|
Publié le 21/05/2007 à 03:39
Par sabahchergui
في ذكرى النكبة أمطرت السماء الفلسطينية دماء وأشلاء متناثرة

الشعب الفلسطيني له كيان وإرادة مند الأزل بل إرادة مستقلة يتوقف عليها كل أمر من أموره العامة والخاصة حسب الموازنة بين الظروف وليس بالاضطرار كما يجوز لنا قوله الآن. فالدولة في شخص قادتها يتوجب عليهم حماية الوطن والمواطن من غوائل المطامع والأحقاد والمآمرات الداخلية والأجنبية بخلق وسائل محققة لتوطيد أركان السلم والأمن وتوحيد رؤى الجماهير، لكن للأسف الشديد نلاحظ أن الخطر الأكبر خيم بأحداثه الأخيرة على الساحة الفلسطينية بطابعه الفاقد للانسجام وذات المغزى العميق لسياسة العناد الضيقة.
انفجر برميل البارود وانطلقت شرارته على أن تطورات أخرى مدته بشحنة زادت النار اشتعالا، وأصحاب القرار غير قادرين على إخماد اللهب المتأجج من خلال البحث عن حلول سياسية وإنسانية للأزمة بل واقفين كغيرهم مذهولين كأن قدر فلسطين أصبح قدر دمــاء. ولو أن ذلك الاقتتال عبثية انتقام محض من المدنيين الأبرياء والذي خلفت أضرارا كبيرة لا توصف. بل جرت معه الدماء انهارا حول غزة إلى جحيم مندلع الأوار وتدفقت الدماء الطاهرة لتطبح أمامها بكل معاني الحياة وترفع صخب الاقتتال والتخريب والتدمير وتضاعف عدد ضحايا القتل والجرحى والمعتقلين ... كل هذا يحصل أمام عجز شل قدرات السلطة على احتواء الوضع بل قررت دفن المطالب العامة جوار الجثث في القبور.
الأسوأ ما في الأمر وما احتوى جنون الجميع هي عناوين الصحافة العالمية والعربية باختلاف انواعها، التي أبرزت للعيان الأحداث الدموية بين الإخوة الأشقاء وكشفت عن عجز وقوف أصحاب القرار في وجه المتناحرين مما زاد شماتة الأعداء وقوى حججهم وفتح الأبواب أمام سياسة الترهيب الذي يسلكونها.
إن الوضع الفلسطيني بشكله الدموي يبعث على الأسى والحزن والإحباط، والشعب لن يستطيع أن يتوحد إلا بتوحد فصائله وتكثيف جهودهم وقواهم، من خلال الدفاع عن المصالح العليا للوطن أولا وأخيرا، كذلك مأساة فلسطين تكمن وراءها أيدي متعددة ولو كان كمونها خفيا، لأن هذا الاقتتال والصراع الموصل على سدة الحكم أو السلطة يلقي بالظلم الممزق للوحدة بصفة عامة ومأشر على أن النزاع سيظل مستمرا ولن تكون الغلبة فيه لأحد بشكل نهائي.
كفى، ما جدوى الحياة وعبثيتها؟ وما معنى أن يكون الإنسان إنسانا؟ مادام هذا الكائن ينعم بحاسة الوعي الذي يعد المنبع والمصدر، ويدرك العبث فلا يجوز له الاقتتال عن طريق العبث فيكون سببا في موت الأطفال والنساء والرجال والأحبة الأبرياء... إن هذا الفعل الأكبر ظلما على وجه الأرض . احفظوا حياة جمهور لا حول ولا قوة له، والذي بلغ وضعه حتى هذا السوء بسبب الفجوة العميقة بين الحكومة والرئاسة التي تلتهم الأخضر واليابس والشعب هنا هو الضحية، دب فيه الضعف وسرى في عروقه اليأس، وأصابه الإنهاك والعياء وفقد الأمل جراء الهزات الشديدة المتعاقبة والتي أثرت تأثيرا كبيرا عليه وعلى مستقبله.
بالله عليكم اسمعوا الأصوات الواضحة والكلمات الرشيدة، خذوا لكم موقف حاسم جدي وسليم وموحد ، قدموا القليل من العروض والتنا زلات المعقولة التي تتناسب مع امن واستقرار البلد ، من خلال بذل الجهد والمثابرة ذات الطابع الفلسطيني الذي عاهدناه فيكم والفطنة والحرص طابع أصحاب القرار الذي سبقوكم ، انظروا للشعب ومشاكله بنظرة متفهمة، بروح متعاطفة ومساندة، وفروا له سبل العيش الكريم والحياة الآمنة العادلة، أسوة بباقي شعوب المعمور.
علمونا انه حين يتصاعد الخلاف بين فريقين أو يتعثر التفاوض يتدخل طرف ثالث يتمتع بالمصداقية والاحترام والتقدير والرضا وان يقدم جهدا لحل الخلاف أو إيقافه لحين عودتهما إلى التفاوض بدلا من اللجوء إلى القوة والاقتتال وان يكون خطا رفيعا بين مساعي الصلح والوساطة، لكن للأسف الشديد هذا الوسيط المنتظر وافته المنية وتخلف عن الركب وبهذا أصبحت الأمتين العربية والإسلامية إلا لقبا وعنوانا لا يفيد ولا يصلح لشيء يذكر.
في الأخير حكمة يعمل بها السنهاليون والبوذيون التي تقول :
على الإنسان أن يتغلب على غضبه بالشفقة وان يزيل الشر بالخير وان النصر يولد المقت لأن المهزوم في شقاء وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا أن تزول بكراهية مثلها وإنما تزول بالحـــــــب والتســــــــامح.

traduction
Publié le 19/05/2007 à 14:35
Par sabahchergui
Humeur : Au secours !
المرأة وعنف الرجل، إلى متى ؟
حسب التقرير الصادر من" تقرير إحصاء المغرب المؤرخ فى 26/3/2007" فقد أفادت أرقام الإحصاء الذي أقيم بدعم وتوجيه من كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة، والأشخاص المعاقين في المغرب بمشاركة جمعيات مدنية تعمل في نفس الاختصاص، حول ظاهرة العنف الممارس على النساء وذلك بأخذ عينة بين الفترة من 26/12/2005 إلى 13/10/2006 عبر الاتصال بالرقم الأخضر بهدف التوجيه والتوعية والمساعدة القانونية والنفسية، إذ وصل عدد المكالمات إلى 1600 شهريا بمعدل 54 اتصال يومي. وتبين بعد الفرز والتدقيق أن 94 %من المتصلين عبر هذا الخط من الضحايا أنفسهن، و 3.1 % من أفراد عائلة الضحية، و 0.01 % من الأصدقاء أو الجيران.وبينت هذه الدراسة أن العدد الكبير من ضحايا العنف هم من المدن الكبرى وصلت النسبة إلى 94 % منها %33 مقسمة بين العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، فآس مراكش وأكاد ير، إذ تمثل الدار البيضاء وحدها 11.7% من هذه النسبة.
وبعد التدقيق لوحظ أن 95% من الحالات المسجلة تمثل العنف داخل الأسر، والحالة تشير أن الأزواج يشكلون 87.9 %من هذه النسبة.والباقي 4.7 % يشكل اعتداء خارج إطار الزوجية 3.2 %اعتداء ممارس من طرف احد أفراد العائلة.
وأمكننا من خلال التقرير نفسه تلخيص أسباب العنف بما يلي: العنف القانوني : ( عدم الإنفاق، الإهمال و الحرمان ...) 41.2 % العنف الجسدي : ( الضرب، الحروق، التشويه، والمطاردة ...) 30.8 % العنف النفسي : ( الإهانة والتهديد أللفضي ...) 18 % عنف آخر: ( التحرش الجنسي ، الاغتصاب والمضايقات في العمل...) 9 % العنف الاقتصادي:( الاستحواذ على الأجرة أو الممتلكات الشخصية...) 0.8 %
ويلاحظ المتتبع لتفاصيل التقرير سابق الذكر أن العنف الجنسي أكثر حالات الاعتداء
داخل الأسر حيث يصل إلى 41 % متمثلا بالعنف القانوني ، و أكثر حالات الاعتداء الممارس من طرف زميل أو رئيس في الشغل أو شخص من المؤسسة يمثل 35.8 % متمثلا بالعنف الجسدي 24.8 % ثم القانوني 17.6 %ثم العنف النفسي 16.4 % وأخيرا العنف الاقتصادي 5.5 %.
بإلقاء نظرة متفحصة على أعمار الضحايا، نجد أن العنف الممارس على أكثر النساء تتراوح أعمارهن بين 19 – 34 سنة، وسن المعتدين بين 25 – 34 سنة، ويوضح التقرير أن الأكثر عرضة للعنف هن من المتزوجات.
إذا نستشف بما لا يقبل تأويلا أن المرآة تعني من العنف داخل الأسر مهما بلغ مستواها الدراسي أو الثقافي أو المهني رغم كل ما حققه الإنسان من تقدم هائل في كافة المجالات والأصعدة، ولا ننسى معايشته للحداثة وعصر العولمة ومع ذلك وللأسف الشديد نلاحظ أنه لازالت تخيم عليه مظاهر الهمجية في المعاملة والجاهلية في التصرف في كثير من الأحيان والمواقف تجاه أقرب الناس له وهى زوجته ؟!! وهذا قد يكون ناجما عن رواسب ومخلفات في العقول القديمة والجديدة على السواء !! وكأنها تأبى أن تفقد تلك العادات السيئة، رغم تغيير الرداء الذي ترتديه باستمرار.
إن استمرار العنف ضد المرأة هاجس يثير الغضب والتخوف حيث اتسعت رقعته وأصبح يشمل ثقافات العالم جميعا و منها أيضا ما تسمى بالدول المتقدمة، ولم تعد مقتصرة على العالم الثالث وحده، فالعنف أصبح لغة التخاطب الحديث خصوصا حين يحس المرء بالعجز من إيصال صوته للآخر ولو كان رأيه على صواب أو على خطأ ؟؟. وللتدليل على ما نقوله نورد بعض الإحصائيات المتنوعة ثقافيا وجغرافيا تساعد في إيصال الفكرة بوضوح وهى على سبيل المثال:
50% من نساء فلسطين تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة في السنة، 47 % من نساء الأردن يتعرضن للضرب بصفة دائمة، 30 % من نساء أمريكا تعرضن للضرب من قبل أزواجهن،95 % من نساء فرنسا تعرضن للضرب وأن 54 % من نساء الجزائر تعرضن للضرب من قبل أزواجهن ،وأشارت بعض الإحصائيات في نفس المجال أن 60 امرأة في البرازيل تتعرض للضرب كل دقيقة ، في المغرب : 27795 ألف امرأة تعرضت للعنف خلال 10 اشهر !!.
وفى النهاية لا يسعنا إلا أن نلجأ إلى قول الله تعالى في كتابه الحكيم ( اتقوا الله عز وجل في النساء فإنهن عوان بين أيديكم). عوان: أسيرات وقول رسولنا الكريم علية الصلاة والسلام " ومازال جبريل يوصيني بالنساء حتى ظننت انه سيحرم الطلاق ". وعن أمير المؤمنين قوله ( إن المرآة ريحانة وليست بقهرمانة ) ( الاستهتار بالنساء حمق )
لما كانت المرأة عماد الأسرة، وكل بناء لا يستقيم عماده فهو إلى الانهيار حتما ،فإننا ننتظر من أن تمنح لهذا الكائن البشري حقه الذي وهبته لها الفطرة، واقره لها الفكر والعقل السليم، وقبل هذا كله ما كفلته لها قوانين السماء العادلة، من رحمة ورفق وحسن معاملة، وان توضع في مكانها الطبيعي وان ترفع عنها بعض القيود التي كبلتها نتيجة لعادات سيئة ، وتقاليد عمياء بعيدة عن الثقة وحسن المعاملة، وحبذا لو تنتهي ولو تدريجيا بعض الهواجس الذكرية المتوارثة في عقول الرجال والبعيدة كليا عن تعاليم ديننا السمح وفضائل مجتمعاتنا الرحيمة والمتسامحة والإنسانية ، والى الرجال نتوجه بالسؤال إلى متى ؟؟......
صباح الشرقي 29/4/2007 
traduction
Publié le 02/04/2007 à 18:16
Par sabahchergui
اللباس العربي الحديث ومخلفات الانفتاح والفكر الاستعماري عليه بقلم: صباح الشرقي
أصبحت المجتمعات العربية أكثر انفتاحا على العالم، إلا أن تقليد اللباس أصبح يتضح جليا وسط بلداننا خصوصا في زمن تحكمه العولمة التي اخترقته بقوة سواء في مجال الاقتصاد أو السياسة أو الفكر أو الثقافة أو القيم. وجعلت منه مجتمعات تواكب التحولات الجذرية التي طغت عليه وترعرعت لتصبح وحشا كاسرا يلتهم ما حوله من عادات وتقاليد، إذ أصبحت أغلبية شرائحه تساير هذا الغزو بدون تفكير أو اهتداء إلى العواقب الذي استشرت بسرعة، وبدأنا نعاني منها انطلاقا من أفراد أسرنا حتى الشارع، لنجد في الأخير أنفسنا نصارع تناقضات جذرية ألقت بأجيالنا إلي حضيض الأرض الدنيئة.
اللباس حق وحرية شخصية لا غبار عليها، إلا أن النوع الغير لائق والغير محتشم بعيد كل البعد عن التقاليد والأعراف الإسلامية، من هذا المنطلق نقول أن فكرة فاصلة تكونت بين اللباس الصحيح والآخر الذي ترسبت وساوس تقليده إلى ذهن الشباب العربي حتى أصبح لا يتمتع إلا معه ولا يرتاح إلا به، وفرض بل روض عيون الولاة وأولياء الأمور أن ترى الأشياء والأجيال في حاضرها لا في غذها ولم يعد بإمكانهم قراءة صحيحة لمستقبل النسل من خلال سطور الحاضر.
نأخذ كمثال بلدي المغرب، الذي يعتبر فيه اللباس الغير محتشم مخلفات حقبة الاستعمار الفرنسي الذي اجتاح أراضيه، سعى ولا زال يحث بكافة الوسائل والطرق الشباب المغربي للانسلاخ عن دينه وهويته، من هنا تحول الأمر إلى قضية رأي عام احتدم حولها النقاش ليصل إلى قبة البرلمان،( للمزيد من التوضيح، توجد مذكرات إدارية رسمية أكل عليها الدهر وشرب منذ 1956 حددت نوع اللباس في المدارس والمطارات ومؤسسات الأمن، و الجيش، والحرس... الخ)، لكن حين يحتدم الخلاف وينقسم إلى رأيين يتحتم على المسئولين في الحكم أن يتحركوا بجدية من اجل العمل للخروج بقرار يجمع الرأيين المختلفين إذ لا يليق بمجتمع عربيي مسلم عريق أن يحكم بخطأ غيره، روى الإمام الدارمي في باب التو رغ عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ما رواه بسنده عن المسيب بن رافع قال " كانوا إذا نزلت بهم قضية اجتمعوا لها واجمعوا، فالحق فيما رأوا فالحق فيما رأوا " ، كذلك ما رواه بسنده عن أبي سلمة أن النبي " ص " سئل عن أمر يحدث ليس فيه كتاب فقال " ينظر فيه العابدون من المؤمنين ".
نجد الظاهرة استشرت على أكثر من دولة عربية ولا زال الجدل حول الموضوع بدون الوصول لنتيجة ايجابية، لأن المسئولين لهم اهتمامات أخرى لها الأولوية حسب اعتقادهم غير آبهين أو متفرغين لمثل هذه الأمور الثانوية إلى أن الاهتمام لأي مشكل صغير كان أم كبير يتعلق بالمجتمع ليست صدقة من احد. إذا قمنا بجولة في أي شارع أو مركز تجاري في أي بلد عربي سوف نلاحظ ثورة الملابس المثيرة خصوصا الداخلية منها و الذي لا يتردد بائعوها من عرضها بشكل غريب ومثيرسواء على مجسمات أو على واجهة المتاجر مزينة بدقة بالمصوغات والأضواء المختلفة تجعل الذهن والخيال يجمح عند رؤيتها ويركع لاقتنائها ولو أفرغ حقيبة نقوده في ذلك بدون شعور. إن ما جعل اللباس الداخلي لامرأة ينتشر هو الغزو الصيني للأسواق العربية عموما والسوق المغربية خصوصا حيت صرح الوزير الأول المغربي إدريس جطو أن عدد الصادرات لهذا البلد ناهز 400% منذ بداية القرن الحالي، إذ بلغ رقم المعاملات إلى أكثر من مليار دولا سنويا هذا ما جعل بضاعتهم تتواجد في أي مكان وبثمن زهيد انطلاقا من 0.5 إلى 100 دولار. يجب أن لا ننسى أن العالم العربي لا زال محافظا تقليديا متشبثا بلباسه التقليدي كالقفطان في المغرب ذلك الزى الأنيق بمظهره اللائق وزواجه المتميز بالأصالة والمعاصرة، والذي أصبح يتصدر عروض الأزياء عالميا. تلبسه المغربيات والشرقيات، الغربيات والأمريكيات، لا يوازيه لباس آخر لفخامته وإبداع يد الصانع المغربي الذي ارتقى به لقمة زمن الجمال والنخوة العربية الرفيعة، إلا أن وفرة الأزياء على ألوانها وأنواعها من فرنسا، الهند، الجزائر، السعودية، مصر، ايطاليا أسبانيا، الصين الشام، اليابان، تركيا ألمانيا بل من كل بلدان المعمور، طغت على الاختيار والطلب . إن المثير للاستغراب هو اهتمام الباعة وتركيزهم على الملابس الداخلية للنساء كأنها رسالة انتصار على زمن كان فيه الخجل يضرب طوقه حتى على النساء حين كن ينشرن تلك الملابس على أسطح منازلهن. انتقينا بعض آراء أصحاب المحلات التجارية حول نوعية الألبسة الأكثر رواجا وطلبا، كانت جل الإجابات على أكثر المبيعات هي سراويل الجينز الطويلة والقصيرة، وجل التصاميم العالمية المعاصرة، خصوصا تلك التي لها إيحاءات جنسية أو إثارة مكتنزة بالمقاسات المفضلة عند الشاب أو الرجل العربي. كذلك من يرغب في الملابس المحتشمة فهي موجودة بوفرة، لكن الغبار التصق بها بسبب ضعف الطلب عليها، و لو أنها أصبحت كذلك تنساق وراء الموضة. لنتعرف على آراء الشارع العام وما يفضله الشباب المغربي من لباس، جلها التصريحات متذمرة من نوع اللباس التي تظهر به الفتاة العربية والمغربية خصوصا كتلك الأزياء المتحررة التي طغى عليها هوس التقليد والتشبه بالزى الغربي حتى تلك الفتاة التي تحسب نفسها محتجبة بغطاء الرأس ترتدي جينز أو سروال ضيق أو زى مثير غالبا يكشف إردافها وافخادها. رأي الإناث مغاير تماما، صرحن أنهن يجدن أنفسهن في الموضة الرائجة حاليا التي تتوفر على أناقة وقوام جميل، لأن العالم أصبح كعلبة كبريت فرض عليهن مواكبة تقدمه المتحضر الذي ينظر للشخص من خلال لباسه ليعرف من يكون. رأي مصممات الأزياء، المرآة العربية تعشق الجمال والعطور والإكسسوارات وكل ماله علاقة بمظهرها وأنوثتها ودلالها، إذ هي لا تبخل على نفسها بوضع اللمسات الرقيقة الأنيقة التي تكتشف من لبسها. أما بخصوص الملابس الداخلية فهي ضرورية في حياتها لأنها هي التي تدخل السعادة والبهجة على علاقتها الزوجية الحميمة. رأي أصحاب الاختصاص التربويين: يجب أن تعلم النسل مند صغرهم كيفية التفكير الصحيح، لأن ذلك مبدأ لا يقبل الجدل وانه واجب أن يأخذوا حقهم في المعرفة والتمييز الذي يساعدهم في تحمل أعباء واجبا تهم، يتمتعوا بما لهم من حقوق ويبتعدوا عن التطرف سواء في اللباس أو التفكير وذلك بربط جسور صلبه للحوار بين أولياء الأمور وأطفالهم حتى يتجنبوا البحث عن الأجوبة من الشارع التي تختلف عن غيرها في التفكير والنظر، وغالبا تكون غير صحيحة تجرهم إلى الهلاك كما هو حال شباب اليوم. رأي علماء الدين أو الفقه: حسب علماء السنة لا يوجد أي نص قرآني ولا نص من السنة يفرض على المرآة لباس موحد أو محدد، معيار اللباس الشرعي بالنسبة للرجل أو الأنثى يوجب أن لا يكون يشف أو يضف. عن رسول الله " ص « ( يا أسماء إذا بلغت المرآة المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا... أشار إلى وجهه وكفيه )، أما الملابس السوداء أو الزرقاء أو البيضاء التي تلفها المرآة حول وجوههن و أجسادهن فذلك اختيار شخصي، هناك النهي عن التعري وعن كشف إطراف الجسد، وإسبال الثياب، وعن جرها خيلاء، وعن تشبه النساء بالرجال من خلال لباسهم، وليس القصير والرقيق والضيق من الثياب، والنهي كذلك عن التشبه بلباس الكافرات
من هذا المنطلق أصبحت علاقة السلطة والشعب بعضها البعض من حيث التكوين والاختصاص وإقرار حقوق وواجبات الأفراد نحو أنفسهم وعقيدتهم ووطنهم وتنظيم حياتهم بنتظيم علاقتهم بمجتمعاتهم وقيمعا وأخلاقها، إذ تضمنت الشريعة الإسلامية تنظيمات وأحكام شملت هذا الفرع من أفرع القانون، حيث النبي محمد "ص" بعد هجرته إلى المدينة المنورة بدأ في تكوين مجتمع إسلامي وبدأت بالتالي التشريعات اللاهية توحى إليه،و كان لزاما تأسيس دولة إسلامية تحكم بقانون القرآن الكريم، من هنا تولى شؤونها رسول الله "ص" إذ بلغ الناس ما نزل عليه من ربه ودعاهم وهداهم إلى سبيل الرشاد ولم يشأ القرآن الكريم ولا السنة النبوية أن تنظم الحكم تنظيما دستوريا معينا وإنما اكتفيا بوضع المبادئ العامة والقواعد الإجمالية التي يجب أن تكون الأساس الذي يلتزم الناس به على مر العصور والأيام وتركا طريقة اختيار الحاكم وتعيين الولاة في كل ما يتعلق بتسيير أمور الدولة وفق ما يلائم أحوال المسلمين ويتسق مع ظروفهم وأوضاعهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية حسب الزمان والمكان شريطة اتفاقها مع مبادئ الإسلام وروحه. هذا الدين كفل الحقوق والحريات، من حرية الفكر والعقيدة والرأي بقوله تعالى" لا إكراه في الدين" كذلك يقول " لكم دينكم ولي دين " ويقول رسول الله "ص" " فذكر إنما أنت مذكر. لست عليهم بمسيطر ". لكن تلك الحريات في الإسلام لا تعني نشر الأهواء والضلالة والبدع ولا تعرية العرض وما غير ذلك، فإذا تعدت تلك الحدود فإنها تصبح اعتداء يتعين وقفه وتقيده مثل الحالة الآن، كما كفل الإسلام للأفراد حق الأمن على النفس والعرض ومن ثم كانت التشريعات في حدود القصاص والتعزيز. إن ما وصل إليه حال امتنا الإسلامية من أضرار جسيمة وممتدة بصدد هذا اللباس الغير محتشم من بؤس يحدق بنسلنا وشقاء يخيم على أفكاره، وخوف يشمل طموحه، و معاناة مريرة تمزق النفس والأفئدة، وقيم هدمت كأنها أطلال، وأخلاق دكت كأنها آثار، ومستقبل ضائع يصرخ بكل قواه، ومجتمعات لبست السواد كأنها في حداد، كفى... حان الأوان لنشر وتفعيل الوعي وتحببيه للناس في الحق والخير والفضيلة والجمال، بالدعوة إلى الهدى وحذر الدعوة إلى الضلالة في أسلوب سهل مرن وواضح، والأمل يعترينا بأن تتأثر بهذه الدعوة أجيالنا تأثرا عظيما إلى درجة تحول مساره وتغير وجهته للقفز عن عصر الرقيق والاستبداد و الفوضى إلى عصر الحرية الصحيحة وعصر الاستقرار والإصلاح والفلاح. الدعوة لا تقتصر على الشباب فحسب، بل حتى على الكبار و أولياء الأمور والولاة والآباء.. وان يعدوا لذلك جيدا فينموا في نسلهم اتجاهاته إلى الخير ويعدلوا ما يبدو من توجهاته إلى الضرر بالنفس والمجتمع، فتلك حلقة من حلقات التربية والتنوير، للأسف أهملت في وقتنا حتى انطلقن شرارتها من منازلنا ومدارسنا ومعاهدنا. يا امة محمد، يا خير امة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، بادروا بالدعوة إلى الهدي باذلين في سبيلها الجهد والوقت والمال والنفس، محطمين القيود التي تعيقكم عن أداء أسمى رسالة في الوجود حتى تحققوا للبشرية أحلى أمانيها، وبذلك تنالون أعلى درجات الدعاة ويحق عليكم قوله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...) كذلك حتى تفوزوا بجزاء الرسول الأعظم ( لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت). اعتقد أننا لسنا بحاجة إلى وصف ما يكون عليه حال امتنا ومجتمعاتها التي يشيع فيها دعاة الخير ويختفي منها دعاة الضلالة. نفع الله به الرسوله، ووفقنا إلى إتباعه، وما التوفيق إلا من عند الله وان الله عزيز حكيl
9/3/2007 

Chers (e) visiteursPardonnent quelques erreurs linguistiques, la traduction à vous et l'estimation, important l'idée du texte arrive et tout le monde boisson de lui.
La robe arabe moderne et la situation exposée gaspille et la pensée coloniale sur lui. Les sociétés arabes sont devenues plus ouvertes d’esprit sur le monde, mais l'imitation de la robe obtient soit clair la globalisation qui a filtré fortement gouverne surtout dans un temps entre pays si dans le domaine de l'économie. Où la politique ou la pensée ou l'éducation ou les valeurs. Et les sociétés ont commencé de lui pour accompagner les transformations violentes qui ont prédominé sur lui et grandissent pour devenir une bête réfringente dévorez cela qui au sujet de lui de manières et imitations, la majorité commence entrain le long de cette invasion sans penser comme tranches. Rendre comte aux conséquences qui ont consulté et ont commencé rapidement à souffrir un début de lui, a capturé d'individus pour être nouveau jusqu'à la rue, dans dernier nous-mêmes lutte des contradictions violentes lancées dans les générations à une profondeur. La terre vile. L'une personnalité un droit et une robe de la liberté aucune poussière sur lui, exceptez l'autre genre convenable et le lointain modeste autre toutes anciennes, les traditions et les coutumes islamiques, de cette base dites une idée. Qu'une virgule soit formée entre la robe correcte et l'autre quelle imitation invariable a été chuchotée à l'esprit des jeunesses arabe jusqu'à aucun obtenez aimez exceptez aucun et se repose avec lui exceptez et a imposé mais dedans a apprivoisé. Les préfets et les gardiens des matières aucun voyez les choses et les générations présenter dans nourrissez et n'a pas promis dans lire la possibilité correcte les lignes présentes pour le futur de la progéniture. Blâme comme le Maroc exemple municipal. Considérez l'autre robe dedans l'époque du colonialisme française gaspille modeste lequel a ruiné les terres cherchent et n'ont pas disparu désir ardent dans tous les moyens et les chemins les jeunesses le Marocain pour la séparation de religion et identité. La matière a changé ici la discussion brûlée au sujet de lui à une question de l'opinion générale pour connecter le parlement à un chaperon, (pour plus l'éclaircissement, a existé des mémoires administratives le fonctionnaire mangez l'éternité sur lui et boire depuis. Dans les écoles et les aéroports et la sécurité les institutions 1956 ont défini le genre de la robe, et l'armée, et le garde... Etc.), mais le désaccord brûle soit divisé et est nécessaire dans le jugement sur les fonctionnaires à deux mouvement des opinions rassemble les deux opinions différentes comme ne convient pas dans une décision pour sortir pour le travail dans un sérieux. Dans la deux société arabe musulmane les phrases enracinées ont changé dans une erreur que l'imam a irrigué, n'écumez pas un livre dedans de la réponse dans la porte du tau ce qui a raconté dans le support a abandonné le levage du Casier. Dit " si une question était descendue en eux a rencontré à lui rassemblez, et le droit voit et le droit voit ", aussi ce qui a raconté à l'appui de père une marche du prophète Mohammed " a été demandé dites pas d'une matière un livre dedans et a dit " les adorateurs regardent des croyants dedans".. Un haut pays le phénomène a consulté d'un pays arabe sur le plus et l'argumentation n'a pas disparu pour un résultat positif sans l'arrivée au sujet du sujet, les inquiétudes des fonctionnaires ont différé à eux.Les fonctionnaires à eux d'autres inquiétudes la priorité a changé incurieux d'après croyance à lui ou consacrer a représenté ces matières subsidiaires l'une petite inquiétude de l'épreuve du problème une mère grand a rapport pour ne pas être dans la société. Une charité d'un.Observez la révolution des vêtements passionnante particulièrement interne de lui si toutes rues ou un centre commercial avait assisté dans tous pays arabes dans une visite et apparemment aucun vendeur ne réverbère de largeur. Étrange sur concrétisé ou une coiffeuse fait l'esprit et l'imagination dans l'et bijouterie des lumières différente minutieusement sur le verrou du façade des négociants à voyez et agenouillez-vous pour acquisition et si a déchargé les critiques empochent sans une sensation dans cela. Ce qui fait la robe interne il s'étend généralement pour une femme l'invasion chinoise pour les marchés arabes et le marché Marocain le Marocain secourt en premier édifice Idriss jetou surtout les exportations comptent le pays qui approche. 400% depuis le siècle commencer courant, comme dit les traitements comptent annuellement des pays de billion au plus ce qui font la marchandise montrent dans n'importe où et dans un prix insignifiant un début 0.5. À 100 dollars.N’oubliez pas le Monde arabe aucun disparaissez un persister classiquement maire dans la robe classique comme le caftan au Maroc dans cette apparence convenable élégant ,et le mariage a distingué dans le contemporain de l'authenticité et obtient. Préside les offres des modes bien informées. Marocain habillé et, et, n'égale pas d'autre robe pour les excellence et l'ingéniosité de la main du faiseur marocaine qui sont montées la bouchée du temps des beautés de la chevalerie mince et arabe dedans, mais une abondance. Les modes sur couleurs et genres de France, Inde, Algérie, Arabie saoudite, Egypte, Italie l'Espagnol, Chine Damas, Japon, Turquie Allemagne mais de tous les pays. Peuplé sur la sélection et la demande a prédominé, Exciter pour l'exclamation les vendeurs intéressent et concentration sur vêtements internes pour les femmes une lettre de la victoire sur un temps l'embarras frappe étendue du col jusqu'à qui vêt soyez un temps sur les femmes. Sur aplatissez des maisons.Sélectionné des opinions des amis des districts commerciales au sujet de la qualité des habillements le plus une circulation et une demande, était les réponses exaltent sur plus de ventes le djinn pantalon désire ardemment et court les dessins contemporains internationaux ont peur. Surtout qu'à lui suggestions sexuelles ou un trésor de l'excitation dans les dimensions préférées la jeunesse ou l'homme arabe.Aussi quel désir dans vêtements modestes et elle qui existent dans une abondance, mais le bâton de la poussière sur lui dans lui à cause de la faiblesse de la demande, et si elle commence à dériver aussi derrière la mode.reconnaître sur les opinions de rue générales et ce que les jeunesses préfèrent le Marocain d'une robe, exaltez les déclarations maussades du genre de la robe qui développe la fille dedans arabe et Marocain que les modes libérées ont groupé surtout. Lequel l'obsession de l'imitation et l'imitation de l'occidental a prédominé jusqu'à cette fille sur lui soyez prudent elle-même caché dans un port de la coiffe est enterré ou pantalon serré passionnant découvre ces fesses souvent.Opinion sexe femelle différent, a déclaré ils les âmes trouvent reste et bonheur dans la mode sur laquelle est existée un et belle élégance de la base, le monde est devenu une escorte sur eux comme une boîte du soufre de l'imposition. Progrès civilisé qui aide à travers robe pour la personne pour savoir.Opinion les modes le miroir arabe a courtisé les beautés et les parfums et les accessoires
Publié le 01/03/2007 à 19:21
Par sabahchergui
رسالة من طفل عراقي للأحمق بوش ..

أيها الرئيس ....
من فم المأساة أكتب كلماتي . .
فأنا طفل بين الصخور

ترقد حكاياتي . .
أسمع أزيز الطائرات . .
وأشم رائحة البارود والرصاص . .
والأرض تتحرك تحت أقدامي . .

فأسأل أمي عن دمعة أراها تحرق وجنتيها :
لماذا البكاء يا أمي؟
هل سيصيبنا مكروه..!
فلا تجيب..
وتلوذ بوجهها عني وتمسح دمعها بطرف ردائها .. فألح بالسؤال فترد بصوت ممزق كتمزق بغداد :
يا صغيري .. نحن كبش فداء للأقوياء بدون خطيئة !!
وأسأل أمي عما أرى في الأفق من أسراب الطائرات.. وإلى أين هي ذاهبة ؟

فتقول :
- هي ليست ذاهبة هي قادمة إلينا . .
- وهل نحن بحاجة إلى هذه الطائرات يا أمي؟
- يا صغيري هي ليست لنا بل ستمزق جسدك النحيل الصغير -
ولماذا يا أمي؟ هل اعتديت على أحد؟ هل سرقت لعبة أحد؟ فأنا لا أعرف اللعب ولم أر اللّعب يوماً !
- يا بني هكذا هم الضعفاء .. هم دائماً كبش الفداء -
فأطرقت بصري وسرحت بذهني أرمق نهر الفرات البعيد المملوء بالدماء ..
وأتسمّع رجع صدى
صوتي فلا أسمع إلا صوت الريح التي تنقل لأذني أزيز الطائرات
وضحكات الجنود وهم يحلمون بوجبة شهية من البيتزا الأمريكية فوق جليد الشمال . .
أيها الرئيس ...
استنطق السؤال المتحجر في فؤادي
هؤلاء الجنود الذين حملتهم الطائرات هذه المسافات وهم يبتسمون ويضحكون :
هل لهم أطفال؟ كيف يفكرون فيهم ؟
ما شعور أحدهم لو شاهد على شاشة التلفاز طفلهُ الوحيد المدلل وجسمه يتمزق بطلقة خاطئة من جندي آخر؟
هل لديه استعداد أن يطلق النار على طفل يلعب بالحجارة عوضاً عن الدمى البلاستيكية؟
ما ذنب طفولتي إذاً وأنا الذي لم أجنِ شيئاً؟
هل يحتاج جسدي إلى هذه الطائرات والدبابات؟
والناس الذين يحاصرون بيتي من كل اتجاه ..!
وأسمع أصوات العالم وهي تتنادى لقتلي .. هل وجودي فقط من دون أطفال الأرض خطيئة ؟ ..
أسير في طرقات العالم أبحث عن ابتسامة .. أبحث عن حضن دافئ ..
أبحث عن حلوى ..
أبحث عن مأوى .. لا أحد يجيب ..
فأعود لأجد حضن أمي قد مزقته الطائرات الجارحة..
هل لي أن أتجرأ بسؤالكم :
ما ذنب طفولتي تسرق مني وأنا الذي لم أجن ذنباً؟
طفولة أصدقائي ما الذنب الذي اقترفت ؟

وبأي ذنب قتلت؟
أشجار بلادي تحرق لماذا؟
زهور دياري تدوسها الدبابات لماذا؟.
كانوا يحدثوننا في بلادكم عن أنهار الحرية .. وساحات العدل
وأنا أستمع إلى حديثك وأنت تهددنا بالصواريخ التي ستعبر القارات ..!
تحمل في رؤوسها العدل والسلام والبيتزا الأمريكية لتنعم الشعوب بالرفاه
ولكن
على الطريقة الأمريكية ..!
إذ تحمل هذه الطائرات الموت والدمار واللهب والنار !!
هل الإسلام في نظركم خطيئة ؟
فأين حرية الأديان التي تزعمون..!
غضبتم يوم اعتدي عليكم ..! وتعتدون علينا وتريدون منا أن نبتسم ..
فأين العدل الذي تزعمون؟ ..

أيها الحقير :
سيتشرد أهلي وتقتل طفولتي .. فهل تتوقع أن نمنحكم أنهار الحب..!
وهل من السهولة أن يمنح الحب لمن يقتل الأطفال الأبرياء ..
وهم يرقدون على صدور أمهاتهم يستجدونها قطرة من حليب قد نضب
وجف من الجوع والخوف
وشبح الموت
يتربص في كل زاوية من أيامها الرمادية وهم لا يعرفون
لماذا يُقتلون؟ !

قصفتم ديارنا ..
ومزقت صواريخكم خيامنا .. وتناثرت أشلاؤنا مع لعبنا القماشية .. فهل أرويتم غضبكم ؟
وشفيتم حقدكم؟
أسمع أنين الأطفال وجراحهم تسيل دماً ...

وأسمع دقات قلوبهم وهي ترسم على وجه الحياة مأساة شعب ذنبه في
الحياة أنه مسلم وضعيف..
فلا أسمع إلا رجع الصدى مع الريح التي تعبث بخيامنا
وخيامنا تقاوم من أجل البقاء !!
ولكن أطفال العالم خلف آبائهم يختبئون..
وآباؤهم قد صموا آذانهم وقالوا دعوهم لعلهم عن جهادهم أقصد عن
إرهابهم يتوبون !!
أي طفل هذا الذي يرهب العالم .!
أيرهب العالم طفل لا يجد مأوى..!
أيرهب العالم طفل لا يعرف طعم الحليب..!

أيرهب العالم طفل نسي وجه أمه من الحروق ..!
أم يرهب العالم طفل فقد بعضاً منه حينما قبّل صاروخاً أمريكياً في ليلة ظلماء بدون سابق إنذار؟
فمن يجيب..!
لكن إعلم ياعدو الله ..
سأكبر يوماً وستكبر معي مأساتي .. وستبقى صورها في ذاكرتي وحياتي ..

صورة صديقي يوم تمزق جسده برصاص أمريكي ..
وصورة
أمي وهي تنـزف دماً وأنا أصرخ بجوارها !!
صورتها يوم ودعتني وهي تفارق الحياة وعيناهها توصيني :
لا تنس الجهاد في سبيل الله يابني !!

لا تنس الجهاد في سبيل الله يابني !!
صورة المآذن وطائراتكم تدكها . . صور قطع الحلوى التي تناثرت ولم
نذق طعمها أبداً !!
ألعابنا الخشبية من قصفكم تكسّرت، هل أنسى صورتها؟
ما أصعب الخوف وما أقسى الكره
الذي قد يتحول مع الزمن إلى جليد من اللهب
يحرق الزهور والرياحين وكل الشجيرات والمؤتمرات المفروشة للحب والسلام !!
فهل تتوقع مني أن أمنح الجندي الأمريكي حباً وأضع في يده زهرة أو وردة ..!
وأنا أراها مخضبة بألوان الدم من أجساد العصافير والأطفال؟!
هل تتوقع أن أحبكم يوماً ما؟
هل تتوقع أن ننسى مأساتنا يوماً ما؟
ما ظنك بطفل شب ونما في أحضان المأساة وسط الرصاص ونام فوق الرماد
كيف سيصحو؟!
اجب يا أيها الاحمق كيف سيصحو ...!
منقول
Publié le 10/02/2007 à 11:42
Par sabahchergui
  
الديموقراطية هي المحور الذي يرى فيه الجميع إنسانية الناس، كما نراها مسؤولية وليست تحليلا من القيود من أجل ألا تكون، تتعدد تعارفها الثقافية تبعا لتعدد التصورات والخلفيات والنظريات في بنائها المركب الذي يضم عدة صعوبات كالمعتقدات، الأخلاق، القانون، التقاليد وكل العادات المكتسبة من طرف الإنسان بوصفه فردا من المجتمع، ولأن مكنونها يتميز فيما بينها بالاختلاف، فإن ذلك ينعكس عليها بحيث لا يمكن تصورها إلا في إطار التعدد والاختلاف، لأنها تظل مسؤولية في التفكير والعمل الجاد من أجل الخير العام ومن أجل الآخرين، بل هي ضرورية ولا حق لأحد أن يوزعها كما يشاء ومتى أراد، الحق فيها للجميع وهم من يملكون هذا الحق ولا حق لهم في التفريط فيها، نلمسها كذلك في:الفكر يفكر كما يمكن له أن يفكر ولا حق لأحد أن يمنع عنه هذا إلا أن يكون لغير الصالح العام. هذا الوضع هو مالا نجده في الكثير من مجتمعاتنا العربية، بحيث نلاحظ أن الفكر الرفيع هو الذي يحاول أن يتحرر من القيود الذي يتخبط فيها وتحيط به، ويسمو في آفاق عليا كي يشرف على المتطلبات والتغييرات ثم يعالجها ويعرضها في حلة جديدة غصة يانعة، غير آبه بمن يعتبروها خارجة عن حدود المعقول. المفكرون هم رسل الفكر الإنساني، يوضحون سبل النظر ويبسطون الصعاب ويطورون الوعي بالرغم من أن كل فرد له الحق في إبداء رأيه والتعبير عن مجموعة من الفلسفات الحاملة لمضامين فكره التي ارتبطت ببيئتها، وجاءت استجابة لمشاكل عرفتها الساحة. إذا ما الذي يجب فعله لتفادي خلط الآراء التي يختلف مسار تكوينها أصلا؟ فتيار التعدد في صيغته يقوم على الوحدة داخل التنوع، إذا ما هي العناصر التي تتضمن الوحدة مع الحفاظ على التنوع ؟ هو فوز الفكر الممتاز، ولن يحصل هذا إلا بعد عناء شديد لعدم فهم الجمهور له، كذلك مقاومة الذين يخيم على فكرهم جو الشارع ( الفكر العامي) هؤلاء لا يملكون سوى التقزز من كل شيء ممتاز كان جديدا أو قديما لأن هذا يحول دائما بين ما ألفوه وما تعودوا عليه. هنا تساؤلات كثيرة تترتب عن الأخذ بالمفهوم من قبل خطورة ما تواجهه هذه النخبة الممتازة من عناصر الاختلاف أم الإتلاف والنتائج التي تترتب على ذلك هو طغيان رأي الشارع على ذهن الغالبية والذي ليس من السهل إهمالها، لأن فيها الصحيح والسقيم، لكن غالبا ما تتلقى القضايا دون النظر أو الإمعان لأنهم فقط تعودوا فاحتلت في نفوسهم جزء كأي شيء مقدس لا سبيل إلى المساس به أو مخالفته. لنوضح قليلا علاقة الفكر العامي وتأثيره على عد ة محاور كالاقتصاد والإصلاح والدين الخ وهل معالجته تتطلب جهدا نظريا وفعليا وجرأة في الطرح والتناول من خلال تعميم التصورات والاقتراحات بما يسمح للمواطن الانخراط في معالجة الأسئلة الجوهرية استنادا إلى آلية التفاعل مع آراء ومواقف النخبة الممتازة التي من خلالها يتحدد مستقبل الفكر الأرستقراطي بالديموقراطية الصحيحة في دولنا العربية. الفكر العامي والاقتصاد فكر الشارع يأثر سلبا على العمل الفردي الذي غايته الفكرة الصالحة كمادة من مواد التعاون الشعبي وجزء من المجهود العام الذي به تمتد استمرارية الدول، ولو كانت خلفيات هذا الاستغلال على حساب الجميع، إذ يتجلى مساره السلبي أن يصبح المال هو الغاية الذي يضحى في سبيلها بكل المقدسات وترتكب من اجلها أعظم الخيانات، وإذا ما وقف الفكر الممتاز يدعو إلى رد الشيء لنصابه أصبح شاذا ينتقم من المجتمع من اجل غايته وبؤسه، واعتبرت أفكاره هدامة ومستهترة، ببساطة الفكر العامي تعود على منطق الأخذ والعطاء طبقا لتناحر الجماعات وتطاحن الأفراد من خلال هذا تظهر بوضوح خلفيات الموقفين. الفكر العامي والإصلاح يخترق الفكر العامي التاريخ فيغير الأوضاع ويسمي حسب هواه الأشياء بغير أسمائها الصحيحة، فيصبح الجميع أمام فجوة كبيرة وحيرة شاملة، اسمها التغيير أو التبديل أي العدول عما ألفه حتى لو كان بعيدا عن ما ينشد من تطور مفيد وإصلاح جيد ويبرز من جديد تناقض الموقفين فيصبح الفكر الممتاز يتخبط داخل خندق ضيق لأن الطرف الثاني يعتبر آراءه ليست واضحة المعالم، وليست مقرونة بتخطيط يواكب ظرفه، بل هي مجرد آراء رجعية بمشروع لغوي جديد أهدافه لا تتوافق مع ممارسة الفكر العام. الفكر العامي والدين يأخذ الفكر العامي الدين فيمزجه بالخرافة والطفيليات المتحيزة لخدمته والتي تستند على عدم طرح كافة الاحتمالات وقراءتها، أو وضعها تحت مجهر المناقشة والتحليل، وإبداء الصائب منها والمخطئ، فإذا حاولت النخبة الممتازة قراءة الدين بفكرها المترفع عن الوسط المختلف والذي أساسه أن الدين هو نموذج الفرقان الذي بعثه الله في نفوس عباده المتقين إن لم يكن بالرغبة فبقوة الوقائع، وأصوله المتينة تجعله قابل للتطور والسير إلى الأمام في كل العصور ومختلف البقاع، بل هي العقيدة التي وجهت المسلمين نحو الحياة الاستشارية التي جعلتهم يفكرون في مصيرهم ومآل أساليبهم في تجرد عن الأهواء وتمسك بالحق والأخلاق والعدل والمعروف إذ قال الحق تعالى " وائتمروا بينكم بالمعروف" مرة أخرى لا تجد أمامها إلا تعنت و رفض الفكر العامي للإصلاح لأن في أعماقه راسخ ما وجد عليه بيئته وشب وشاب عليها. من حق المجتمع أن يخاطب في كل الشؤون التي تخصه بكامل الحرية ونحن على ثقة أن المعنيين يستطيعون فهم الرسالة التي تصارحهم بالحقائق أكثر مما يفهمون أنفسهم، والفكر العامي مهما تغلب قليلا فالفكر الممتاز في النهاية ينعم بحصة الأسد في الفوز لأن له أسس منهجية مضبوطة ومسوغاته معللة تدمج تطور عصور وأزمنة في حقبة واحدة. علينا كذلك أن لا نهمل تعميم الفكر العام من أجل تسهيل وتبسيط قبوله الأفكار الممتازة ‘إذا أردنا أن نكون من مجتمعاتنا مثل هذه الطبقة العالية من جهة الفكر وحب التحرر والترفع قليلا عن التأثر بواقع الحياة، كي نقفز عن الحواجز التي بناها أمامنا جيل غطى عليه الظلام فتعود أن لا يحس بنعمة النور، لأن تكوين النخب المفكرة ضروري في وقتنا الحاضر كذلك يجب علينا الأخذ بالنصيحة العربية ( انظر، فكر، ولا تقلد ) وهذا الشعار كفيل بأن يخلق من شبابنا نخبة ممتازة تخط لنفسها طريق الاختيار والإصلاح وتكون لنفسها قاعدة التفكير الذي ليس بالمرتجل ولا العامي، وبذلك تصبح قادرة على تمييز الحقيقة المعروضة حسب مختلف النظريات. لأن الأرستقراطية الفكرية طابع ميزتها هو اليقين والبناء والإصلاح كما قال فولتير ( إذا أردت إنهاض شعب فعلمه كيف يفكر ) بهذا نكون قد وصلنا لأول خطوة نحو ديموقراطية عربية صحيحة وبتلك الخطى امتازت ديموقراطية الغرب التي جعلت من إرادة الشعب الواعي المفكر والمثقف الأسس الأولى لتفوقها وتقدمها ونهضتها.

صباح الشرقي 1/2/2007 
 |
|
<
|
Nov. 2009 |
|
| L |
M |
M |
J |
V |
S |
D |
| | | | | | | 1 | | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | | 30 | | | | | | |
Aucun blog favori enregistré.
|