للقتلة حرمان ضحايا جرائم "الشرف" من العدالة في الأردن إذ وثقت المنظمة جرائم القتل والشروع في القتل التي تتعرض لها النساء على أيدي أقاربهن الذكور بدعوى الدفاع عن "شرف" العائلة. كما تناول التقريرتفاصيل حالات النساء المهددات بجرائم "الشرف" اللاتي كابدن عناء السجن عدة سنوات أثناء إيداعهن رهن (الاحتجاز الوقائي).

وقد أفادت تقارير صحفية أن أربع نساء قُتلن لأسباب تتعلق بالدفاع عن "شرف" العائلة عام 2004، كما قتل لمثل هذه الأسباب 17 امرأة عام 2003، و22 امرأة عام 2002، وثمة حالات أخرى كثيرة لا تُنشر أي أنباء عنها. وكثيراً ما يحتجز المسؤولون الحكوميون النساء المهددات بجرائم "الشرف" في السجون من أجل سلامتهن، وبمجرد وصولها إلى المعتقل، لا يسمح لها بمغادرته إلا بموافقة وصي من أقاربها الذكور تحت ذريعة أنه يضمن حمايتها و سلامتها
وفقاً لما ذكرته تقارير صحفية أردنية،أن أربعين فتاة من ضحايا جرائم "الشرف"، والنساء المهددات بنفس الجرم، محتجزات حالياً رهن الحبس الوقائي،
و أن الحكومة الأردنية تستجيب للتهديدات بجرائم الشرف بحبس الضحية التي تتمثل في المرأة بدلاً من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أقاربها الذكور الذين يمثلون لها تهديدا مباشرا، بل حتى بعد تصفيتها لا توقع المحاكم على الجاني إلا عقوبة خفيفة أشبه بالتوبيخ أو العتاب إذ يسمح القانون الأردني بتخفيف العقوبات المفروضة على الجناة الذين أقدموا على جرائمهم تحت موجة الغضب الشديد وقد جرت العادة أن يقبل القضاة الحجة القائلة بأن المجني عليها قد دنست بأفعالها شرف العائلة، وبالتالي فالجاني تخفف عقوبته الرمزية والتي ارتكبها عمدا مع سبق الإصرار(5 )ا

فلسطين

نفس مصير الأم العازبة كمثيلتها الأردنية، وعلى هذا نظم اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي في قطاع غزة شهر 6/2007 ورش عمل حول القتل على قضايا الشرف في ظل الفلتان الأمني، والتي تفشت ظاهرته بحدة إذ تحدثت خلاله الدكتورة عفاف أبو ذكرى منسقة الدورة من نفس الاتحاد على ضرورة العمل حول تعديل القانون الفلسطيني وثمنت ما سبق ذكره حول نفس المشكلة أمل عجبور رئيسة الاتحاد وأضافت أن هذه المعضلة تخص كل أسر المجتمع الفلسطيني متمنية على القوى الوطنية والإسلامية الوقوف جنبا إلى جنب في مواجهتها لأنها تهدد النسيج الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للبلد كذلك أشارت المحامية غادة الهنادي أن عملية القتل على خلفية الشرف والعنف ضد المرأة هي مجرد عملية لتخفيف الحكم على الجاني وتحميله للمرأة وهي المجني عليها في معظم القضايا، كذلك وثقت الباحثة لميس أبو نخلة في دراسة جديدة حالات القتل على خلفية ما يعرف بالشرف بين سنة 2004 و 2006 وخرجت بتوصيات أهمها مطالبة التشريعي إلغاء كل النصوص الجزائية السارية التي تبيح القتل واستدلالها بنصوص جزائية مشددة واعتبارها جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد، ودعت المراجع الدينية الفلسطينية إصدار فتاوى تحرم تلك الأفعال لما يشكله القتل من خروج عن التعاليم الدينية وأكد بدوره الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أن القتل على خلفية الشرف يخالف الشريعة الإسلامية التي تنص على أن الجهة المخولة بذلك هي الدولة.(6 )ا

فالقانون المعمول به في الضفة هو قانون العقوبات الأردني الصادر سنة 1960 مع انه خضع للتعديل في الأردن وان المادة 340 منه تعفي من المقاضاة أو تقضي بعقوبة مخففة بل تركت مادة هذا القانون الباب مفتوحا أمام العذر المخفف والعذر المحلل وتعطي الحق للسلطة التقديرية عند تطبيق الحكم على القاتل في كل قضية بالسجن لمدة لا تتجاوز بكل الأحوال 3 سنوات.( 7 )ا

وعلق الخبير القانوني الفلسطيني "فرج الغول" حول هذا القانون قائلا: "جميع النصوص القانونية لا تخلو من قصور وسلبيات فهي قوانين وضعية.
وأكد في حديثه لشبكة (إسلام أون لاين.نت) أنه تم طرح تعديل قانون العقوبات على المجلس التشريعي، إلا أنه استدرك موضحا: ولكن هذا لن يحل الإشكالية، فليس المطلوب تغييرا مرحليا أو آنيا، القانون بحاجة إلى تغيير جذري
كذلك علق أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بغزة الدكتور ماهر السوسي" قائلا: "الشر ع بريء من كل من يقتل باسم الشرف، فالقاتل لا عذر له أمام الله.
وأكد "السوسي" أن القتل باسم الشرف محرم وغير جائز بالإسلام، موضحا أن أغلب الجرائم تحدث على خلفية عصبية لا دينية. وتابع : "رجل قتل ابنته لأن أحدا ما اغتصبها، ما ذنبها أن تقتل وهي ضحية اعتداء؟ لقد بيّن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن الإكراه لا حكم عليه فقال: "رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
وأوضح "السوسي" أن الإسلام صان عرض الإنسان وشرع القوانين التي تحافظ عليه، موضحا أن الشر ع حرم جرائم الشرف واعتبرها جرائم خطيرة تؤثر على المجتمع والأفراد وتخل بمنظومة القيم التي تعتبر من أهم الروابط للتكافل الاجتماعي.

أما الإحصائيات الرسمية المتوفرة لدى وزارة شؤون المرأة حول قضايا القتل على خلفية "ما يسمى شرف العائلة"، فقد بينت أنه خلال الفترة الممتدة من بداية عام 2004 وحتى آذار 2005 حصلت 9 حالات قتل من هذا النوع في قطاع غزة، أما في الضفة الغربية، وخلال الفترة الممتدة من شهر أيار 2004 وحتى شهر آذار 2005 ،فقد جرت 11 حالة قتل للنساء على ذات الخلفية ( 8 )ا.

الجزائر

حسب ندوة صحفية لمديرة النشاطات الاجتماعية لولاية قسطنطينية ثم إحصاء 190 حالة أم عازبة خلال سنة 2006 بنفس المدينة منهم 150 حالة وضعن الجنين في المستشفى وتقريبا 1000 طفل يولدون سنويا في الجزائر خارج العلاقة الشرعية للزواج تتمن نفس نتائج التحقيق الميداني الذي أجراه المعهد الوطني للصحة العمومية بنفس المدينة والذي سجل 697 حالة وفاة أثناء الحمل أو الولادة منها 38 حالة بسبب الإجهاض.( 9)ا
وحسب إحصائيات المنظمة العالمية للصحة التي تم الكشف عنها في ملتقى حول الصحة العمومية بنفس السنة الجارية، أنه تم تسجيل معدل 5000 أم عازبة في السنة بالجزائر وهو ما يقابله وجود حوالي 7000 طفل يولدون سنويا خارج إطار الزواج الشرعي في عدة مناطق من الجزائر، حسب إحصائيات اللجنة الوطنية للسكان ( 10)ا

إن الأخطر في هذه الظاهرة هي المعاندة في السكوت المزمن عن ذكرها، رغم أن وجودها قائم في تراكيب حياتنا المختلة، فخلط الأنساب مثلا قد يلتقي الإخوة ويحصل الزواج بينهم وما يؤكد هذا هو ما نسمع به يوميا عن أب تزوج بنته لأنه لا يعرفها، وأخ تزوج أخته .... الخ.

بعض الاقتراحات إذا تم اعتمادها قد تقلص من الظاهرة
 */ إحداث قانون يتكفل بالأمهات العازيات و مولدهن من خلال توفير لهن سكن آمن ومستقر لحين تسوية أوضاعهن
*/  حماية حقوق الفتيات المخطوبات بقراءة الفاتحة إذا وقعن في المحظور أسوة ببعض الدول كالمغرب والجزائر وتونس الذي تبنى قانون الأحوال الشخصية المعتمد عندهم بندا في هذا الصدد والذي تم العمل به
*/ العمل الجاد من اجل تأطير العائلات والإناث
*/  فرض على العائلة المتكفلة بمولود كتابة وصية بجزء من الميراث الذي يمكن أن يحميه حين وفاة الكفيل.
*/  اعتماد الخبرة العلمية لإثبات النسب و البنوة أو الإنكار
 */ السماح بالإجهاض في الحمل الناتج عن زنا المحارم أو الاغتصاب، رغم أن الإجهاض محرم لكنه يصبح ضرورة في مثل هذه الحالة
*/  إلزام الأب الطبيعي بتعويض عمري لفائدة مولود ه الطبيعي سواء كنتيجة لولادة خارج مؤسسة الزواج، أو كنتيجة للاغتصاب
 */ منح الحق للمولود خارج مؤسسة الزواج في اكتساب نسب الأب الطبيعي إحداث قانون ديمقراطي إنساني يكفل ثنائية الحق والواجب ويضمن للأم ومولود ها التعايش باحترام.
*/ توفير الخدمات المجانية كحليب الطفل، والدواء والعلاج وتسجيله في المدارس
*/  توفير الدعم السيكولوجي والعاطفي للأم وطفلها الذي به ومن خلاله يعاد لها بصيص من الأمل والتفاؤل والقدرة لمواكبة مسيرة الحياة اتجاه المستقبل.
*/  معاقبة كل من العاقد والزوجين والشهود في حالة الزواج العرفي .

رغم أن الآراء المعارضة ترى في المطالبة بحقوق هذا الكائن الإنساني الضعيف يشجع على ارتكاب الفاحشة، ويقوي سكرة الخطيئة، إلا أن الأم إنسانه في الأول والأخير، يكفي ما تحملته وستتحمله في ظل مسار شاق وطويل زاخر بالآلام النفسية والعذاب، يتوجب علينا جميعا التكافل والتضامن من خلال تجنيد كل الطاقات والإمكانيات المتاحة والغير المتاحة من اجل مساعدتها ومساندتها والتي هي في أمس الحاجة للأيدي الشريفة التي قد تعتقها وتنشلها من الضياع الحتمي، كذلك واجب علينا فتح السبل أمامها كي تكفر عن ذنبها إن أخطأت بسبب جهل أو فقر أو قلة معرفة أو ظرف قاهر.

كيف نحاسب طفلة في ريعان نضجها ومولود برئ لا يعرف شيئا عن هذه الدنيا ونرغمه على حمل اسم مستعار يلصق به العار مدى الحياة ونحرمه من حقوقه الطبيعية عوض أن نوفر له العناية والعديد من الخدمات حتى يصبح مواطنا صالحا ينفع نفسه وينتفع به بلده ومجتمعه ؟

تعددت أسباب الغلط وحواء دائما هي المتهمة وهي التي تتحمل وزرا لخطيئة، لكن إلى متى ستدفع وحدها ثمن العقوبة والعقاب ؟

السعادة الحقيقية هي العمل على إسعاد هاذين المخلوقين، من خلال التسامح والعدل والرحمة وفسح المجال لهما من اجل العيش بكرامة وسط أسرة وأصدقاء ومجتمع واع بل هذه هي الثروة الحقيقية لان حماية حقوق المواطن ستظل دائما وأبدا هي المحور والجوهر لكل الشعوب وعلى مر العصور.

1/7/2007
قائمة المصادر
(1).(2). - المركز العربي للمصادر والمعلومات وثائق بتاريخ 6/2005
(3) - القاهرة خدمة قدي برس بتاريخ 27/5/2006
(4 ) - تونس نيوز عدد 2224 بتاريخ 24/6/2006
( 5) - التقرير السنوي لمنظمة حقوق الإنسان الدولية هيومان رايش ووتش المؤرخ 20/4/2004
(6 ) - مركز الدراسات أمان نقلا عن وكالة قدس نيت للأنباء بتاريخ 3/6/2007
(7 ) - قانون العقوبات الأردني لعام 1960
( 8) - مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي " وضعية المرأة الفلسطينية "ا
(9 ) -المركز العربي للمصادر والمعلومات
(10 ) - الجري ميديا أسبوعية المحقق عدد 6/2007

TRADUCTION DU TEXTE

http://translate.google.com/translate?u=http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp%3Ft%3D0%26aid%3D102649&langpair=ar%7Cen&hl=en&ie=UTF8


Publié le 17/07/2007 à 19:23
Par sabahchergui




هناك العديد من الآراء سوف تعتبر التطرق لهذا الموضوع الشائك ضربا من الافتعال أمام الأحداث السياسية التي تضرب بظلالها على واقع امتنا العربية والتي تتطلب منا الحيز الكبير من التركيز والاهتمام سيما المستجدات التي تعد مصيرية وأكثر إلحاحا.

وجهة نظري أن كل ما سبق ذكره لا يمنع بسط المشكلة على محك الجدل والدراسة التي تعد مصيرية لشريحة كبيرة من امتنا الإسلامية والعربية إضافة على كونها إنسانية واجتماعية محظه تمس جميع شرائح المجتمعات، إذ تعد مربط الفرس ومصدر الآلام لعدد كبير من الناس والتي لم تستني أي قطر أو مجتمع إلا واخترقته بقوة.

لا مانع لاعتماد هذا الموضوع على طبيعة النسق الفكري العربي، فالفتاة العازية حين تقع في محظور الحمل، تعتبر حالة مرفوضة وباب نقاشها مغلق مادام الجواب عليه موجود في القرآن الكريم ، لكن رغم ذلك تظل الهواجس البشرية تتقل كاهل كيان ضعيف يتجسد في الأم العازية والمقربين منها، تلك الفتاة التي أصبحت بين الفينة والأخرى أما رغم أنفها غالبا ما نجدها حرمت من الشمس الدافئة التي تحنو وتراعي مصالحها، حرمت من حياة بسيطة هادئة آمنة، وهي في ريعان شبابها بل حتى في طفولتها، و فجأة كل شيء تغير وبسرعة هائلة، لم يمنحها الفرصة حتى بلوغ سن الرشد كي تنمي معرفتها بعدة أمور دنيوية ودينية.

في لحظة جد وجيزة تعصف بها السنين وما تحمله في مسيرتها من ظلم وحرمان وبؤس وجهل، أمهات كالزهور يصفهن المجتمع والألسن بالفاسدات الفاسقات بل كل الألفاظ القد حية التي تعبر في حد ذاتها على معنى واحد هو أنهن وصمة عار يجب التخلص منهن بأي ثمن ومهما كان.

ظاهرة الأمهات العازبات معضلة تكمن وراءها عدة أسباب أهمها:

1 - عامل التربية الجنسية الذي لم يدخل مقررات التعليم في كل الدول العربية رغم انه مطلب أكيد ينبغي أن يكون له حضور طبعا مرفق بضوابط النظام، ولو انه طرح لا يجري على نسق الفكر المعارض والمتشدد الذي يعكف على تعثر تحقيقه مثل مطالب عدة سبقته سيما وسط مجتمع تقليدي بنزعته وثقافته الذكوريه والذي يتبنى التحريم والمنع حتى من خلال تناول الحديث في الموضوع رغم أن قاعدة الممنوع مرغوب فيه.

2 - ثقافة العيب والخجل المرادفان المباشران لكلمة العار التي تدفع العديد إلى تفضيل وسلك طرق الظلام على النور من خلال اللجوء إلى استعمال وسائل التضليل والكذب والمراوغة والخداع غالبا ما تقع ضحيته الفتاة. وحين يقع المحظور تتحمل وحدها النتائج وقد يرافقها فيروسها القاتل طول العمر مما يؤدي إلى وضع اجتماعي وإنساني قاتم تضطر لمسايرته.

3 - الأم العازية بطبعها الإنساني مقهورة بأميتها الفظيعة، وفقرها المقذع، وظرفها المزري، قد يزج بها إلى الشارع أو التصفية الجسدية ( بما يسمى جرائم الشرف ) لطمس وصمة العار دون رحمة أو شفقه، إضافة إلى ما يتلقاه مولوها البريء من إجحاف في الحقوق و التبعات، قد يلقى به كذلك في دور الأيتام أو الملاجئ رغم انه ليس باليتيم، أو يتخلى عنه في المستشفيات أو الطرقات أو أمام أبواب المساجد أو في دور الدعارة أو يسلم لأسر تتكفل به

-4 اغلبهن يكن خادمات في البيوت و يبدأن العمل في سن صغير، وحين يبلغن سن المراهقة يرغبن في الخلاص من التعب والسهر على تلبية حاجيات الآخرين والقهر والاستعباد مما يجعلهن يرتمين في أحضان أول رجل يطرق بابهن رغبة منهن في حياة وحماية أفضل لكن للأسف الشديد يقعن فريسة جهلهن.

5 - تجدهن ضحايا الاستغلال الجنسي أو الاغتصاب من طرف أرباب العمل أو أبنائهم أو أقربائهم، أو من الغرباء.

6 - تجدهن ضحايا حب وغرام مراهق حتى يتفا جئن بما لا تحمد عقباه.

7 - تجدهنن مخطوبات بقراءة الفاتحة والشهود دون عقد قران لكن حين يحدث الحمل غالبا ما يتخلى عنهن الخطيب.

8 - الزواج العرفي الذي لا يلزم الأزواج باحترام شروط العقد، نفس الشيء حين يحدث الحمل.

9 - تجدهن يمتهن الدعارة أو مطلقات أو أرامل يجرين وراء لقمة عيش مرة تفيض بالمنغصات.

10 - تجدهن ضمن أسرة المتكفل وبمجر وفاته يلقى بهن إلى الشارع خوفا على الإرث والميراث.

11 - تجدهن مصابات بمرض أو تخلف عقلي .

12 - أغلبهن لا يفطن بالحمل إلا بعد مرور اشعر عدة لأنهن لم يسبقن لهن أن عشن التجربة

إذا من هنا إنطلقت شرارة لعنة الإكراه الاجتماعي لتجعل من طفلة بريئة أما عازبة، لم تترك لها الفرصة حتى لتلقي أصول الشريعة وتعلم الأمور الدينية والدنيوية لحماية نفسها من المفاجآت ، بل السلوك المعتمد يجعل منها مجرد مومس وطفلها ابن حرام، لقيط ابن فاحشة موسومان بالعار طول حياتهما منبوذان من العائلة و المجتمع.

الأم العازبة تعاني من العواقب والعقاب لوحدها، أما شريكها في الجريمة فهو بعيد عن أي عقاب أو شبهة تخل بشخصه، بل تنطلق معاناتها من شريكها مرورا بالأوصاف والنعوت القد حية إلى الفضيحة الجسدية والمعنوية، لأن المجتمع الإسلامي لا يرحم بل لا يعترف إلا بثقافة التحقير والاضطهاد والإقصاء انطلاقا من أولياء الأمور إلى أصحاب القرار وصولا إلى القوانين إن وجدت. رغم أن العدل والمنطق والصواب يفرض أن يتناصفا مسؤولية الغلط سويا في العقاب وفي الانضباط والتحكم في النفس إزاء الشهوات والأفكار والنزوات.

الدين الإسلامي السمح أوجد القوانين، لكن المسؤولين غير مهتمين بل اخفقوا في تجهيز أرضية خصبة مناسبة لمواطنيهم مند الانطلاقة والخطر الأكبر يكمن في الانفتاح الزائد والواسع على الغرب وثقافته المتحررة ونقل تقدمه في شقه السلبي. إضافة إلى ما سبق ذكره فالمجتمع العربي ذكوري بنزعته والذي له الرغبة الجامحة والدقيقة في تأكيد وإبراز وفرض تلك النزعة بتحقير وتهميش المرأة وتكبيل معصميها بأغلال وقيود ثقيلة كالشرف والعذرية التي تتناقض غالبا مع الواقع المعاصر المعاش.

نجد أن الشريعة الإسلامية حسمت أمر الولادة الغير شرعية وحرمت العلاقة الجنسية خارج إطار مؤسسة الزواج إذ من هنا يعتبر تصنيف الأم العازبة وطفلها في خانة الخارجين عن القانون الشرعي التي تنص عليه الأعراف والقوانين العائلية والمجتمعية، إلا أن هذه الآفة تظل في العقل الظاهر و الباطن اجتماعية وإنسانية محظه لكنها اتسمت بالصمت وأصبحت في عداد المسكوت عنها عمدا حتى طفت على السطح وبرزت بقوة للعيان ثم استشرت ولم تشتتني أي قطر عربي.

يجب اتخاذ المبادرات الفعالة والجادة ، تكون لها القدرة لتكسير طابوهات ظاهرة الأم العازبة وما تتركه من جرح عميق وظلم كبير غالبا ما يخلف ظروفا غير متوازنة يترتب عنها انعكاسات نفسية وعاطفية واقتصادية واجتماعية تكون مدمرة. جل الأبحاث التي أجريت اثبثت انه لا توجد ولا واحدة من هؤلاء الأمهات اخترن بمحظ إرادتهن وضعهن الغير صحيح، كذلك فكرة عقلية تجريم مثل تلك الأفعال متجذرة وراسخة في عقولهن، لكن اغلبهن يجهلن أن القانون والظروف لا تحمي المغفلات. فالبشر غير معصوم من الخطأ والغلط وما الكمال إلا لله رب العالمين .

إن ثقافة الفاحشة التي أصبحنا نعيشها في عصرا لتقدم والعولمة والاتصالات وفي غياب مستوى القيم السليمة، والممارسات الصحيحة، والتصورات الواضحة لمعنى حياة صحيحة و سليمة فسحت المجال لترويج بضاعة فاسدة ومثيرة أغلقت حصارها المتين ضد المرء بطوفان من الأنماط والاختيارات فيحسب نفسه حرا أمام هذا التنوع رغم انه يكون مجرد وهم كسيح للحرية، إذ لم تعد الفاحشة تقيم تحت جنح الظلام، أو تحت سقف غرفة على بابها إشارة عدم الإزعاج إنما أصبحت فاحشة نكراء لها ملايين الأشكال والألوان والأنواع والأصناف والتبريرات، ولم يعد الإنسان يتوارى أو يستحي، بل عكس ذلك أصبح يشهر ويتفاخربها، هناك من يضع الكاميرات ويسجل المشاهد العجيبة، ليعاود مشاهدتها بعد ذلك كي يرى نفسه في وضع الفاحشة ومن ثم يعرضها على الأصدقاء كي يتمتعوا بدورهم حسب عقولهم المريضة غير مبالين بمصير حواء.

إن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح وهي ذاهبة إلى المسجد فاستغاثت برجل مر عليها ففر صاحبها الأول ثم مر عليها قوم ذو عدة فاستغاثت بهم فأدركوا الرجل الذي أغاثها وجاءوا به يقودونه إليها فقال: إنما أنا الذي أغثتك وقد ذهب الآخر؛ فأتوا به إلى رسول الله " ص" فأخبرته أنه وقع عليها وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتد، فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها فأدركني هؤلاء فأخذوني، قالت: كذب هو الذي وقع علي، فقال رسول "ص" اذهبوا به فارجموه فقام رجل من الناس فقال: لا ترجموه وارجموني أنا الذي فعلت بها الفعل، فاعترف فاجتمع الثلاثة عند رسول الله "ص" ، الذي وقع عليها والذي أغاثها والمرأة ، فقال: أما أنت فقد غفر الله لك وقال للذي أغاثها قولا حسنا، فقال عمر رضي الله عنه: ارجم الذي اعترف بالزنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا لأنه قد تاب إلى الله توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم ... سلسلة الأحاديث الصحيحة ج2.ص601.ح900.

أهم ما نستنبطه من هذا الحديث بالنسبة لموضوعنا أن المرأة لم تتحمل وزر جريمة الاغتصاب وحين رفعت شكواها إلى رسول "ص" اخذ لها حقها من الجاني وعليه فلنتخذه قدوة قاعدة صحيحة ونحمي به الأم العازبة التي تحملت مرارة الأمومة في سن مبكرة ومهانة الاغتصاب، ثم حملت عارها طول الحياة وحملته بدورها لمولود ها، ولنا أن نتخيل لو أن أي فتاة تعرفت على شاب قبل زواجها في عهد رسول الله " ص "ماذا كان سيحصل؟

حتى إذا كانت العلاقة بين الأنثى والذكر جد حميمية ولم يكتب لها أن تكلل بالزواج لأي سبب كان، فهل كانت له الجرأة الكافية في عهد الرسول " ص " و يهدد الفتاة إذا لم تستجب لضغوطه بكشف ما جمعاهما من أسرار أو بالتخلي عنها حين يقع الحمل ؟
بالطبع لا لأنه يعرف أن الحكم الواقع عليها - بالجلد أو بالرجم سيناله هو أيضا، فكلاهما مسؤول عن أفعاله و الإسلام شرع لكل جريمة ما يناسبها من مواصفات، فجريمة الزنا للمحصن تختلف عن غير المحصن وتختلف عن جريمة القذف، وانه ساوى في العقوبة بين المرأة والرجل ويعتبرا أمام الشرع سواسية.


بما أن الظاهرة رغم فداحتها مسكوت عنها عمدا ، فلا يوجد إحصاء رسمي في جل الدول العربية اللهم بعض التقارير المستقلة لجمعيات اجتماعية أو ناشطات في الميدان ، أو تقارير بعض المستشفيات بخوص الولادات أو إحصاء لبعض المحاكم الخاصة بملفات إثبات النسب الخ.

المغرب
خلصت دراسة أعدها المعهد الوطني للتضامن النسوي المغربي أن 42 % من الأمهات العازيات أميات لم يسبق لهن الالتحاق بالمدارس، 35 % منهن تابعن دراسة التعليم الابتدائي و %7 أكملن التعليم الثانوي.
ولقد سجلت وزارة الصحة بالدار البيضاء 5000 حالة ولادة في السنة، من كل 5 ولادات نجد اثنين غير شرعيتين عدا تلك التي تحصل في البيوت إضافة إلى حالات الإجهاض.
أعمارهذه الفئة المتوسطة 26 سنة، وفق دراسة أعدتها منظمة الأمم المتحدة بمشاركة منظمات مغربية غير حكومية بنفس المدينة ( 1 )ا.

وأجرت كذلك جمعية التضامن النسائي دراسة على 590عينة انطلاقا من شهر أكتوبر 2003إلى شهر شتنبر 2004 فتبين أن 26 % منهن وقعن في الحمل ما بين 14 و 20 سنة، و50.4 ما بين 21 و 29 سنة. وأن 71 % من هؤلاء الأمهات العازبات أميات وأن 40 % خادمات في البيوت، 31 % عاملات.

لقد تمكنت نفس الجمعية من جعل الآباء يعترفون بنسب أولادهم بل أن بعضهم لم يقتصروا على الإقرار بالبنوة إنما فضلوا الزواج بأمهات أولادهم. ففي سنة 2005 اعترف 68 أب بأطفالهم منهم17 قرروا الاعتراف مع الزواج، بينما أقر 51 منهم بالبنوة فقط( 2)ا

مصر
'إحصائية رسمية صادرة عن الإدارة العامة للأسرة والطفل بوزارة الشئون الاجتماعية كشفت أن عدد قضايا إثبات النسب المرفوعة أمام المحاكم المصرية حتى منتصف عام 2005 بلغت 14 ألف قضية، غالب هذه القضايا مرفوعة من سيدات تزوجن عرفيا من عرب وخليجيين ومصريين وأنجبن أطفالا بلا اسم ولا هوية بعد أن رفض آباؤهم الاعتراف بهم.(3)ا

تونس

أكدت الباحثة التونسية سامية بن مسعود منسقة برنامج رعاية "الأمهات العازبات في جمعية (أمل) في أحاديث صحفية خلال السنة الجارية أن عدد الأمهات العازبات يبلغن في تونس حوالي 1060 أما في السنة وأن هذا الرقم يشهد ارتفاعا ملحوظا من سنة إلى أخرى.

وذكرت كذلك أنه تم في سنة 2000 تسجيل 384 حالة ولادة من هذا الصنف في تونس الكبرى فقط في حين أن عدد الأمهات العازبات بلغ 456 أما في هذا الإقليم خلال سنة 2004. ( 4 )ا
وأكدت نفس الباحثة أن هذا المؤشر لا يعكس الأرقام الحقيقة وذلك لأن بعض الولادات غير معلن عنها وتتم في المصحات الخاصة والمنازل كما أن هناك تصاريح مغلوطة، وهو ما يجعل العدد الحقيقي للأمهات العازبات أكبر من ذلك بكثير..

وأكدت نفس الباحثة أن أغلبية الأمهات العازبات ممن شملتهن الإحصائيات ينتمين إلى الفئة العمرية من 20 إلى 24 سنة وبعضهن تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 سنة. وأضافت "لتحديد الخصائص الاجتماعية للأمهات العازبات قمنا بدراسة على 40 أم عز باء تبين من خلالها أن أغلبيتهن ينتمين إلى أوساط اجتماعية ضعيفة وهن من عائلات متعددة الأفراد تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية، أغلبهن تعرضن لسوء المعاملة ولهن مشاكل نفسية وانقطعن عن التعليم في سن مبكرة ولا يقمن بأي نشاط ثقافي، ومحيطهن الاجتماعي ضيق جدّا. كما أن الأمهات العازبات اللاتي خضعن للدراسة ليست لهن أية ثقافة جنسية إلى درجة أن أغلبهن لا يتفطن للحمل إلا بعد مضي الثلاثة أشهر الأولى. كما أن 98 % منهن حملن للمرة الأولى بعد تجربة عاطفية انسقن إليها اثر وعود زائفة بالزواج.

وتؤكد الإحصائيات ذاتها أن 59% من الأمهات العازبات في إقليم تونس الكبرى هن من العاطلات عن العمل وأنّ 19,5% منهن عاملات في القطاع الخاص ويمثل عدد التلميذات من مجموع الأمهات العازبات 6%. كما أن عددا منهن يعملن في قطاع التنظيف أو ك&
Publié le 06/07/2007 à 21:56
Par sabahchergui

لا للغبن ... لا للظلم ... لا للتجويع من اجل التركيع

صباح الشرقي
sabacosarf@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 1968 - 2007 / 7 / 6
يصح القول الآن انه ضاع كل أمل في تهدئة الخواطر ثم الوضع الداخلي الفلسطيني، أمام إصرار السلطة الشرعية على التمييز بين أطياف الشعب والقضية الواحد ه الموحدة، وذلك من خلال عدم دفع مستحقات ورواتب أكثر من 30 ألف موظف وعائلاتهم تحت ذريعة تمردهم على الشرعية.

إن كل تغيير طرأ على قوانين الدستور الفلسطيني زاد من حدة المشاكل بل شل الأوضاع الداخلية التي تكابد أصلا الرياح العاتية والعاصفة، فالمواطن المحروم من حقوقه لا ولن تنقطع زمجرته ولن ينال منه أي كان طاعته، وبهذا سيكون السبب المباشر في سقوط العديد من المسؤولين ولما لا حتى السلطة الحاكمة.
مثل هذه القرارات تخدم غالبا مصلحة الحزب المتكتل، لكن وهم السيطرة والثأر الذي يكتسح الأفكار هما اللذان سيقضيان على النية الحسنة والقصد الطيب إن وجدا، و يسبب كذلك في انقسامات شارخة بين الشعب والطبقة الحاكمة فتولد ثورة جديدة تحت اسم ( لا للغبن ... لا للظلم ... لا للتجويع من اجل التركيع ).

فحرمان المواطنين من رواتبهم على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية يعد خرقا فادحا للحقوق وعملا غير لائقا ضدهم وضد المجتمع الإنساني إذ لا يترك مجالا لاتهام من وراء القرار بالشطط والتورط فيما آلت إليه الأوضاع الداخلية الراهنة ولا يمكن لأحد إنكار شكلها ومضمونها.

أي حكومة شرعية يمكن أن تكون عادلة أو جائرة، كذلك الجماهير يمكن لها أن تكون طاغية أو مخلصة، لكن الفساد السياسي وحده الذي يؤدي إلى الخروج عن المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الدول، مما يجعل موجة غضب المتضررين من أفراد الشعب واستيائهم من القائمين على سدة الحكم خصوصا حين يحسوا بالظلم الواقع عليهم وعلى أوطانهم، ويلمسوا أن لا احد من هؤلاء يسعى جادا ويفكر في الأسباب الحقيقية التي كانت وراء ظلمهم ورفعه عنهم بغض النظر عن القوانين القائمة نفسها، آنذاك يضطرون للبحث بشتى الوسائل على البديل الذي يحل محل الفساد.

المواطن حين يشعر بضعف في حياته القومية لا يفكر في البحث عنها لكن يستنكر الحكومة القائمة من أصلها لأنه حسب اعتقاده تلك الأخيرة بدأت تشكل خطرا حقيقيا عليه وعلى المجتمع والوطن فتنطلق شرارة فوضى الفوضويين وإضرابهم الواسع والمتنوع.

عهدنا على مر العصور الشعب الفلسطيني ملتفا حول سلطته، الممتاز بغيرته الوطنية وسداد رأيه ورغبته الجامحة والصادقة في الذود عن مصالح الوطنية،وبرهنتم مرارا على أربحتكم بما عاهدتم وتعاهدتم عليه من بذل في سبيل الصالح العام، فلماذا اليوم تتناسوا أمراضكم الخاصة وتبحثون عن أمراض أخرى انتم في غنى عنها؟؟؟؟؟؟

القومية عند كافة البشر شعور عاطفي، يعبر عما يربط الفرد بوطنه من قيم نفسية واجتماعية مختلفة ومتعددة، إيمانا منه بقدسيته وحبه والدفاع عنه حتى الموت حتى الأوقات الحرجة، خصوصا حين يقتنع بأن الوطن قد منه بحياة كريمة فينبغي عليه أن يرد له ما قدمه له من جميل. لكن التغيرات القائمة على ارض الرباط تجعل المواطن يعيش في وطن تغلبت عليه روح الفئوية والفردية وما بتشدقه هؤلاء من ألفاظ ماداموا آمنين على أموالهم ومناصبهم ونفوسهم وحياتهم قد يدفع بالفرد إلى التناحر في سبيل لقمة عيش مرة وقد يتضاءل كذلك شعوره الغيور إلى حد كبير فيفضل الهجرة أو الصمت والانتفاض ... الخ

في الأخير يجب الرجوع لتلك القرارات ودراستها من جديد، والتراجع عن العقاب الجماعي حتى إن كانوا من المعارضين وبهذا يمكن ترميم ما تهلهل من بناء اجتماعي وإنساني، والحد من الفوضى الضاربة إطنابها ربوع الوطن، والعمل على صهر الشعب الفلسطيني برمته من جديد في وحدة اجتماعية متساوية وعادلة تكون بمثابة وضع طبيعي لضمان كفيل يقوم على الحب والعمل والتعاون والوحدة لتكوين دولة فاضلة صالحة تتبادل وتتقاسم مع شعبها الصالح العام وتعتبر جمهورها أعضاء أحياء في مجتمع واحد موحد بجميع أطيافه ودياناته وتوجهاته السياسية ويشعر الجميع بتضامن عام وقومي لفائدة الوطن الواحد يسمى فلسطين ولخير الجميع.

الإسلام يقر حرية الرأي والاختيار وحرية الشخص ويوجب الشورى ويفرض العدل ولا يمكن أن يوافق أو يقبل بأي حال من الأحوال ما آلت إليه الأمور على ارض الرباط سواء كان باسم القومية أو السياسة أو الدين أو القوانين.

لنوجه الجهود لرفع الظلم عن هؤلاء الأسر التي حرمت من رواتبها القانونية، ولنجعل منعها مبادرة حسنة للقفز عن عدة مشاكل مدمرة وتكون المفتاح والسبيل الوحيد للأصل الأصيل في الوطن والأخوة والتضامن.

4/7/2007


 ترجم محتوى الصفحة الى الانكليزية باستخدام خدمة كوكول - الموقع غير مسؤول عن الترجمة

 

Publié le 25/06/2007 à 01:23
Par sabahchergui


عنوسة الشباب العربي : عزوف، أم هروب، أم ظروف، أم عجز!!!!







صباح الشرقي
sabacosarf@yahoo.fr 

روى الإمام البخاري في صحيحه بسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " كنا مع النبي –ص- شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله – ص- من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له جاء " كتاب النكاح.

العزوبة شبح مخيف يهدد مستقبل أجيالنا ويخيم بضلاله على مجتمعاتنا العربية مما يجعلها فريسة سهلة لآثاره السلبية، ولقد مرت عصور وأزمان، وتقلبت دول وحكومات دون أن تصل الإنسانية لحل معضلة الأسرة، لأنها أبت أن تعترف لجيلها بحقه الذي تهبه له الفطرة ويقره له العقل السليم، والى الآن ورغم التقدم الإنساني فان الشعوب لم تنضج بعد لوضع جيلها في موضعه الطبيعي، وإنما هو بين ظالم معتد على حقوقه وبين متملق مجلوب بعاطفة التضليل، ومع أن هذا الجيل وحده الذي يستطيع أن يحرر نفسه بما كبلته به الظروف وصنعته التقاليد الحديثة، مع أن شباب عصرنا هذا اظهر استعدادا فائقا للتطور وجهادا قويا من اجل حقوقه فأن لحد الآن وللأسف لم يدافع آلا عن الشكل ولم يظفر بغير الإطار.

المعضلة واضحة والموضوع يطرح نفسه هل عزوف الشباب عن تكملة نصف دينه رغبة أم هروب أم ظروف أم عجز أم خوف أم ...؟؟؟ ما هي الأسباب التي أدت لكل سؤال؟ ما هي سبل العلاج ؟ ما هي المجهودات المثمرة المبذولة في هذا الشأن ؟

أسئلة عالقة تجرنا للنظر في مستقبل شبابنا لأنه أصبح في أحط الدرجات وأخس الدركات، خصوصا الإناث منهم بحيث أصبحن مثل المتاع يباع ويشترى يورث ولا يرث إلا الخيبة والانكسار، قد تستطيع هذه الجزئية أن تجرنا لطرح أين وصلت الحالة بهن.
قبل ذي بدأ أود الإشارة إلى أول حيف في هذا الصدد هي الأرقام الحديثة لهذا الوباء لا تأخذ حيزا من الاهتمام لدى كل الدول العربية إذ نعتمد على إحصاءات أكل عليها الدهر وشرب.

تلك الإحصاءات الرسمية لجل الدول العربية أكدت على أن شبح العزوبة فرض نفسه بقوة وأصبح انتشاره مشكلا خطيرا يجبر التوقف عنده، ودراسة لغة أرقامه هي
التي تعزز فضاعته وتدعو إلى ضرورة الإصلاح المعجل.

 تـــــــونس
إحصاءات عام 2000 أثبتت نسبة العنوسة 81% عوض 71% لسنة 94 عن فئة تتراوح أعمارهم بين 25 و30 سنة. نسبة الإناث الغير متزوجات وصلت إلى %80 من مجموع فئة عمرية بين 20 و40 سنة.

 المــــــغرب
حسب وزير العدل المغربي خلال مناقشة جلسة البرلمان لهذه السنة، صرح أن مدونة المرآة الجديدة التي أحدثت سنة 2004 ساهمت في ارتفاع نسبة الزواج ب 2.7% وخفضت نسبة الطلاق إلى 40% مقارنة مع سنة 2003 كذلك قلصت نسبة الطلاق عن طريق قانون الخلع إلى 40%، إلا أن هذا لا يمنع تضاربه مع الرأي العام و مع معلومات أخرى أصدرتها جهات مستقلة أشارت إلى أن الزواج في المغرب تراجع بشكل مثير للقلق إذ أصبح السن المثالي يفوق 28 سنة عند الإناث و35 عند الذكور لدرجة فاقمت نسبة العنوسة في هذا البلد وأصبح أكثر من 7 مليون عانس تنتظر وتحلم بليلة العمر، مما اثر سلبا كذلك على نسبة الخصوبة حسب إحصاءات رسمية لسنة 2004 حيث أصبحت لطفلين لكل أسرة مقابل 7 أطفال في الستينيات.

 الجــــــزائر
ارتفعت نسبة العزوبة في الجزائر من فئة 25 و30سنة إلى %38 سنة 94 مقابل %24.6 سنة 84 كذلك حسب إحصاءات سنة 2002 التي أظهرت على أن ما يناهز %31 أي 5 مليون يقارب عمرهم 35 سنة، من 11 مليون عانس حسب صحيفة الأمان الجزائرية، وحالات الطلاق التي سجلت ناهزت 37 % و 35 ألف حالة إنجاب غير شرعية.

 ليبيـــــا
لا توجد أرقام صحيحة حول الموضوع هذا لا يعني خلو المجتمع الليبي من هذه المعضلة.

 مصـــــر
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العام والإحصاء أن الذين بلغوا سن 35 لم يتزوجوا بعد فاق عددهم 9 ملايين منهم 4 مليون فتاة أما الذين بلغوا سن الزواج وهم في حالة انتظار تخطى 13 مليون كذلك تسجل سنويا 300 ألف حالة طلاق قريبا.

 الإمارات العربية المتحدة
إحصاء قصر تشير إلى نسبة العزوبة في هذا البلد تعدت نسبة %30 وعدد نسبة الطلاق فاقت 38%

 سلطنة عمان
دراسة وزارة الصحة لسنة 2001 التي أطلقت تحت شعار " نحوا فهم أفضل للشباب " وصلت إلا نسبة 45% من الشباب في سن الزواج يعانون من أمراض مختلفة ترتفع عند الإناث و54% عندهم خوف من بناء أسرة وتحمل مسؤوليتها و 48% عندهم خوف من الجنس الآخر خصوصا الإناث مما زاد من ارتفاع نسبة العنوسة في البلاد.

 لبنـــــان
ارتفع سن الزواج عند الذكور إلى 35 سنة وعند الأنات إلى 30 سنة ما فوق بسبب عدة أمور أخرى اقتصادية واجتماعية مما أدى إلى ارتفاع العزوبة وانتشارها داخل الوسط اللبناني.

 ســـــوريا
أصبح الوضع صعبا للغاية كارتفاع أسعار الشقق السكنية، وانخفاض معدل الدخل السنوي للفرد، أدى إلى ارتفاع هذه الظاهرة حيث لازال الملايين من العزاب في طابور الانتظار الممل أو الانضمام للعائلة الكبيرة في دولة العنوسة المفروضة عليهم عمدا.

 الكويــــت
حسب الإحصاءات الرسمية وصلت نسبة العنوسة إلى %30 من المجتمع الكويتي كذلك سجلت 35% من حالات الطلاق والظاهرة لازالت متقدمة إلى الأمام بدون خوف أو وقوف عند الحواجز.

 قطــــــر
مما أدى إلى استفحال هذا الوباء هو رفض المجتمع القطري فكرة المساعدات الممنوحة من طرف الدولة أو الجمعيات أو حتى العائلة لان العادات تنظر للشاب الذي يقبل أو يتلقى تلك الإعانات من اجل إتمام الزواج غير ناضج ولن يكون مستوى مسؤولية عش الزواج إضافة لنظرات الازدراء والإهانات. إلا أن فئة أخرى لا تفضل الارتباط ببنت البلد وأمور أخرى تصب في نفس السياق.

أظن إننا استسغنا عدة أمثلة من مجتمعنا العربي وهي كافية وموفية لتوضيح مدى قوة الاضطراب وعليه فجميع الدول مطالبة بإعادة النظر وإعارة الظروف الزمنية والمكانية كذا قيمة الأجيال المحرومة من حقوقها خصوصا في خضم هذا العصر الذي يؤدي إلى الفتن في الأرض والفساد الكبير.


لعل أهم الأسباب التي تقف سدا منيعا أمام تقدم هذا المشروع الطبيعي لأجيالنا هو:

 تراجع الحالة المادية

 الجهل المطبق بملامح الرجولة أو الأنوثة كذا واجبوهما

 العثور على الشريك المناسب وليس المفروض

 انتشار حالات الزواج العرفي " الذي تعلق عليه شماعة إشباع الرغبات الغير مشروعة التي تغني غالبا عن مسؤولية الزواج"

 ارتفاع المهور وجعلها محل صفقات مربحة ومفاخرة لا لشيء إلا لملأ المجالس بالتحدث عن ضخامة المهر دون التفكير في عواقبه السلبية

 التكاليف الباهظة لتأثيث بيت الزوجية والمصاغات الثانوية التي تتقل كاهل الزوج

 تكاليف حفل العرس واشتراط إقامتها في الفنادق الفخمة وقصور الأفراح

 عدم الثقة بين الطرفين من خلال التشكيك في أخلاقيات الشريك من خلال التجارب السابقة مادام هما يعيشان في وقت زاد فيه الانفتاح مما لا شك انزلقت أقدامهم في علاقات غير أخلاقية والتي غالبا تؤخر اتخاذ القرار والتعود بعد ذلك على وضع العزوبية
 البطالة وضالة الأجور

 اغلب الإناث يمثلن عائقا آخر، جلهن أصبحن ماديات يشترطن الجمال والوسامة، المسكن والسيارة، بحيث يجب على الرجل أن يشتغل حتى سن 50 كي يحصل على هذا وربما تورط بعد ذلك في ديون أخرى يرثها أطفاله من بعده

 فئة أخرى تفرض أفكارها التحررية والتقدمية، مثل المساواة الكاملة وإبراز القدرات وفرض القيود الخ هذا كذلك يعرقل السير نحو الزواج

 في ظل الانفتاح كذلك تفتح الأبواب على مصارعيها نحو ثقافة العادة السرية عند الجنسين أو الاتجاه إلى أوكار الدعارة
بهذه المعطيات حكم على حلم الملايين من شبابنا أن يظل عالقا على جدران دولة العنوسة، حرم من نعمة فطرة الله تعالى الذي وهبها للإنسان، إذ وصلت السخرية بهذا الجانب لأقصى مداها والى حد رفع شعارات كحل لمواجهة هذا الوباء القاتل تحت عنوان ( اهزم العنوسة تزوج أيها الرجل باثنين وخد الثالثة بالمجان) ليس تقليلا من قيمة النساء لكن من اجل تخفيف نسبة المهور والطلبات والشروط وتكاليف الزواج.

نظرا لما سبق طرحه شمرت بعض الحكومات والجمعيات عن سواعدهم للمساهمة في حل معضلة العصر وفي أكثر من بلد وأكثر من أسلوب " نتطرق لتفاصيله بمقال مستقل "

أيها الأولياء على شؤون العباد في الوقت الذي نقوم فيه بمحاسبة أنفسنا يجب أن لا ننخدع لكبريائنا، بل يجب أن نبحث عن أخطائنا كي نصححها ونبحث عما كان يعتبر في السابق محمدة، حتى يتسنى لنا أن نبني مستقبل أجيالنا على الأسس الصحيحة الصالحة والمفيدة، ونسهر على تحسن حالتهم وان تنال حظا مهما من تفكيرنا الاجتماعي لأنه شرط أساسي لإصلاح المجتمعات وإعدادها لحياة اسعد.



Publié le 22/06/2007 à 00:06
Par sabahchergui



 
ذكرى اليوم العالمي للاجئين في شتى أنحاء العالم


 





ككل سنة يوافق 20/6/2007 ذكرى اليوم العالمي للاجئين والذي يتم الاحتفال به في مختلف بقاع العالم إذ تعقد المؤتمرات، وتعرض المسرحيات، وتنظم مراسيم إحياء ذكرى ضحايا التهجير بشتى أنواعه كذلك خليط دوافعه المختلفة كالحروب والصراع المسلح و التمييز والاضطهاد.

تلك الفئة التي تضطر لترك ديارها وكل عزيز عليها نحو المجهول، نحو كفاح مرير وطويل ما إن تظفر بالراحة من هول الحروب والاضطهاد حتى تصبح أمام فوهة بركان التحديات الجسيمة في ظروف جد خطرة وأوضاع لا يمكن لطاقة بشرية احتمالها مثل القلق وفقدان الأمل وعدم الأمان والخوف من المستقبل المظلم.

كل هذا وأذهان المسئولين لا تستدعي للأهمية الأساسية لحماية ورعاية مصالح اللاجئين والمشردين من ديارهم والنازحين وإلقاء الضوء على أحوالهم ومعاناتهم اليومية والتي تعتبر أقل آدمية داخل مخيمات تفتقد لكل المقومات الإنسانية حيث يمنعون من العمل والتنقل والهوية والتعليم الحسن والغداء والسكن اللائق والرعاية الصحية والأمن الخ، بل غالبا ينظر لهم كتهديد لا ضحايا فيواجهون الأمر من التعصب والعداء.

الأرقام في تزايد مستمر ، أصبح أكثر من 10 ملايين لاجئ في العالم، منهم 5 ملايين من المسلمين ، 4 ملايين من فلسطين المسجلين بسجلات الأونروا، أما العراقيين حسب أحدث تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة الصادر خلال الأسبوع الثاني من هذا شهر يونيو 2007 فعددهم ناهز 4.4 مليون شخص مند الغزو الأمريكي سنة 2003 .

2.1 مليون فروا الى بلدان الجوار و2.3 تشردوا داخل الأراضي العراقية وسكنوا المخيمات التي تفتقد لأبسط المقومات الإنسانية.

أما أوضاع الأطفال ومآسيهم لا يمكن السكوت عنها ولا يمكن أن تستمر على هذا النحو ، فالحرمان والمعاناة من الحياة الكريمة، والحرية، والأمن والتحرر والتأهيل المناسب والمعاملة اللانسانيه إضافة إلى تعرضهم المباشر للمخاطر والاستغلال والعنف والانتهاك الجنسي وعدم التعليم لفاجعة مدمرة .

فل يذكرنا هذا اليوم في مساعدة هؤلاء ولتتضافر الجهود من اجل السهر على مصالحهم وأحوالهم، من خلال تخطيط جاد وشراكة عميقة وحوار متواصل وتعاون مستمر لترقية ظروفهم وقدراتهم وحماية حقوقهم المدنية والإنسانية من اجل السلام والاستقرار.

يجب اتخاذ المبادرات الفعالة للخروج من نفق المهجرين من ديارهم انطلاقا من العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان والسودان والصومال والشيشان حتى أخر محطة في هذا النفق المظلم والظالم.

فحقوقهم أساسية في تصميم الحل السياسي والتخطيط المكاني للمخيمات، وتنفيذ جميع التدابير الوقائية من اجل الاستجابة لأحوالهم وظروفهم المزرية كي نجعلهم اقل عرضة للضرر من خلال تحديد معايير معينة وسياسيات حكيمة ومبادئ جادة لضمان مصلحتهم العامة، كذلك دعمهم النفسي والذهني لأنه هو الوحيد الذي له القدرة على توظيف الفرد لإمكانياته العقلية والوجدانية التي تؤدي إلى توازن في علاقة بناءه مع الآخرين وقدرات للتكييف مع التغييرات والتلاؤم مع بيئة شاقة، كذلك يجب تحديد معايير دولية جديدة لحماية حقوقهم ليس كتلك المعمول بها التي أكل عليها الدهر وشرب، وتحديد ملامح حقوق اللاجئين بصفة عامة، وتوطيد العلاقات الوثيقة بين السهر على مصالحهم وحمايتهم والحلول الدائمة .

فاللاجئ هو كبش فداء لأخطاء سياسات أصحاب القرار، وأي إنسان في الوجود يحلم بوطن مستقل فيه حياة آمنة وكريمة ، لهذا يجب أن نقف وقفة رجل واحد حتى نسمح لهم بالعيش في أمان بكل اتجاهاتهم وتوجهاتهم وطوائفهم و دياناتهم ونبعث الأمل فيهم من اجل حياة أفضل وسط ما يحتاجونه أكثر من غيرهم.

20/6/2007 


 

Pages : 1 2 3 4 5

Mon calendrier
< Déc. 2009  
L M M J V S D
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
Mes liens
Aucun lien à afficher
Agrégateurs RSS
bloglines
google
netvibes
newsburst
newsgator
pluck
yahoo
Mon bloc perso.
Bloc personnel vide.
Mes blogs favoris
Aucun blog favori enregistré.